القول قول القيادة والفعل ما يراه الأعداء.. شعبنا يعلن الجهوزية للخيارات المفتوحة
أفق نيوز|
يمثل التجمهر المليوني والزخم الجماهيري غير المسبوق في أكثر من 1380 ساحة، أمس الجمعة، تفويضًا شعبيًا واسعًا للسيد القائد عبد الملك الحوثي، يحفظه الله، لاتخاذ الخطوات العملية اللازمة لإرغام السعودية على وقف العدوان ورفع الحصار المفروض على اليمن منذ أحد عشر عامًا، وذلك في إطار مرحلة “تقرير المصير” التي أعلنها السيد القائد في خطابه يوم الخميس، داعيًا الشعب اليمني إلى الاحتشاد في الساحات بصورة غير مسبوقة.
في المقابل، جاء موقف الوفد الوطني المفاوض حاسمًا بالتأكيد على أن المطلب يتمثل في الرفع الكامل للحصار جوًا وبرًا وبحرًا، وهو ما عززته مواقف عدد من المسؤولين والناشطين السياسيين الذين أكدوا أن موقف القيادة والشعب ثابت ويتمثل في إنهاء العدوان والحصار، وأن أي حلول لا تحقق هذا الهدف ستدفع اليمن إلى خوض معركة حاسمة.
من جانبه، يرى عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي أن خروج الشعب اليمني بمليونيات تاريخية وغير مسبوقة يمثل رسالة مباشرة إلى النظام السعودي.
وفي مقابل الحملات التي تقودها أبواق العدوان السعودي للتشكيك في الحضور الشعبي لقيادة صنعاء، جاء المشهد الجماهيري الحاشد ليقدم دلالة واضحة على الانسجام التام بين الشعب والقيادة.
وحول هذا الشأن، يقول الناشط الثقافي والإعلامي المقداد الشايم: “إن الشعب اليمني خرج إلى الساحات بكل شوق ورغبة”، مؤكدًا أن المشاركين “كلهم مؤيدون ومسلمون ومستجيبون”.
وفي قراءته للمشهد، يشبّه وكيل وزارة الإعلام لرسم السياسة، الدكتور أحمد مطهر الشامي، الحشود الجماهيرية بأنها بدت وكأن الشعب اليمني قد حُشر إلى ميدان السبعين، وكأن الأرض أخرجت أثقالها، واصفًا السيول البشرية الهائلة بأنها “طوفان نوح عليه السلام”.
وفي تغريدة له على منصة أكس، يؤكد الشامي أن العدو السعودي سيقع في شر جرائمه، ولن يجد من يعصمه من أمر الله وغضب يمن الإيمان والحكمة.
وفي السياق نفسه، يصف الإعلامي علي ظافر الحشود بأنها “طوفان بشري يفتدي السيد القائد بالأرواح”، ويحذر العدو السعودي من المراوحة والمقامرات، متحديًا الولايات المتحدة والسعودية مجتمعتين أن تتمكنا من حشد عُشر هؤلاء في عدن لصالح من وصفهم بـ”بيادقهم في فنادقهم”.