فنزويلا تعلن حالة الاستنفار العسكري وتفعيل الكتلة القتالية
أفق نيوز|
شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس تصعيدًا عسكريًا ودستوريًا، حيث أعلنت وزارة الدفاع الفنزويلية عن حالة الاستنفار القصوى في كافة أنحاء البلاد، ردًّا على العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو.
وأعلن وزير الدفاع الفنزويلي، الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز، في بيان رسمي اليوم الأحد، أن “القوات المسلحة البوليفارية ترفض رفضاً قاطعاً الاختطاف الجبان” للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس”، مشدّدًا على “المطالبة بالإفراج السريع عن الرئيس”.
ووصف الوزير الفنزويلي العملية بأنها “عدوان سافر على السيادة الوطنية”، داعيًا العالم إلى التحرك ضد هذا العدوان، مؤكّدًا أن “الجيش لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا التجاوز الدولي”، كاشفًا بأن “العدوان الأمريكي أسفر عن مقتل عدد كبير من أفراد الفريق الأمني المكلف بحماية الرئيس مادورو أثناء عملية المداهمة”.
وفي رد فعل فوري، أعلنت القيادة العسكرية عن، “تفعيل الجاهزية التشغيلية القصوى لكافة الوحدات العسكرية، وتشكيل كتلة قتالية واحدة تهدف إلى ضمان حرية الأمة واستقلالها، وانتشار واسع للقوات في المناطق الاستراتيجية لضمان سيادة الدولة ومنع أيّ توغل إضافي”.
وعلى الصعيد السياسي والدستوري، واستجابةً لـ “الغياب القسري” للرئيس، أصدرت المحكمة العليا الفنزويلية قرارًا يقضي بتعيين نائبة الرئيس، “ديلسي رودريغيز”، لتولي جميع صلاحيات رئيس الجمهورية بالإنابة.
وجاء في حيثيات القرار أن هذا التكليف يأتي لضمان “الاستمرارية الإدارية والدفاع الشامل عن الأمة” في ظل الظروف الراهنة، ومن جانبها، أكّدت “رودريغيز” في أولى تصريحاتها التزامها بالدفاع عن الدستور؛ بينما تواصل القوات المسلحة تأمين المرافق الحيوية في البلاد تحت شعار الحفاظ على “استقلال وسيادة فنزويلا”.