أفق نيوز
آفاق الخبر

ظهور القاعدة .. والتعامي المفتعل

36

أفق نيوز../

الاحتراب والتناحر بين مليشيات العملاء والخونة ( الانتقالي والإصلاح ) في إطار المهام الموكلة اليهم من مموليهم ومشغليهم متنقل من شبوة الى ابين الى حضرموت ولكن اللافت هذه المرة ظهور القاعدة فجأة وقتلها وجرحها العشرات من مليشيات الانتقالي في ابين وهذا كما تعودنا دائماً يشير الى ان هناك مخطط أمريكي بريطاني فرنسي للاستيلاء على مناطق الثروات عبر استجلاب المزيد من القوات تحت ذريعة مكافحة الإرهاب .

أمريكا وحلفائها الأوروبيين هم الإرهاب وابوه وامه ولطالما استخدموه منذ مطلع ثمانينات القرن الماضي في الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفيتي في أفغانستان وحتى اليوم والمخططين هم المخططين والممولين هم الممولين والإرهاب هو ارهابهم اما بادوات محلية او بحروب مباشرة وكلاهما إرهاب والمصيبة ان هناك الكثير من لم يستوعبوا هذه الحقيقة ويدركوا انهم يستخدمون ضد شعوبهم وأمتهم .

اليوم لن يعد هناك مبرر لمثل هذا التغابي فالدماء التي سالت تكفي لتعلم الحيوان والشجر والحجر فما بالنا ببشر , هذه الامة الذين ما زالوا في غيهم يعمهون وما اسباب هذا التعامي ؟! انه البترودولار … انه المال النفطي القذر الذي دمر اوطاننا وقتل شعوبنا ومزق امتنا ومن لم يفهم هذه الحقيقة لن يفهم ابداً.

الاخوان المسلمين او كما يحلو للبعض ان يسميهم (الأخونجيه) على وزن (عربجية .. وبلطجية ) هم الان من سيتولون الى قاعدة وربما برضاهم ليحققوا لأسيادهم مخططاتهم وكلمة التخادم التي طالما استخدموها لتوصيف بعض أعمالهم المشينة وتلبيسها المدافعين عن هذا الوطن وسيادته ووحدته واستقلاله .

لا احد يقدم نفسه كعبد مطيع حتى لو جلد ظهره ..و..و.. الخ والتخادم مع أطراف أخرى هو اصطلاح اثير لدى هذه الجماعات الإرهابية التي كلها خرجت من مشالح الوهابية وجبة الاخوان الذين ستصبح الحرب عليهم حرباً على الإرهاب في ابين وشبوة وحضرموت ومحافظة المهرة الابية ربما يكون لها قولاً آخر.

اخيراً لا مكان للاختيار عند هؤلاء فهم مسيرين ومن من .. من الشيطان الأكبر .. أمريكا ومن اتباعهم وادواتهم ال سعود واولاد زايد وحتى اخترعوا مسميات واجنحة على سبيل المثال السلفية السعودية .. والسلفية الامارتية الجامية كما يقولون .. والسلفية القطرية وكلهم يخدمون الامريكان والانجليز والافرنج والصهاينة لهذا نقول ان لا خير في هؤلاء وليس لهم علاقة بالدين الإسلامي الذي هو منهم ومن ما يعملون براء.

*26 سبتمبر نت – أحمد الزبيري