قائد الثورة الإسلامية: تلاحم الشعوب والدول الإسلامية هو السلاح الأقوى ضد الاستكبار
أفق نيوز|
أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي، أن الوحدة الإسلامية تمثل شرطًا أساسيًا في مواجهة أعداء الأمة الإسلامية والدفاع عن قضايا المسلمين، محذرًا من خطورة إثارة الشقاق والخلافات بين أبناء الأمة.
وفي كلمة له بمناسبة أسبوع الوحدة الإسلامية، أشار السيد خامنئي إلى أن الإمام الخميني الراحل بدأ بالدعوة إلى الوحدة الإسلامية منذ فترة وجوده في المنفى، مبينًا أن إطلاقه “أسبوع الوحدة الإسلامية” كان قرارًا أزعج أعداء الإسلام.
وقال إن من يثير الشقاق بين المسلمين يكون قد خدم أهداف أعدائهم، داعيًا المسلمين إلى التفكر مليًا والنظر إلى الأحداث المحيطة بهم بقدر أكبر من الدقة والوعي.
وتساءل قائد الثورة الإسلامية: “لو كان المسلمون يدًا واحدةً تشد قبضتها بإحكام، فهل كان الشعب الفلسطيني سيتعرض لهذا الظلم والجرائم على يد المحتلين؟”، مؤكدًا أن تماسك الأمة الإسلامية ووحدتها من شأنهما تعزيز قدرتها على مواجهة التحديات والدفاع عن قضاياها.
وأضاف: “لو أن الشعوب والحكومات المطلة على الخليج الفارسي أقامت اتحادها في ظل راية الإسلام، هل كان الأعداء سيجرؤون على الطمع من على بُعد آلاف الكيلومترات في أراضيهم وممتلكاتهم؟”.
ووجّه السيد خامنئي توصية إلى حكام الدول الإسلامية، ولا سيما دول غرب آسيا والخليج، بمعرفة العدو الحقيقي وإدراك مخططاته والتصدي لها، مؤكدًا ضرورة التعاون بين المسلمين في طريق الصلاح وتعزيز أواصر الوحدة والتضامن.
وشدد السيد خامنئي على أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يمثلان عدوين لدودين للاتحاد والصداقة بين المسلمين في أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن مواجهة الأعداء والدفاع عن المسلمين بعضهم عن بعض من الدروس التي ينبغي للأمة استيعابها.
وأكد أن إيران سعت دائمًا إلى توحيد الأمة الإسلامية، مشددًا على رفضه السماح للخلافات بأن تتسلل إلى صفوف أبناء الأمة، وقال: “أنا كخادم للشعب لن أسمح لأي خلافات بين أبناء الأمة”.