أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، وصول 7 شهداء، بينهم 6 شهداء جدد وشهيد متأثر بإصابته، إضافة إلى 28 مصابا، إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بلغت 1,488 شهيدا، إلى جانب 5,281 مصابا، فيما سُجلت 836 حالة انتشال.

وبذلك، ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة إلى 74,377 شهيدا و175,398 مصابا.

وصعدت قوات العدو الصهيوني، منذ فجر الأحد، هجماتها على مناطق متفرقة من قطاع غزة، عبر القصف المدفعي وعمليات النسف وإطلاق النار من الآليات العسكرية والطائرات المسيّرة، مستهدفة منازل المواطنين وخيام النازحين، في إطار الخروقات المتواصلة.

وسجلت، فجر الأحد، 12 خرقا صهيونيا أسفرت عن إصابة أكثر من 8 نازحين، جراء استهداف مباشر لخيامهم في حي الشجاعية بمدينة غزة ومناطق في خانيونس، وفق المعطيات الواردة.

وفي مدينة غزة، نفذت قوات العدو الصهيوني عمليات نسف في حي الشجاعية شرقي المدينة، وأخرى في حي الزيتون جنوب شرقيها، بالتزامن مع قصف جوي استهدف بناية سكنية متعددة الطوابق.

كما أطلقت طائرات مسيّرة من طراز “كواد كابتر” نيرانها بكثافة في محيط حيّي الشجاعية والتفاح، ما أدى إلى إصابة منازل المواطنين بالرصاص، فيما استهدفت طائرة مسيرة شارع يافا شرقي المدينة بإطلاق النار.

وفي وسط القطاع وجنوبه، أطلقت الآليات العسكرية الصهيونية نيرانها بكثافة باتجاه خيام النازحين في مواصي خانيونس ورفح، بينما تعرضت المناطق الشرقية من مخيم البريج لإطلاق نار.

كذلك، تعرضت مدينة رفح لقصف مدفعي صهيوني، بالتزامن مع قصف متقطع من المناطق الشرقية لخانيونس باتجاه المناطق الغربية من رفح.

وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار خروقات العدو الصهيوني، التي تشمل القصف وإطلاق النار ونسف المباني واستهداف المناطق السكنية ومخيمات النزوح، ما يفاقم المخاطر التي تواجه آلاف النازحين، ولا سيما العائلات التي تعيش في خيام تفتقر إلى مقومات الحماية والأمان.