أفق نيوز
الخبر بلا حدود

تحركات سعودية لإنهاء النفوذ العسكري للمجلس الانتقالي في عدن خلال أسابيع

98

أفق نيوز|

أقرت قيادة القوات السعودية خطة حاسمة تقضي بإخراج فصائل “الحزام الأمني” التابعة للمجلس الانتقالي “المنحل”، والتي تم تحويلها مؤخرا لمسمى “الأمن الوطني” إلى خارج مدينة عدن، وسط مخاوف سعودية شديدة من حدوث مواجهات مسلحة داخل المدينة من قبل الموالين للانتقالي في تلك الفصائل.

وأفادت مصادر مطلعة أن الخطة التي قدمها “وزير الداخلية” في الحكومة التابعة للرياض “إبراهيم حيدان”، تم إقرارها من قبل المندوب السعودي بعدن” فلاح الشهراني” التي تنص على إخراج فصائل “الحزام الأمني” التي يقودها المدعو “جلال الربيعي” على مراحل خلال 3 أسابيع، وذلك ضمن مسار ما يسمى “الهيكلة” وإزاحة القيادات الموالية لأبوظبي.

وبينت أن الوزير “حيدان” التابع للإصلاح، اقترح استقدام فصائل “الطوارئ” الموالية لرئيس مجلس القيادة “رشاد العليمي”. للقيام بمهام تأمين عدن، حتى لا تتكرر أحداث أغسطس 2019م.

وذكرت المصادر أن عودة “العليمي” إلى عدن مرتبطة بمدى تأمين المدينة، التي لا تزال تعاني من انهيار واسع لكافة الخدمات الأساسية في قطاعي الكهرباء والمياه، بالتزامن مع استمرار التظاهرات الليلية الغاضبة التي تطالب بطرد القوات الموالية للسعودية.

يأتي ذلك مع استمرار السعودية الدفع بتعزيزات عسكرية إلى عدن، حيث وصل أمس الثلاثاء ناقلات على متنها حاويات للعتاد والأسلحة ترافقها العشرات من الآليات العسكرية لفصائل “الطوارئ” قادمة من طريق العبر بوادي حضرموت.

بينما لا تزال تعاني من انهيار واسع لكافة الخدمات الأساسية في قطاعي الكهرباء والمياه، بالتزامن مع استمرار التظاهرات الليلية الغاضبة التي تطالب بطرد القوات الموالية للسعودية.