أفق نيوز
آفاق الخبر

ورد للتو: محمد عبدالسلام يُعلن عن أمر غير مسبوق بشأن التوصل إلى آلية لصرف مرتبات الموظفين في اليمن.. وهذا ما سيحدث لأول مرة؟

1٬019

أفق نيوز../

 

أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام، أن الهدنة الأممية جاءت لأسباب متعلقة بالأوضاع الإنسانية.. وقال “فرص تمديد الهدنة قد تكون الأخيرة في حال لم يتم التوصل إلى آلية لصرف مرتبات الموظفين وفك الحصار”.

 

وأوضح محمد عبد السلام في لقاء مع قناة “الميادين” مساء الخميس، أن عدم الوصول إلى حل إنساني في المرتبات والحصار وغيرهما، يعيق وقف إطلاق النار الشامل.

 

وقال رئيس الوفد الوطني، إنه لا ضمانات لدينا بشأن الهدنة إلا ما نلمسه على الأرض، ولهذا ذهبنا للتمديد وليس الاتفاق، وفرص تمديد الهدنة قد يكون الأخير في حال لم يتم التوصل إلى آلية لصرف رواتب الموظفين، مع فك الحصار.

 

وأضاف عبدالسلام: “نحن قدمنا مبادرة لصرف المرتبات، وفتحنا حساب بنكي لإيرادات الحديدة على أن يغطي الطرف الآخر الفجوة فرفض”، مذكراً أن نفط اليمن ينهب ويورد إلى البنوك السعودية، ومرتبات الموظفين لا تصرف من ثروات البلد.

 

وأكد رئيس الوفد الوطني أنه لن يتم التوصل إلى حل لوقف إطلاق النار الشامل إذا لم تحل الملفات الإنسانية، وينتهي العدوان والحصار والاحتلال.

 

ووجه عبدالسلام تحذيراً شديد اللهجة ولأول مرة للشركات الأجنبية التي تنهب ثروات الشعب اليمني، مؤكداً أن عليها أن تدرك بأنها لن تستمر في أعمال النهب لحظة واحدة بعد انتهاء الهدنة وستكون في دائرة الإستهداف العسكري.

 

وقال: “كيف نقبل بغلق موانئنا وموانئ دول العدوان مفتوحة، وهذا ما عملنا عليه سابقا وسنعمل عليه بعد انتهاء الهدنة”، مضيفاً أنه لا يمكن أن نقبل بالحصار على بلدنا وفينا دم ينبض في عروقنا.

 

وأضاف محمد عبدالسلام إنه “إذا انتهت الهدنة من دون الوصول إلى اتفاق واضح، فإننا سنستهدف من يستهدفنا، وذلك يعني عودة الحرب ربما بأكبر مما كانت عليه في السابق “.. مؤكداً أنه لا يمكن أن يكون هناك حل بوجود قوات احتلال وحصار وعدوان.

 

وقال “نحن نطالب بحقوق طبيعية للشعب اليمني، ونعتبر أن عدم صرف مرتبات الموظفين يمثل جريمة بحق شعبنا”.. مؤكداً أن الضمانات الحقيقية هي في التنفيذ.

 

ولفت رئيس الوفد الوطني إلى أن العروض العسكرية، والخطاب السياسي يؤكد المضي في التحشيد وإعلان الجهوزية لمواجهة أي تطور وأي فشل للهدنة.

 

وأكد أن اليمن يمتلك قدرات أثبتت فاعليتها في أبو ظبي والأراضي السعودية، موضحاً أنه إذا فشلت الهدنة سنضطر للذهاب إلى تصعيد عسكري فرض علينا وستكون معطياته أكبر.