أفق نيوز
آفاق الخبر

كبرى الشركات الأجنبية المنتجة والمصدرة للنفط في اليمن توقف أعمالها بشكل كامل

303

أفق نيوز../

بدأت كبريات الشركات الأجنبية العاملة في قطاع النفط باليمن، إيقاف أعمالها بالمحافظات المحتلة، وذلك بسبب مخاوفها من الاستهداف، بعد تحذيرات القوات المسلحة لجميع الشركات من الاستمرار في نهب الثروات اليمنية، وتصاعد حالة الرفض الشعبي لعمليات نهب الثروات.

حيث أعلنت شركة “بترومسيلة” النفطية، أمس الخميس، توقف أعمال التنقيب وإنتاج النفط في الحقول النفطية التابعة لها في محافظة شبوة المحتلة، جنوب شرق اليمن.

وقالت الشركة في بيان، إنها أوقفت عمليات التنقيب في حقل جنة بمديرية عسيلان، كما أوقفت عمليات إنتاج النفط وضخه عبر الأنبوب الرابط إلى خزانات النقعة.

وأكد البيان أن الإنتاج توقف في حقل جنة الذي تسيطر عليه شركة “هنت” الأمريكية، بسبب امتلاء الخزانات في النشيمة والتي كان مفترض تفريغها الأسبوع المنصرم.

وأشار البيان، إلى مخاوف الشركات الأجنبية من تصدير النفط اليمني بعد العملية التحذيرية لقوات صنعاء في ميناء الضبة.

وكانت شركة “بترومسيلة” قد أوقفت اليومين الماضيين، عمليات التصدير من حقولها النفطية بمحافظة حضرموت المحتلة، لذات الأسباب.

وسبق أن أعلنت شركة “توتال” الفرنسية إيقاف التصدير من منشأة بلحاف الغازية بشبوة، بعد ساعات قليلة من العملية العسكرية التحذيرية لقوات صنعاء في ميناء الضبة بمحافظة حضرموت المحتلة، لمنع سفينة تابعة لتحالف العدوان كانت في طريقها لنهب مليوني برميل من النفط اليمني الخام.

إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة إن شركة “كالفالي” الكندية تستعد لإيقاف التصدير من الحقول النفطية بمحافظة حضرموت، نتيجة ما سمته “تهديدات أمنية”، بعد يومين فقط من تعرض حراسة الشركة لهجوم مجهول أسفر عن سقوط أربعة قتلى وعدد من المصابين في صفوفها.

وأوضحت المصادر أن الشركة الكندية التي تستحوذ قوات الاحتلال السعودي على إيراداتها المخصصة لليمن منذ منتصف العام 2015، تخشى من هجوم مماثل، مشيرة إلى أن “كالفالي” قد توقف أعمالها مؤقتاً.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد حالة الرفض الشعبي لعمليات نهب النفط والغاز اليمني التي تمارسها دول العدوان ومرتزقتها، وتأييدها لخيارات القوات المسلحة وتهديداتها باستهداف الشركات الأجنبية الناهبة للثروات اليمنية.