أفق نيوز
الخبر بلا حدود

من طهران إلى الشارع الأمريكي: الحرس الثوري يوجه رسالة حادة ويستنكر استمرار السياسات الحالية

51

أفق نيوز|

وجّه المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، رسالة إلى الشعب الأمريكي، داعياً وسائل الإعلام والمراسلين إلى إيصالها إلى الأمريكيين، في مؤتمر صحفي تناول فيه طبيعة السياسة الأمريكية الخارجية وحجم الإنفاق العسكري لواشنطن.

 وقال محبي إن حرس الثورة لا يمتلك “إمبراطورية إعلامية” تمكنه من مخاطبة الشعب الأمريكي متى شاء، ولذلك يطلب من المراسلين والإعلاميين الحاضرين حمل هذه الرسالة وإيصالها إلى الشعب الأمريكي، معرباً عن استعداد طهران لتلقي رسائل الأمريكيين.

وتساءل المتحدث باسم حرس الثورة عن أسباب وجود نحو 800 قاعدة عسكرية أمريكية في دول مختلفة حول العالم، وعن المبرر وراء الميزانية المخصصة لهذا الانتشار العسكري، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ترصد نحو 1100 مليار دولار سنوياً للتسليح العسكري، فيما تبلغ تكلفة التسليح الإيراني، وفق ما أورده، نحو 1% من الإنفاق الأمريكي.

وخاطب محبي الشعب الأمريكي متسائلاً عن جدوى هذا الإنفاق، قائلاً إن الأمريكيين يعيشون في منطقة تعد من أفضل الأراضي وتتمتع بمصادر مياه وطاقة ومناجم وثروات طبيعية، متسائلاً: لماذا يوجد، رغم كل هذه الثروات، عدد كبير من الفقراء في الولايات المتحدة؟ وأضاف متسائلاً عمّا إذا كانت السياسات الأمريكية هي السبب وراء ذلك.

وأشار إلى أن دولاً ذات ميزانيات عسكرية لا تقارن بالميزانية الأمريكية تمكنت من هزيمة الولايات المتحدة، متسائلاً عن وجهة الأسلحة التي تُصنع وعن مصير الأرباح الناتجة عن تجارة السلاح.

وتساءل محبي عن أسباب عدم جرأة الرئيس الأمريكي على زيارة العديد من البلدان، وعن الحصيلة التي حققتها العمليات العسكرية الأمريكية، قائلاً إن ما حصدته الولايات المتحدة من “الإبادة” هو ارتفاع الديون.

واتهم المتحدث باسم حرس الثورة الولايات المتحدة بمهاجمة بلدان مختلفة على مدى سبعين عاماً، متسائلاً عن أسباب صمت واشنطن تجاه حرب الإبادة في غزة.

وفي رسالة مباشرة إلى الشعب الأمريكي، طرح محبي تساؤلات بشأن ما جناه الأمريكيون من العمليات التي نفذتها واشنطن ضد دول أخرى، قائلاً: “هل يدرك الشعب الأمريكي حقاً أن جيشه الإجرامي قصف بوحشية آلاف المدارس والمستشفيات والجامعات والمساجد وحتى الكنائس؟”.

 

وأضاف أن الأموال التي تنفقها القيادة الأمريكية على شن الحروب ضد الدول، لو خُصص 10% فقط منها لمساعدة تلك الدول، لكانت الولايات المتحدة، “دولة محبوبة لدى شعوب العالم”.

واختتم العميد محبي رسالته بطرح تساؤل حول مستقبل السياسة الأمريكية، قائلاً: “ألم يحن الوقت للقيادة الأميركية لتغيير سياستها؟”.