التربية والتعليم: تدمير المدارس استراتيجية متعمدة لتعطيل التعليم وتجهيل الأجيال
أفق نيوز|
أكدت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي أن استهداف العدو السعودي للمدارس يأتي إمعاناً في تجهيل الشعب وعرقلة العملية التعليمية.
وفي بيان لها مساء اليوم، أدانت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي استهداف العدو السعودي ومرتزقته المستمر والمتعمد للمنشآت التعليمية، وآخر ذلك جريمة استهداف مدارس صلاح الدين بالرحبة، وخالد بن الوليد بالعفيرة، بمديرية جبل حبشي، ومدرسة أبو أيوب الأنصاري بالأحكوم، بمديرية حيفان في محافظة تعز.
واعتبرت أن هذا العمل الإجرامي الجبان الذي يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات البربرية الممنهجة التي استهدف من خلالها طيران العدوان المدنيين وأركان العملية التعليمية (طلاب، معلمين، منشآت تعليمية).
وشدّدت على أن هذه الجريمة التي تنافي الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية، تعكس مستوى الإفلاس وحالة الانهيار الأخلاقي لقوى العدوان، لافتةً إلى أن صلف العدوان وحقده على العملية التعليمية بأركانها يأتي في إطار حرصه على عرقلتها وإيقافها نتيجة لصمود وثبات التربويين والطلاب واستمرارهم في مدارسهم.
ونددت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي بصمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة على هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية، مؤكدةً في ختام البيان أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة المتذبذبة تجاه جرائم القصف الجوي على الأطفال والمدارس والمدنيين وعدم جديتها في إعلان موقف واضح من مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم في اليمن هو ما يشجع العدو السعودي ومرتزقته على ارتكاب مزيد من جرائم الحرب وقتل الأطفال والنساء والمدنيين.