أفق نيوز
آفاق الخبر

مخلفات العدوان تحصد أرواح 2 مدنيين في الجوف

34

أفق نيوز../

فيما تقف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، موقف المتفرج مما يجري في اليمن جراء انفجار الألغام والقنابل العنقودية التي خلفها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، وباتت تحصد أرواح المدنيين يومياً بينهم نساء وأطفال، أعلن مصدر أمني بمحافظة الجوف، أمس، استشهاد 2 مواطنين بانفجار لغم من مخلفات العدوان في منطقة حام بمديرية المتون محافظة الجوف.

وأوضح المصدر الأمني، أن المواطن يحيى محمد غفيصة، والمواطن يحيى مطلق نعاس، استشهدا إثر انفجار لغم بهما في منطقة حام، داعياً الجهات المعنية للتحرك العاجل من أجل تنظيف المنطقة من مخلفات العدوان من الألغام والقنابل العنقودية.

وتتزامن هذه الجريمة مع تصريحات جديدة لمدير المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام العميد علي صفرة، التي كشف خلالها عن عدد الضحايا خلال أكتوبر من هذا العام والتي بلغت 46 منهم 18 شهيداً و28 جريحاً، بينما شهد الأسبوع المنصرم فقط وقوع 8 شهداء، ليرتفع إجمالي عدد الضحايا منذ بداية العام الحالي إلى 650.

ولفت العميد صفرة في تصريح لــ “المسيرة” إلى مجموعة من المعوقات والتحديات التي تواجه المركز وتحد من عمله في تطهير ونزع مخلفات العدوان من الألغام والقنابل العنقودية، مبيناً أن محدودية الموارد البشرية مقارنة بحجم ونطاق التلوث والقنابل العنقودية ومخلفات العدوان أصبحت مشكلة مجتمعية ومشكلة تواجه حكومة صنعاء، موضحاً أن المركز يعتبر البرنامج الوحيد من بين 164 دولة في العالم الذي يتعامل مع المتفجرات من دون سترات النجاة ومعدات الحماية، مشيراً إلى تنصل أممي عن دعم المركز بعد قيام الأمم المتحدة والبرنامج الإنمائي بوقف الدعم.

وأوضح صفرة أن المركز تمكن خلال العام الجاري من رفع 204 قنابل عنقودية، ليصل إجمالي ما تم رفعه منذ بدء العدوان أكثر من 4.5 مليون قنبلة عنقودية صغيرة، مضيفاً أنه بين الحين والآخر يفاجأ المركز باكتشاف أنواع جديدة من القنابل العنقودية التي استهدفت بها اليمن حيث تم رصد 19 نوعاً من القنابل العنقودية الأمريكية والبريطانية والبرازيلية وأخيراً الباكستانية.

بدوره قال مدير إدارة الرصد والتوثيق بالمركز التنفيذي للتعامل مع الألغام العقيد أمين سلمان، إن ما تم توثيقه من أعداد الضحايا منذ بداية الهدنة في 2 إبريل حتى 7 نوفمبر، بلغ 119 بينهم 54 طفلاً، مؤكداً أن المركز يدق ناقوس الخطر ويعلن للجميع بأن التهديدات والآثار السلبية المختلفة للقنابل العنقودية ما زالت مستمرة ويمتد أثرها لعشرات السنين.