أفق نيوز
آفاق الخبر

صنعاء تُعلن خبراً مفاجئاً وصادماً لكافة المواطنين.. والسيد القائد يطلق هذا التحذير الغير مسبوق منذ بدء الحرب “تفاصيل”

619

أفق نيوز../

أعلنت شركة النفط اليمنية في صنعاء، مساء الثلاثاء، بأن تحالف العدوان الأمريكي السعودي احتجز سفينة ديزل ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة رغم حصولها على تصريح دخول من الأمم المتحدة.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الشركة عصام المتوكل، أن تحالف العدوان بقيادة أمريكا مستمر في خرق الهدنة المؤقتة حيث قام باحتجاز سفينة الديزل “هاري براكاش” رغم تفتيشها وحصولها على تصريح دخول من الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة شريكة لتحالف العدوان في احتجاز سفن الوقود والقرصنة عليها، من خلال قيامها بتوجيه طاقم السفينة بالتوجه إلى منطقة الاحتجاز قبالة سواحل جيزان.

وأكد المتوكل، أن هذا الاحتجاز يضاف إلى قائمة الممارسات التعسفية والخروقات التي يرتكبها تحالف العدوان بتواطئ واضح وصريح من قبل الأمم المتحدة التي لم يلتزم مبعوثها منذ بدء الهدنة المؤقتة بإزالة العراقيل والسماح بدخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة بسلاسة وانسيابية.

 

*قائد الثورة يحذر تحالف العدوان

وحذر قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، تحالف العدوان من مواصلة نهب الثروة الوطنية، كما حذر أي شركة أجنبية تتواطأ معه في ذلك، في ظل حصار وتجويع الشعب اليمني وسرقة العائدات المالية للنفط والغاز بدلا من صرفها للمرتبات والاستحقاقات الإنسانية والخدمية.

وأوضح السيد القائد في كلمة له مساء الثلاثاء بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة الحادي والعشرون من سبتمبر الخالدة، أن الشعب اليمني يتعرض للحصار في حين تتم سرقة عائدات ثروته النفطية بدلا من صرفها للمرتبات والاستحقاقات الإنسانية والخدمية.

وأضاف أن مستوى استهداف الدولة اليمنية كان كفيلا بانهيار مؤسساتها عبر توقف الراتب والتدمير المباشر لكنها بقيت متماسكة، فرغم شح الإمكانات ومستوى الحصار إلا أن الخدمات قائمة بمستوى معين في البلد.

وأشار إلى أن الكثير من الموظفين يعانون ظروفا صعبة ويستمرون في خدمة بلدهم والحفاظ على مؤسسات الدولة.. لافتا إلى أن الدول العشر عملت بسياسات تدميرية تصل ببلدنا لحالة الانهيار بشكل تلقائي في كل المجالات.

وبين السيد القائد أن الوضع الاقتصادي قبل الثورة كان يتجه للمجاعة في ظل سلطة خاضعة بالكامل للوصاية الأمريكية، حيث لم يكن هناك أي مبرر للانهيار الاقتصادي في ذلك الوقت فالسلطة كانت مدعومة خارجيا وتملك كل العائدات النفطية والجمركية.

وأكد أن الأزمة الاقتصادية قبل الثورة كانت نتيجة سياسات الدولة حينها وليست بفعل ظروف حصار أو حرب.