تساؤلات أمام الفضائح المعلّنة والضمير الغائب
أفق نيوز| إبراهيم الهمداني
– لماذا يركز الإعلام على شخص إبستين منقطعًا عمن يقف خلفه؟
– لماذا يتم التركيزُ على الفضائح الجنسية، وإغفال الطقوس الشيطانية وأكل لحوم البشر.
– ما سِرُّ توقيت فتح مِلف إبستين الآن، بعد إعلان دام سنوات
– هل يمكنُ تصديقُ مزاعم عدالة القضاء الأمريكي وشفافيته واستقلاله عن سياسة البيت الأبيض؟
– لماذا يتم تصويرُ رؤساء أمريكا وزعماء العالم ضحايا لإبستين؟ بينما هم في الحقيقة أعضاءٌ في منظمة صهيونية، تدير العالم من خلالها؟
– لماذا لم تظهر أسماءُ النخب السياسية الحالية المتورطة، وأكتفي بالراحلين منهم؟
– ترامب ليس حالة عابرة، بل هو تجسيدٌ للنظام العالمي الشيطاني القادم.
– هل نشر الفضائح كان حرصًا على كشف الحقيقية، أم وسيلة لترويض الشعوب، وتطويعها لسلطة النظام الصهيوني القادم، إلحاقًا بقادتها المتورطين.
– ماذا عن فروع إبستين في مختلف بلدان العالم، وخَاصَّةً العربية والإسلامية.
– إذَا كان التطبيع قرارًا سياديًّا فهل خيانةُ ملوك التطبيع للمقدَّسات الإسلامية حرية شخصية؟
– لماذا غاب الموقف الإسلامي؟
– إذَا كانت جزيرة إبستين مركَزَ صناعة زعماء العالم، وصُنَّاع السياسة، هل ستحد الفضيحة من غزارة الإنتاج؟ أَو ما أثر الفضيحة على عجلة الإنتاج الشيطاني؟