أفق نيوز
الخبر بلا حدود

إدانة حقوقية واسعة: “عين الإنسانية” يستنكر القصف السعودي على تعز وإب

68

أفق نيوز|

أدان مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات ما أقدم عليه العدو السعودي من استهداف جديد طال عدداً من المنشآت المدنية والخدمية والطرق والجسور في محافظتي تعز وإب، في تصعيد يضاف إلى سلسلة طويلة من الاعتداءات التي استهدفت البنية التحتية والمنشآت الحيوية ومصالح المدنيين في اليمن.

وأوضح المركز، في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن العدو السعودي استهدف اليوم الخط الرئيسي في نقيل الشق – باب البرح بمنطقة الشِعر بمحافظة إب، كما شن غارتين على عزلة الأحكوم بمديرية حيفان في محافظة تعز، استهدفت إحداهما مشروع مياه منطقة الأكبوش، فيما استهدفت الأخرى شبكة الاتصالات، في اعتداء مباشر على منشآت مدنية تقدم خدمات أساسية للسكان.

وأشار إلى أن طيران العدوان السعودي استهدف أيضاً جسر الدليل بمديرية المخادر في محافظة إب، بما يهدد أحد الممرات الحيوية لحركة المواطنين ونقل المواد والاحتياجات الأساسية، ويضيف أضراراً جديدة إلى البنية التحتية المدنية التي تعرضت للتدمير والاستهداف خلال سنوات العدوان.

وأكد المركز أن استهداف مشاريع المياه وشبكات الاتصالات والطرق والجسور والمنشآت المدنية لا يمكن تبريره بأي اعتبارات عسكرية ما دامت هذه المنشآت ذات طبيعة مدنية وتؤدي خدماتها للسكان، مبيناً أن حماية المدنيين والأعيان المدنية تمثل التزاماً أساسياً بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.

وحمل مركز عين الإنسانية السلطات السعودية والقائمين على العمليات العسكرية المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من أضرار مباشرة وغير مباشرة بحق المدنيين، مطالباً بوقف استهداف المنشآت والأعيان المدنية والكف عن تعريض حياة السكان ومصالحهم الأساسية للخطر.

وحذر من أن استمرار استهداف البنية التحتية المدنية، لا سيما مصادر المياه وشبكات الاتصالات والطرق والجسور، من شأنه تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان وتعميق آثار العدوان على المدنيين، خصوصاً في المناطق التي تعتمد على هذه المنشآت لتلبية احتياجاتها اليومية.

كما دعا الأمم المتحدة والمنظمات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني إلى تحمل مسؤولياتها في توثيق هذه الاعتداءات، والعمل على حماية الأعيان المدنية والسكان من الاستهداف.

وشدد مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية على أن استمرار القصف واستهداف المنشآت الحيوية لن يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة الإنسانية وتدمير مقومات الحياة المدنية، مؤكداً أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ خطوات جادة وفاعلة لوقف هذه الاعتداءات وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.