أفق نيوز
آفاق الخبر

شركة النفط بصنعاء تصدر توضيح هام حول أسباب أزمة الوقود وتكشف عن شروط تعسفية لرفع الأسعار وما حقيقة علاقتها بالحرب الأوكرانية الروسية؟!

500

أفق نيوز../

 

فندت شركة النفط اليمنية في صنعاء ما تناقلته وسائل الإعلام عن مواقع التواصل الإجتماعي لسياسيين موالين لتحالف العدوان حول قيام الشركة بافتعال أزمة الوقود الراهنة ومفاقمة الأزمة من خلال التوجيه باحتجاز قاطرات الوقود القادمة من الجوف إلى منافذ صنعاء.

 

وأكد الناطق الرسمي باسم شركة النفط اليمنية عصام المتوكل في تصريحات مساء يوم الثلاثاء، أنه لا صحة لتلك الشائعات، داعياً وسائل الإعلام الوطنية لزيارة تلك المواقع وكشف الحقائق وفضح كذب ادعاءات العدوان ومرتزقته بأن الشركة تحتجز الناقلات.

 

ولفت المتوكل إلى أن عدداً من قاطرات الوقود تتواجد في منطقة حويشان على خط مأرب الجوف وهذه المنطقة تابعة لسلطة المرتزقة الذين يقومون ببيعها لتجار السوق السوداء وبيعها في مناطق سلطة صنعاء مستغلين بذلك حاجة الناس، مؤكداً أنه لا مانع لدى الشركة من دخول أي شحنة وقود مطابقة للمواصفات على أن يتم توزيعها وبيعها بالسعر العادل.

 

وأوضح متحدث شركة النفط اليمنية أن القاطرات توقفت في مناطق المرتزقة بسبب اشتراط تجار السوق السوداء وبتنسيق مع المرتزقة البيع بسعر مرتفع في المناطق الحرة بعد رفع العدوان لأسعار الوقود في المناطق المحتلة، مؤكداً أن ما يأتي من مناطق المرتزقة عبر محافظة الجوف نسبة ضئيلة من الاحتياج الضروري ويسعى مرتزقة العدوان إلى رفع السعر بعد رفعه في مناطقهم.

 

ودعا متحدث شركة النفط التجار إلى إيصال الوقود من أي مكان لبيعها في المحطات التجارية بالسعر التجاري المعروف، كما أكد على أن الشركة تقدم التسهيلات اللازمة شريطة أن يكون البيع بالأسعار العادلة والتي لا تضر بالمواطنين كما يحاول العدوان ومرتزقته عبر التجار فرض أسعار غير مقبولة.

 

وأشار إلى أن الآلية المعتمدة من قبل الشركة هو أن تكون المشتقات النفطية القادمة من المناطق المحتلة حسب المواصفات وان تباع بالسعر العادل الذي ليس فيه ضرر لا على المواطن الذي يقوم بشرائها ولا على التاجر الذي يوردها.

 

وأوضح أن أسباب الأزمة ليس لها علاقة بالحرب الأوكرانية الروسية كون الحصار والأزمة موجودة منذ بداية العدوان وليست وليدة اللحظة، والسبب الرئيسي هو اغلاق العدوان لميناء الحديدة في وقرصنة السفن عرض البحر.

 

وقال المتوكل إنه منذ اشتداد حصار تحالف العدوان بدأت الشركة باتخاذ إجراءات تساهم باستمرار عجلة الحياة، حيث قامت بفتح المجال أمام اتحاد وكلاء المحطات لاستيراد البنزين من المناطق المحتلة وهي لا تمثل الا 25 بالمئة من الاحتياج الفعلي.

 

وأضاف: نتساءل دائما ما هو سبب الأزمة في مناطق سيطرة المرتزقة، رغم أن النفط موجود في المناطق المحتلة المسنودة بتحالف العدوان الذي قال إنه سيحول اليمن إلى أوروبا جديدة وليس عليهم حصار ؟ والمنافذ البرية والبحرية كلها بأيديهم.

 

وخاطب متحدث شركة النفط اليمنية أبناء الشعب اليمني قائلاً: لا داعي للهلع ولا داعي لشفط المواد النفطية وتخزينها بإذن الله الانفراجة قريبة، مضيفاً ، “لا نريد أن نفصح عن الإجراءات والجهود التي تبذلها الشركة لكي لا يستهدفها العدوان أو يحاول تضييق الخناق على أبناء الشعب ولكن نطمئن المواطنين أن الإنفراجة ستكون قريبة بإذن الله”.

 

وكانت شركة النفط التابعة للمرتزقة في محافظة عدن المحتلة قد أقرت مؤخراً رفع أسعار المشتقات النفطية في جرعة جديدة وللمرة الثانية خلال أقل من شهر.

 

ووصل السعر الجديد إلى (ألفٍ وعشرين) ريالا للتر البنزين الواحد, وبررت الشركة ارتفاع سعر المشتقات النفطية بسبب ارتفاعها في الأسواق العالمية.