أفق نيوز
الخبر بلا حدود

قائد الثورة: المرحلة الراهنة تتطلب تحركاً جاداً لمواجهة غطرسة الأعداء

69

أفق نيوز|

توجه السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي بأطيب التهاني والتبريك إلى شعبنا وأمتنا بمناسبة عيد الفطر السعيد.

كما توجه في خطاب له اليوم الخميس في المحاضرة الرمضانية الأخيرة بأحر التعازي وخالص المواساة إلى إخوتنا في الجمهورية الإسلامية في إيران باستشهاد الشهداء الأعزاء من قادة وسائر الشهداء، مؤكداً أننا في مرحلة يجب أن نعي حساسيتها وأهميتها الكبيرة، فنحن في ذروة الصراع مع أعداء الإسلام والمسلمين من اليهود الصهاينة والغرب الكافر وفي المقدمة أمريكا ومن يواليهم.

وأكد أن الأعداء يتحركون في هذه المرحلة بعدوانية شديدة، ويبذلون كل جهد في الاستهداف لنا كأمة مسلمة بكل أشكال الاستهداف، نحن أمة مستهدفة شئنا أم أبينا، ويجب أن نعي حقيقة أن أعداءنا من اليهود ومن معهم يتحركون لاستهدافنا بكل جدية وحقد وطمع، لافتاً إلى أن ذلك لا يعفينا ولا يخرجنا عن الاستهداف أن نتجاهل ما يجري أو أن نتصور أنفسنا في أي بلد أو قطر أو منطقة بعيدين عن ذلك.

وأوضح أن الكثير من أبناء الأمة يختارون التنصل عن المسؤولية وانتظار الأمور لتصل إلى حيثما تصل وهذا جهل رهيب، منوهاً إلى أن اتجاه المتظاهرين بالتدين ممن تتبنى أنظمتهم التطبيع مع العدو الإسرائيلي يتناقض مع القرآن لتبرير توجهات أنظمتهم في الولاء لليهود، مؤكداً أن خيار الولاء للأعداء والمسارعة في التولي لهم هو خيار تقوم على أساسه توجهات كثير من الأنظمة والحكومات العربية وفي العالم الإسلامي بشكل واضح وصريح.

وأفرد السيد القائد مساحة واسعة للحديث عن اليهود وخطورتهم، مشيراً إلى أنهم بارعون في الاستغلال والتوظيف لمن يواليهم إلى أقصى حد بنفسه وماله وما يمتلكه، وأن الكثير من أبناء أمتنا الإسلامية لا يزالون يرون في ألد الأعداء وهم اليهود أنهم أصدقاء، موضحاً أن ما يجري من أحداث رهيبة وكبيرة كاف لأن يستيقظ الغافلون والنائمون تجاه هذا الخطر الكبير من جهة الأعداء.

وبين أن إضعاف عناصر القوة المعنوية للأمة من أهم ما يركز عليه أعداؤنا لكي يصلوا بنا إلى وضعية يسهل عليهم أن يسحقوا الأمة، وأن الأعداء يحاربون الأمة في مسارين متوازيين: مسار الحرب الصلبة والحرب الناعمة المضلة المفسدة، لافتاً إلى أن الأعداء يسعون للإضلال والإفساد على المستوى الثقافي والفكري لتفريغ النفوس من كل القيم والأخلاق ولتمييع أبنائها.

ولفت إلى أن الأعداء يريدون أن يحولوا هذه الأمة إلى أمة تفقد كل شيء فتصبح أمة ضائعة بكل ما تعنيه الكلمة يسحقونها بكل بساطة، قائلاً إن العدوان على الشعب الفلسطيني لم يتوقف أبدا في القتل والاحتلال والسيطرة والتدمير والتهجير، وإن كل أنواع الجرائم لم تتوقف أبداً في فلسطين، وكذلك الاستهداف المستمر والمنظم للمسجد الأقصى.

وأوضح أناليهود الصهاينة يريدون أن يصلوا في نهاية المطاف إلى تدمير المسجد الأقصى وإلى بناء الهيكل المزعوم، وأن هناك مخطط صهيوني يعمل اليهود على تحقيقه، والمرحلة الماضية كان للأعداء مساران من جهة الأعداء: بناء الكيان في قدراته، واستهداف شعوب الأمة، مشيراً إلى أن مسار استهداف الأعداء للأمة كان يضمن أن يتجه بالأمة إلى الانحطاط للهزيمة ولتَقَبُل السيطرة اليهودية على المنطقة.

وأشار إلى أن اليهود الصهاينة اصطدموا بالتوجه الجهادي الصادق في إطار أحرار الأمة، وأن الإخوة المجاهدون في فلسطين واجهوا بثبات وصلابة منقطعة النظير في معركة غزة على مدى عامين مع كل الحصار الشديد وقلة الإمكانات، معتبراً أن نموذج الجهاد في لبنان الذي نراه في حزب الله منذ بدايته وإلى اليوم حقق انتصارات كبرى وألحق هزائم كبرى بالعدو الإسرائيلي.