أفق نيوز
آفاق الخبر

الهندي: الأوضاع في الضفة الغربية تشهد أجواء مقاومة وتصعيد

0

أفق نيوز../

أكد رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الهندي، اليوم الأربعاء، أن “الأوضاع في الضفة الغربية أجواء مقاومة، وهناك أجواء تصعيد، في مقابلها تشن “إسرائيل” ما تسمى بعمليات كاسر الأمواج”.

وقال الهندي في تصريحات لصحيفة العربي الجديد في بيروت: إن “الصراع يدور الآن على أرض الضفة، فيما غزة لا يريدها أحد”.. مشدداً على أن “الصراع الحقيقي يدور في قلب الضفة الغربية، والسيطرة عليها”.

ولفت إلى أنه “في الضفة الغربية اليوم نحو 800 ألف مستوطن، وهناك إحصائيات فلسطينية توصلهم إلى مليون”.

ووصف هذه الأجواء بـ”دائرة التصعيد التي تغذي نفسها”.. موضحاً أن “هناك شباباً فلسطينياً مؤطراً وغير مؤطر يقاوم دون اعتبار لسلطة أو غيرها، فيما ما تسمى بعملية كاسر الأمواج تتواصل بالاقتحامات والاعتقالات”.

وأوضح أن المشهد الحالي في الضفة يمكن تلخيصه كالتالي، “عجز السلطة الفلسطينية، أوضاع إقليمية ودولية غير مواتية، شباب فلسطيني يقاوم، خاصة في نابلس وجنين، عملية كسر الأمواج”.

وطرح الهندي عدة خيارات قد تبدو أقرب لسيناريوهات أمام العدو الصهيوني في الضفة الغربية في ظل تصاعد المقاومة، حيث قال: إن الخيار الأول هو استمرار الاعتقالات والاجتياحات لمناطق مصنفة (أ) تحت سيطرة السلطة بهدف إضعافها، وزعزعة الثقة بها، ما ينتج احتكاكاً بين أجهزة أمن السلطة والشباب الفلسطيني، إلا أن الأمور قد تتعقّد أكثر.

وأضاف: أما الخيار الثاني فهو اجتياح عسكري قصير وعنيف، محدود بمدة زمنية، لكسر قاعدة المقاومة في الضفة، إلا أن نتائج هذا الخيار مشكوك فيها لدى كيان العدو.

أما الخيار الثالث، بحسب الهندي، فقد تكون هنالك حملة عسكرية ضخمة لاحتلال الأراضي في الضفة الغربية، تحديداً شمالها، وهذا يُنتج مخاطر ومعوقات، أبرزها التحام يومي بين الاحتلال والمقاومين، بالإضافة إلى مسؤولية خدماتية ومالية لحوالي ثلاثة ملايين فلسطيني.

وتوقع الهندي أمام هذه الخيارات وحرص الموقف الامريكي على أمن “إسرائيل” ومن خطر التدحرج إلى حافة اللاعودة، أن تقوم الإدارة الأمريكية ومعها الأردن والإمارات بتقوية السلطة الفلسطينية عبر السلام الاقتصادي، إلى جانب التلويح بالعودة إلى المفاوضات.

ورجح الهندي في هذا السياق أن تزداد الضغوط على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لجهة تراجعه عن خطابه المرتقب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل أن يكون خطاباً ناعماً.