أفق نيوز
الخبر بلا حدود

السيد القائد: لم يعد هناك مجال للحياد أمام الوعد الإلهي بسقوط الطغيان

99

أفق نيوز|

أكّد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- في محاضرته الرمضانية الثامنة مساء اليوم الأربعاء، على الحقيقة الإيمانية الجوهرية بأنّ “الله غالب على أمره” مهمّا بلغت إمكانات وقدرات الطغاة والمستكبرين، ومهمّا وصل حجم إجرامهم وجبروتهم، مشدّدًا على أنّ “وعد الله حق.. هي الحالة التي يجب أنّ يستيقن بها الإنسان بلا ظنون أو احتمالات”.

وأوضح السيد القائد أنّ وعود الله بسقوط طغيان اليهود الصهاينة صريحةً ومؤكّدة، لارتباط ذلك المباشر بعدل الله وحكمته، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنّ الحالة المتردية التي وصلت إليها الأمة اليوم هي نتاج تفريطها بمسؤولياتها العظيمة والمقدسة، ووجود خلل فظيع في التزاماتها الإيمانية، حيث تتجه أنظمة وحكومات لتبني سياسات “التطبيع” التي تعني “الولاء للعدو الإسرائيلي والإذعان لسيطرته وإملاءاته”، رغم وضوح العدو في إجرامه وعدوانيته بشكّلٍ فظيع جدًا.

وانتقد السيد القائد بشدة المنطق المهزوم لبعض الأنظمة التي تروج بأنّ سيطرة العدو أصبحت “أمرًا واقعًا” لا مناص منه، وتدعو للتكيف والتماشي معه، بل وتنظر لمن يثقون بوعد الله بأنهم يفتقرون للفهم السياسي، واصفًا أولئك المطبعين بـ “الحمقى والأغبياء الذين يجهلون الحقائق الكبرى والمتغيرات التاريخية وينظرون للأمور بنظرة سطحية”.

وأضاف أنّه “ليس هناك ما يشجع على التطبيع مع عدو بلغ أسوأ مستوى من الارتباط بالشيطان والتوحش والسوء”، ويقوم معتقده على إبادة المجتمعات واعتبار الآخرين مجرد “حيوانات”؛ وهو ما تجسده “تصريحات مسؤوليهم وثقافتهم ومدارسهم التي تستبيح دماء النساء والأطفال، ويتباهى فيها المجندون الصهاينة بجرائم الإبادة في غزة دون ذرة من مشاعر إنسانية”.

واختتم السيد القائد هذه الجزئية من محاضرته بالتأكيد على أنّ الصهاينة يتحركون لإحكام السيطرة الشاملة على “دماء وأموال ومقدسات الأمة؛ ما يفرض على الشعوب العودة الصادقة إلى الله والإيمان المطلق بوعده الحق، والتحرك لمواجهة هذا الطغيان بأمل وثقة”.

وشدّد على ضرورة الوعي الكامل بأنّ “تحقيق الوعد الإلهي مرتبط بالتزامات عملية وإيمانية وتصحيح لوضع الأمة لتتحرك وفق هدى الله، بدلاً من اللهاث خلف أمريكا الشريكة للعدو في كل جرائمه”، وذلك لتكون الأمة في الاتجاه المتوافق مع “التدبير الإلهي الذي يضمن نصر الله ومعيته”.