أفق نيوز
الخبر بلا حدود

تحذير إيراني شديد من التغاضي عن الجرائم والانتهاكات الدولية

41

أفق نيوز|

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم السبت، أن صمت المجتمع الدولي تجاه الجرائم والظلم وانعدام العدالة يمهد لتكرارها، مشددًا على أن تطبيع الجريمة أكثر رعبًا وخطورة من ارتكاب الجريمة نفسها.

وحسب وكالة أنباء فارس قال بقائي، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة لامرد بمحافظة فارس جنوبي إيران، إن الهجوم الأمريكي على المناطق والمنشآت المدنية في المدينة واستهداف المدنيين واستخدام أسلحة محظورة يمكن أن يشكل، وفق القانون الإنساني الدولي، جريمة حرب، مؤكدًا ضرورة توثيق الحادث ومحاسبة مرتكبيه.

وأضاف أن الأدلة المتوفرة، بما فيها التقارير التحقيقية وبقايا الأسلحة وآثار الشظايا في موقع الهجوم، تعزز إمكانية متابعة القضية قانونيًا، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية الإيرانية بدأت منذ اليوم الأول بجمع وتوثيق المستندات والأدلة المتعلقة بالحادث.

وشدد بقائي على أن مرتكبي جرائم الحرب ومن أصدروا أوامر ارتكابها يجب ألا يشعروا بالحصانة، داعيًا الدول إلى تهيئة الظروف لمحاسبتهم وفق التزاماتها الدولية.

وأكد بقائي أن الأطفال الذين قتلوا أو أصيبوا خلال الهجوم كانوا يمارسون حياتهم الطبيعية ولم يشكلوا أي تهديد، داعيًا المجتمع الدولي إلى عدم اليأس من متابعة الجرائم الدولية ومحاسبة المسؤولين عنها.

وفي سياق آخر، أعلن بقائي أن أحد محاور اجتماع وزراء خارجية دول الخليج الفارسي المقرر عقده الاثنين، سيكون بحث نتائج المشاورات بين إيران وعُمان بشأن التوصل إلى تفاهم حول المسارات الملاحية المؤقتة في مضيق هرمز.

وانتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام، معتبرًا أن الوكالة أدت، من وجهة نظر إيران، دورًا في تشكيل رواية استُخدمت لاحقًا لتبرير الهجمات الأمريكية والصهيونية على إيران.

وأكد أن البرنامج النووي الإيراني كان ولا يزال سلميًا، مشددًا على أن إيران ستواصل متابعة مسؤولية الوكالة ومديرها العام، ولن تخرج هذه القضية من جدول أعمالها.

وحذر بقائي من أن المقاربات التي تضعف مصداقية الوكالة تؤدي إلى إضعاف نظام منع الانتشار النووي، الذي يقوم على نزع السلاح النووي ومنع انتشاره وضمان حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.