أفق نيوز
آفاق الخبر

تصاعد الصراع بين مليشيات الرياض وأبوظبي في عدن

129

أفق نيوز | عاد التوتر والصراع بين المليشيات التابعة لدول العدوان على اليمن الى الواجهه حيث هدد المجلس الانتقالي التابع للامارات باقتحام القصر الرئاسي في عدن وطرد المسؤولين التابعين للسعودية بعد غضبه من تصريحات ادلى بها مايسمى برئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي هذا بينما قالت وسائل اعلام سعودية ان الرياض تعمل على تحجيم دور الانتقالي واخراج قواته من عدن والجنوب.

من جديد عاد التوتر بين ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا وحكومة العليمي ومن خلفه السعودية الى الواجهة حيث قالت مصادر في عدن ان الرياض أجلت وزراء ومسؤولي حكومة العليمي، إلى خارج مدينة عدن، في أعقاب تهديدات قوات الانتقالي باقتحام قصر معاشيق.

مصادر مسؤولة في الحكومة التابعة للرياض قالت، إن عددًا من المسوولين والوزراء غادروا عدن وعلى رأسهم وزير الداخلية إبراهيم حيدان المحسوب على الإصلاح، خشية تعرضهم للاعتداءات أو الاعتقال من قبل قوات الانتقالي.
ويأتي ذلك بعد مغادرة رئيس حكومة المرتزقة نفسه عدن السبت الماضي، بعد أقل من أربعة أيام على عودته إلى عدن، بعد تهديدات بطرده بالقوة المسلحة.
وتشهد مدينة عدن، الخاضعة لسيطرة الانتقالي، توترات كبيرة، فجرتها تصريحات رشاد العليمي رئيس ما يسمى بالمجلس الرئاسي المعين من السعودية، الجمعة الماضية، في حواره مع وسائل اعلام سعودية أكد خلالها عدم اعترافه ما يسمى بالقضية الجنوبية واستبعادها من ملف المفاوضات إلى أجل غير مسمى.

الى ذلك ردت السعودية بشكل مباشر على تصريحات الانتقالي حيث قالت وسائل اعلام وشخصيات سعودية على مواقع التواصل الاجتماعي بان الرياض دعما للعليمي ستواصل تحجيم الانتقالي وإخلاء عدن من أي تواجد له باعتباره جماعة مسلحة لا شرعية له. مضيفا ان الرياض تتحضر لإعلان مدينة عدن خالية مما وصفها بـ”المليشيات الجنوبية” في إشارة إلى عزمها تنفيذ مخططها بالإطاحة بالانتقالي في معقله الرئيس.

التصريحات السعودية غير المباشرة جاءت بالتزامن مع استمرار المملكة في مخططها الرامي للإطاحة بالانتقالي وإزاحته من المشهد، واستبداله بقوات ما يسمى بدرع الوطن التي شكلتها حديثًا وتكن لها بالولاء المطلق، وقد بدأت الرياض بالفعل بتسليم هذه القوات عدد من المعسكرات والمواقع التابعة للانتقالي في عدن وعدد من المحافظات لقوات الجنوبية.

قناة العالم