أفق نيوز
آفاق الخبر

صنعاء تكشف عن “صاروخها الأخطر” الذي ستستهدف به السفن والناقلات التي تنهب ثروات اليمن النفطية.. ما تفاصيله؟

246

أفق نيوز../

كشفت مصادر مطلعة، تفاصيل عن واحداً من أهم الصواريخ الباليستية الجديدة التي أزيح الستار عنها، خلال الإستعراض العسكري في العاصمة صنعاء بمناسبة العيد الثامن لثورة 21 سبتمبر ، مؤكدةً أنه سيدخل المعركة القادمة وسيكون له دور حاسم في الحرب وإيقاف ما تقوم به دول العدوان من نهب لثروات اليمن النفطية.

وقالت المصادر، إن صاروخ “البحر الأحمر” أرض- بحر، يعد من أهم الصواريخ الباليستية الجديدة التي كشف عنها للمرة الأولى في الاستعراض العسكري الضخم للقوات المسلحة اليمنية بميدان السبعين بصنعاء، مؤكدة أن الصاروخ يستطيع ضرب أي هدف في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب”، وكاشفة أنه “تمت تجربته مؤخراً، وتم إنتاج أعداد هائلة منه.

وأشارت المصادر إلى أن صاروخ “البحر الأحمر” هو الصاروخ الذي أشار إليه الرئيس مهدي المشاط في خطابه بالعرض العسكري “وعد الآخرة” وقال حينها بإننا قادرون على ضرب أي مكان في خليج عدن أو في البحر العربي من أي نقطة إطلاق في البر باليمن.

وكان قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي حذر في خطاب له بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة 21 سبتمبر المجيدة، دول العدوان الأمريكي السعودي والشركات الأجنبية من الاستمرار في نهب الثروات اليمنية، في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب اليمني للحصار ويتم سرقة عائدات ثروته النفطية بدلا من صرفها للمرتبات والاستحقاقات الإنسانية والخدمية.

وفي هذا السياق، يرى الباحث في الشؤون العسكرية زين العابدين عثمان أن التحذير الذي وجهه قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي لتحالف العدوان إزاء استمراره في نهب الثروات النفطية وامتصاص عائداتها يعتبر انذاراً حقيقياً، لتحالف العدوان ليبادر بإيقاف عجلة نهبه للثروات النفطية ويتفادى ما سيترتب على ذلك من تداعيات وانعكاسات استراتيجية خطيرة.

ويؤكد عثمان في تصريح لصحيفة “المسيرة”، أن الوقت وظروف المرحلة وموازين القوة المرسومة اليوم ليست في صالح قوى العدوان حتى تواصل سياسات النهب وحصار شعبنا اليمني وتجويعه دون أن يكون هناك تكاليف وردة فعل انتقامية، فقد تغيرت الأوضاع وانقلبت الموازين وأصبح المضمار بكل أبعاده العسكرية والاستراتيجية متهيّأً لقواتنا المسلحة لتنفيذ عمليات ردع غير مسبوقة.

ويشير إلى أن تهديد السيد القائد -يحفظه الله- في هذا التوقيت هو إنذار ما قبل العاصفة، وإشارة ربما قد تكون الأخيرة لتتلافى دول العدوان، وأيضاً الشركات الأجنبية نفسها من ردة الفعل القادمة لقواتنا المسلحة التي أصبحت عملياً في طور انتظار الضوء الأخضر من القيادة لتضرب بيد من حديد كل ما له صلة بنهب الثروات النفطية والغازية، ونعني بذلك السفن وَناقلات النفط التي تأتي إلى موانئ شبوة وحضرموت شهرياً لنهب ما يقدر بـ2 مليون برميل نفط يومياً، وأيضاً مقار الشركات الأجنبية الفرنسية أو الغربية التي تدير عملية استخراج النفط وبيعه وسرقة عائداته، فجميعها أصبحت أهدافاً مشروعة ومسرح عمليات عسكرية قادمة.

ويؤكد أن لدى قواتنا المسلحة فائض القوة، والضرب لهذه الأهداف في أية لحظة وإغراق كل الناقلات والسفن التابعة للعدوان والشركات الأجنبية التي تتمركز على طول السواحل والبحر العربي وسحق الأماكن التي يتم من خلالها إدارة بيع النفط وسرقته، لافتاً إلى أنه يتوجب فهم هذه المعادلة جيداً، فلا خيار آخر أمام العدوان وهذه الشركات سوى إيقاف نهب الثروات النفطية أو الاستعداد لعاصفة باليستية ومحرقة جماعية للسفن والناقلات.

 

*مواصفات صاروخ البحر الأحمر “مطور من صاروخ سعير”

1.باليستي أرض – بحر

2. متوسط المدى

3. يعمل بنظامين حراري وراداري

4. يمتاز بسرعته العالية