أفق نيوز
الخبر بلا حدود

قائد الثورة يضع النقاط على الحروف: كيف تحولت السياسة السعودية إلى حجر عثرة أمام المواقف العملية الداعمة لفلسطين؟

59

أفق نيوز|

أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن الحركة الصهيونية تسعى إلى احتلال الأوطان ونهب ثرواتها وإخضاع الشعوب، معتبراً أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمضيان في ما وصفه بحرب إبادة جماعية، وأنهما تقفان، إلى جانب حلفائهما، وراء الحروب والفتن والمؤامرات التي تشهدها المنطقة.
وقال إن الحركة الصهيونية تمتلك أذرعاً، من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا، تعمل على مصادرة حرية الشعوب وكرامتها واستباحة أوطانها، مضيفاً أن المؤامرات الصهيونية لم تتوقف عن استهداف الأمة الإسلامية والمنطقة العربية.
وأشار إلى أن من أبرز أسباب تفاقم معاناة الأمة ما وصفه بالدور التخريبي لبعض الأنظمة العربية والإسلامية، متهماً إياها بالتعاون مع الأعداء سياسياً ومالياً وعسكرياً وأمنياً وإعلامياً.
واتهم السيد الحوثي النظام السعودي بالتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا لإثارة الفتن في العالم الإسلامي وإضعاف أي موقف جماعي داعم للقضية الفلسطينية، مؤكداً أن اليمن عانى من عدوان استمر لسنوات وأسفر عن سقوط آلاف الضحايا وتدمير واسع للبنية التحتية والمنشآت، إلى جانب استمرار الحصار وحرمان الشعب اليمني من ثرواته.
وأضاف أن الدور السعودي، يأتي في إطار خدمة المشاريع الأمريكية والإسرائيلية، مشيراً إلى أنه موّل العديد من المؤامرات التي استهدفت بلدان المنطقة وأسهم في إضعاف المواقف العربية والإسلامية تجاه القضية الفلسطينية.
كما اعتبر أن الدور السعودي خلال معركة “طوفان الأقصى” اتجه إلى الحيلولة دون تبني أي موقف عربي أو إسلامي عملي في مواجهة الحرب على غزة، وأنه أسهم في منع اتخاذ خطوات جماعية، بما في ذلك المقاطعة السياسية والاقتصادية لإسرائيل، والاكتفاء ببيانات لا تتضمن إجراءات عملية.
وجدد السيد الحوثي تأكيده أن مشروع “تغيير الشرق الأوسط” و”إسرائيل الكبرى” يمثل مخططاً معلناً للهيمنة على المنطقة، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الالتزام بالاتفاقيات والقوانين الدولية، والسعي إلى فرض سياساتهما بالقوة.