أفق نيوز
آفاق الخبر

أمريكا عدوة الشعب اليمني والإنسانية

40

أفق نيوز../

 

قيادة أمريكا للعدوان المستمر على الشعب اليمني لا يحتاج الى دليل منذ 26مارس 2015م وحتى اليوم ولكن هناك بقصد او بغير قصد من يحاول ان يعطي هذا العدوان صفة الصراع او الحرب على الأقل في البدايات.

 

اما بعد أكثر من سبع سنوات فان غياب القصد غير صحيح ولا يعني هذا ان جميع من يصرون على هذا التغابي عملاء او خونة لكنهم قد يكونوا من أولئك الذين في قلوبهم مرض وبسبب ثقافة التأثر بما عمل عليه لسنوات طوال أصبحوا لا يملكون الشعور بالانتماء الى اليمن وشعبه كما ان هناك قوى سياسية لا تؤمن لا بالأوطان ولا بالشعوب بسبب ايدلوجيتهم التي تنتمي الى وهم دولة الخلافة ولا يهم ان كانت عثمانية او صهيونية او أمريكية وهم قد قاتلوا الى جانب أمريكا ولصالح أمريكا في مواقع كثيرة من أفغانستان الى أوكرانيا.

 

الرئيس الأمريكي بايدن بعث قبل أيام رسالة الى الكونغرس – وفقا لقرار اتخذه جورج بوش الابن بعد احداث 11سبتمبر 2001م تجيز للرئيس ارسال قوات وشن حروب دون العودة الى الكونغرس وما عليه فقط الا إعلانه بعد ان يكون قد نفذ القرار من اجل تمرير ميزانية هذه الحروب – يبلغه بان هناك قوات أمريكية في اليمن ولن يحدد مكان تواجد هذه القوات وجاء ذلك من العملاء والمرتزقة الذين شكلوا لجنة لسحب وحدات المرتزقة والتي في معظمها تابعة لحزب الإصلاح ( اخوان اليمن ) في حضرموت الى مأرب وربما تتم هذه العملية من أماكن أخرى ويمكن قراءة الاعتراف الأمريكي من اعلى السلطة وتنفيذ المرتزقة لاخلاء حضرموت من الوحدات المسلحة يحصل في أماكن أخرى وهذا كله يمكن قراته في سياقات الاستعداد لجولة جديدة من هذه الحرب العدوانية القذرة على الشعب اليمني وهذا ما تحدثت عنه القيادة الوطنية الثورية والسياسية والعسكرية .

 

بعد هذا الإعلان الأمريكي لا ينبغي الشرح لاين كان ان من يقود هذه الحرب القذرة على الشعب اليمني هي أمريكا ومعها بريطانيا وكيان العدو الصهيوني وبدون هؤلاء ما كان للنظامين السعودي والاماراتي الذين هم أدوات لتنفيذ المشاريع الامريكية و والصهيونية ان يتصدروا هذا العدوان .

 

وهكذا فان الجنود الأمريكيين والبريطانيين  يحتلون مناطق ثروات اليمن وموقعه الاستراتيجي ولم يتمكنوا من الاختفاء خلف البتش السعودي والاماراتي حتى النهاية.

 

خلاصة القول اننا كنا على صواب منذ البداية عندما حددنا أعداء الشعب اليمني وكنا على حق في هذه المواجهة ولأننا كذلك منتصرون باذن الله تعالى.

 

26 سبتمبر نت: أحمد الزبيري