أفق نيوز
آفاق الخبر

شاهد تفاصيل ما حدث للشامي وقناة المسيرة تبث هذا الخبر المأساوي من وسط العاصمة صنعاء وأعداد الضحايا يتزايد بشكل سريع + «فيديو»

1٬074

أفق نيوز../

 

تتزايد أرقام الوفيات مع استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي.. محمد عبدالكريم الشامي شاب في الثلاثين من عمره توفي وهو يتنظر رحلة عبر مطار صنعاء للسفر للعلاج في الخارج من حروق في أنحاء جسده .. وفي هذا التقرير تروي عائلته لقناة المسيرة المحطة الأخيرة لابنها الوحيد.

 

وبحسب تقرير قناة المسيرة، فإن الشاب “محمد عبدالكريم الشامي” الذي درس الشريعة والقانون وبدأ بتحضير الماجستير، أصيب بشكل حاد بحروق متعددة في أنحاء جسده قبل شهر إثر حادثٍ بجوار منزله في العاصمة صنعاء واستدعت حالته الصحية النقل السريع للسفر للعلاج في الخارج.

 

وفي التقرير ظهر الأب “عبدالكريم الشامي” وهو يُعاين ولده الوحيد تحت التراب ويرقب قبره بحسرة بعد أن حاول بكل ما يستطيع إنقاذه خارج البلاد خلال الأيام الماضية، حيث قال والد محمد للمسيرة، إن “السفر عبر مطار عدن كان فيه مخاطر كبيرة نظراً لبعد المسافة وصعوبة الطريق ، وكان رأي الأطباء بأنها مغامرة غير مضمونة”، مضيفاً، “عندما كنت أبشره بتجهيز الإجراءات للسفر للخارج كان محمد يستبشر ويفرح كثيراً”.

 

وبقي محمد الشامي أسبوعين على أحد أسرة العناية المركزة بأحد مستشفيات العاصمة صنعاء، يصارع الموت وتحاول أسرته التشبث بأمل بقائه على قيد الحياة، أمل أقترب تحقيقه مع نبأ البدء بتسيير أولى الرحلات المدنية عبر مطار صنعاء الدولي، كان الموعد قريباً ومعها كان الإنتظار مريراً، مع كل لحظة يكابد محمد أوجاع أصابته، وما أن حل موعد الرحلة المنتظرة حتى حزمت الأسرة حقائب السفر وأبلغ محمد بقرب سفره للعلاج خارج اليمن، وبأن مؤشر مداواة ما احترق من جسده قد ارتفع.

 

وقالت والدة محمد الشامي للمسيرة، إن ولدها كان يريد الإسراع بنقله للسفر للعلاج في الخارج ومتأمل كثيراً بقرب تسيير أولى الرحلات المدنية عبر مطار صنعاء الدولي، مضيفةً أنه يوم موعد الرحلة المنتظرة الموافق الأحد 24 أبريل، ذهب ولدها محمد ووالده الساعة العاشرة صباحاً وجلسا في صالة الإنتظار حتى بعد الظهر ثم عاد خائباً من المطار.

 

وفي الليلة الأخيرة في صنعاء والوقت لا يزال بطيئاً لما يكن الحديث عن تفاصيل الرحلة وتكاليفها أمام الأسرة متسع من الوقت، وهناك في لحظة ما كان محمد الشامي يترقب حتى فارق الحياة بعد يومٍ واحدٍ من إلغاء تحالف العدوان رحلته العلاجية في الخارج، وقبيل وفاته بساعات اتصل بوالده ليتأكد من موعد السفر للعلاج.

 

كما ظهر في تقرير المسيرة، الحاج عبدالكريم الشامي وهو يبكي ولده الوحيد بحسرة أمام قبره والذي أنهك الحزن على فقدناه روحه كما أحرق وقع الصدمة أرواح أسرته وتحول الأمل بانقاذ حياة محمد إلى سبب آخر بوفاته.

 

وفي منزل محمد عبدالكريم الشامي طفلين توأمين لا يدريان بأنهما قد فارقا أباهما للأبد وعلى قبره لا يزال التراب رطباً يزوره والده بين وقت وآخر.

 

 

شاهد أيضاً: الطفل خالد يهدده الموت في ظل إغلاق العدو لمطار صنعاء

 

بانتظار أن يفتح مطار صنعاء يعيش الطفل خالد على أمل العلاج بالخارج، ويروي هذا التقرير لقناة المسيرة قصة حياة على قيد انتظار أن تؤتي الهدنة ثمارها، فتفتح نافذة الحياة الوحيدة “المطار” أمام حالة الطفل خالد المستوجبة للعلاج في الخارج.

 

وبحسب التقرير، فإن الطفل خالد يعاني من ثقب في القلب وإنسداد أحد صماماته ويحتاج إلى عملية جراحية مكلفة خارج اليمن.

 

وأشار إلى أن الطفل خالد أخرج من مشافي العاصمة صنعاء بعد عجزهم عن معالجته ليدرج أسمه ضمن كشوفات الجسر الطبي وهناك تعلق بين الحياة والموت، مؤكداً على إما أن يفتح المطار أو أن يستمر الموت في حصاد أرواح هؤلاء الأطفال.

 

كما يظهر في تقرير قناة المسيرة والد الطفل خالد وهو يروي معاناة ولده مع المرض، ثم فجأة ينهي الأب حديثه لتكمل دموعه الكلام ثم يأوي حينها إلى ركن الحجرة بعيداً عن وجع ولده وعن عين العالم الذي عميت عن كل هذه المآسي.