أفق نيوز
آفاق الخبر

الإعلان رسمياً من صنعاء عن خبر غير سار وصادم لجميع المواطنين في العاصمة والمحافظات.. وهذا ما جاء فيه؟

1٬054

أفق نيوز../

 

استطاعت الهدنة المؤقتة أن تسكت أصوات الرصاص في جبهات القتال، لكنها لم تزحزح طوق الحصار المفروض على اليمن براً وبحراً وجواً منذ ما يزيد عن سبع سنوات، وفي خرق وانتهاك صارخ وجديد لبنود الهدنة، سفينتان أخريان انظمتا إلى سابقاتها في سجل السفن المحتجزة ليصل مجموع هذه السفن إلى ثلاث، الأمر الذي يؤكد السلوك الإجرامي لدول العدوان ويفضح حقيقة التواطؤ الأممي واستخدام آلية التفتيش الأممية “يونفيم” كجزء من المشكلة وليس الحل.

 

الناطق الرسمي باسم شركة النفط اليمنية بصنعاء عصام المتوكل، أوضح أن تحالف العدوان بقيادة أمريكا احتجز سفينة الديزل “سندس” وسفينة المازوت “فوس باور”، وقال: “بدلاً من الالتزام بالهدنة المؤقتة والإفراج عن سفينة المازوت التابعة لقطاع كهرباء الحديدة قام تحالف العدوان بقيادة أمريكا باحتجاز سفينة الديزل سندس، وسفينة المازوت فوس باور، بالرغم من تفتيشهما وحصولهما على تصاريح دخول من الأمم المتحدة”، مشيراً إلى أن عدد سفن المشتقات النفطية المحتجزة حالياً ارتفع إلى ثلاث سفن.

 

في هذا السياق، أكدت قناة المسيرة في تقرير تلفزيوني بثته في نشرتها الرئيسة، حول إستمرار تحالف العدوان في القرصنة على سفن المشتقات النفطية بتواطؤ أممي، أن هذا الأمر يكشف بما لا يدع مجالٍ للشك أن تحالف العدوان يريد استخدام الملف الإنساني كوسيلة للضغط على الشعب اليمني، فيما يصب التعاطي الأممي في خانة صناعة الأزمات بكل أشكالها المباشرة وغير المباشرة نتيجة إنعدام المشتقات النفطية وتأثر كل مناحي الحياة بهذه الكارثة.

 

وقالت في تقريرها التلفزيوني الذي أعده الزميل حسين فايع، إنه “بين معاناة المواطن وآليات الأمم المتحدة، يبدو الواقع أشبه بالكارثة، فمؤشر الأسعار يتأثر بتداعيات الأزمة والسوق تحتاج إلى ستة ملايين لتر من المشتقات النفطية يومياً على الأقل ما يضع كل النواحي المعيشية على المحك بما في ذلك القطاعات الصحية والخدمية”.

 

وأكدت أنه “أمام مماطلة تحالف العدوان واستمرار أعمال النهب المنظم لثروات النفط والغاز من المحافظات المحتلة، يتعين على الشعب اليمني البقاء على درجة عالية من الجهوزية على أن يأخذ بعين الإعتبار الأولويات الثلاث التي حددها السيد القائد في هذه المرحلة وهي التصدي للعدوان مؤامراته المتنوعة، والسعي للحفاظ على الاستقرار الداخلي والجبهة الداخلية، وتصحيح وضع مؤسسات الدولة حتى ينعم اليمن بالأمن والاستقرار”.