خير خلف لخير سلف
أفق نيوز| صفوة الله الأهدل
أمريكا استفتحت عدوانها على جمهورية إيران الإسلامية باستهداف مدرسة ابتدائية للبنات؛ لتكون دمائهن قربة كبيرة تتقرب به للشيطان لينصرها في حربها على أيران كما يُفعل في جزيرة إبستين حين يُذبح الأطفال ويقتلوا قربانا للشيطان.
لجأت أمريكا لليشطان الضعيف لينصرها بينما إيران التجأت وتوجهت إلى الله القوي العزيز لينصرها ويثبتها، اغتالت مرشد إيران السيد/ علي الخامنئي ظنًا منها أن بقتله ستُهزم إيران وتنتهي الحرب لصالحها بينما كانت بداية المعركة، اخرجت إيران صواريخ عفا عنها الزمن ولم تخرج مابجعبتها وماتحت الأرض، استهدفت ودكت وضربت قواعد أمريكا في المنطقة ولم تبقي لها ولاتذر، حولتها من قواعد عسكرية إلى نار ذات لهب .
كان اختيار إيران لنجل السيد علي الخامنئي “مجتبى” خلفًا لوالده اختيارًا مسددًا وموفّقًا حكيمًا، ورسالة قوية لأمريكا وإسرائيل، مجتبى الذي لم ينتظره ترامب يومًا واحدًا ليقود المعركة بعد والده؛ بدأ بتصريحات تدلي بإنهاء الحرب قريبًا مع إيران، بل ولجأ إلى بوتين لينقذه من هذه الحرب؛ كونه ليس سعيدًا باختياره مرشدا لإيران، ومن ثم إلى دول أخرى لتتوسط له عند إيران بإيقاف الحرب والخروج منها بأية وسلية كانت.
لم يتعض ترامب من حرب الاثني عشر يومًا التي خاضتها إسرائيل ضد إيران قبله، ولم ينفعه قربانه للشيطان الذي قدّمه له؛ فاهقد أتى مجتبى خلفًا لوالده حاملًا راية الإسلام قائدًا للحرب مدافعًا عن الثورة الإسلامية حاميًا للنظام الجمهوري، يريد القصاص من القتلة والمجرمين المفسدين في الأرض، وإذلال اليهود وتأديبهم، وكسر شوكة الكفر وإبطال باطلهم، ودحض هيمنة الغرب ونسف مشاريعهم في المنطقة .
ماذا جنى ترامب من هذا العدوان سواء تدمير القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة ومنشآت الطاقة الحيوية في دول الخليج المستفيد منها وفي ولاية تكساس، فرض حصار بحري وضرب السفن الأمريكية والبوارج والمُدمِّرات العسكرية في مضيق هرمز، قتل جنوده والتنكيل بهم، وسحق أطماعه في المنطقة، دك حصون وقلاع إخوانه اليهود بما فيها وتشريدهم، بعدوانه أعاد للمسلمين ثقتهم بالله وبوعده ونصره للمؤمنين، أكد لنا معية الله وتأييده لعباده المؤمنين وعونه لهم، ذكّرنا بغزوات الرسول ضد المشركين وصولات علي في فتح خيبر وجولاته في المعارك ضد الكفار.