انهيار الدبلوماسية وغنائم الأعماق: ترمب يختار التصعيد.. وطهران تقابل التهديد بـ “تطهير بحر العرب”
أفق نيوز| تقرير| طلال نخلة
في اليوم الثالث بعد المئة لتوقيع مذكرة التفاهم (الاثنين 28 أيلول 2026 – اليوم 212 للحرب)، سقطت آخر أوراق التوت الدبلوماسية في نيويورك. الرفض العلني للرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز، أطلق رصاصة الرحمة على جهود الوساطة القطرية-الباكستانية، ليعيد الطرفين إلى مربع التصعيد العسكري الخالص.
ترافق هذا الانسداد السياسي مع سلسلة من الكشوفات الميدانية الاستثنائية: الحرس الثوري الإيراني يعلن أسْر غواصة تجسس أمريكية متطورة (ريموس-600)، والبنتاغون يقر أخيراً بإصابة 8 من مشاة البحرية (المارينز) في هجوم سابق بصاروخ كروز في هرمز. وفي خضم هذا النزيف، وفي تزامن رمزي عميق مع ذكرى استشهاد السيد حسن نصرالله، وجه المرشد الأعلى الإيراني رسالة أعلن فيها طي صفحة “الأيام الحالكة” وبدء “تطهير بحر العرب”، بينما ردت واشنطن باستنفار أمني وقائي غير مسبوق في بريطانيا (قاعدة فيرفورد)، واستئناف جسر النقل الجوي العسكري نحو الشرق الأوسط، مما يؤكد أننا نقف على مسافة أيام من انفجار إقليمي كبير.