بأي لغة نخاطب العدوَّ السعودي!!
أفق نيوز| يحيى صالح الحمامي
بأي لغة نُخاطب العدوَّ السعودي حتى يتفهم خطأ عدوانيته على اليمن حيثُ ولم يتفهم الدروس والأخطاء على مدى 12 عامًا من العدوان والحرب العبثية العدوَّ السعودي لم يتوقف مع أي نصيحة من أحد، ورمى بنفسه في وحل ومستقنع ولم يستطيع الخروج منه مهما حاول والاستمرار في العدوان على اليمن، هو له هلاك ولا نجاة له ولا أمن ولا سلام إلا مع اليمن.
العدوَّ السعودي وقع في كارثة وفي ورطة ومشكلة كبيرة، ذات ثمن كبير وباهض، وهو في غنى عن هذه الحرب، ولكن من أوقعتهُ في اليمن هو جهاز المخابرات التابع للماسونية العالمية، لذلك العدوَّ السعودي قد خاض عدةُ تجارب فاشلة في اليمن ولم يتعلم طيلة سنين العدوان، أيضًا لا يوجد أيّ مبرر للعدوَّ السعودي من الاستمرار في هذه الحرب، لأن العدوان غاشم نابع من غباء مستفحل وقل وعي وجهل لم نجد له نظير وقلة بصر وبصيرة لا نظير لها.
بأي لغة نخاطب العدوَّ السعودي هل بآيات كتاب الله في القرآن الكريم؟ وسياسته وتحركاته ومعاركه بعيدة عن القرآن الكريم، هل نخاطب العدوَّ السعودي بالإسلام؟ وقد انسلخ عن قيم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف من خلال ما قام به بالسماح باستضافته للعاهرات الغربية في بلاد الحرمين الشريفين، وإقامة حفلات الترفيه الماجنة، وسمح بفتح الملاهي والمراقص، وإنشاء مصانع للخمور وغير ذلك.
نعم في بلاد الحرمين الشريفين للأسف الشديد، تعمد الكيانَ السعودي أعمال مخالفه لديننا وها هو يروج مشاريع فساد الغرب في أطهر بلاد في هذه البسيطة، ويدعم يشجع الانفتاحات التي تساعد على ارتكاب الفاحشة، ويسعى جاهدًا لتحقيق الفساد والخنا والرذيلة، لذلك بأيّ لغة نخاطب العدوَّ السعودي، هل ظل فيه شيء من النزعة الدينية والقومية العربية؟
وهل يوجد لديه ذرة من أخلاق وقومية وحميّة العرب في الجاهلية؟ العدوَّ السعودي متجرد من العروبة والإسلام، متصحر، لا يوجد لديه شيء من مسؤولية القادة العرب في الإسلام، ولا يوجد لديه حتى من القومية ولا أخلاق الغيرة والنزعة والنخوة العربية، لقد ابتلينا نحن كشعب يمني بعدوَّ جاهل منزوع منه كُـلَّ شيء فاقد الحمية والنخوة، لا يمتلكها والتي كانت أخلاق ثابته في نصرة المظلوم وإجارة الخائف والملهوف.
العدوَّ السعودي الأحمق والذي يعجز الطب عن علاج من أصيب بداء الحماقة؛ فالغرب من أوجدت هذا الغباء السعودي وكأن الغباء عبارة عن فيروس إذا انتقل للإنسان يفقد عقلية الصواب والرشُد، وينتج عنه عدم الفهم وقلة الوعي، وقلة العقل للإنسان في البصر والبصيرة، لذلك الله سبحانه وتعالى من وصف قلة وعي اليهود وقال عنهم كالأنعام.
ومن ضلال الإنسان فهو أشد ضلالاً من الحيوانات، وقد وصل حال غباء العدوَّ السعودي إلى أشد من ضلال الأنعام التي لا تفهم لغة، ولا إشارة من يتعامل معها، ما قد تجد استنفار وقلق لدى بعض الأنعام التي قد خلقها الله وسخرها لمساعدة الإنسان، لذلك قد يتعامل الإنسان مع ما لديه من الأنعام التي لم تعد تستمع لإشارة أمر صاحبها كما الثور أثناء حراثة الأرض قد يعصي أمر صاحبه مما يضطر الفلاح إلى أن يضع له خزام على الأنف ويربط حبلين من أنفه إلى خلف الثور إلى المحراث لكي يستطيع أن يتحكم بالثور أثناء سحب الثور للمحراث في حراثة وذري الأرض ونثرها بالحبوب.
ففي مدرجات اليمن قد يحتاج أن يشق الأرض بالأثوار لأنها جبلية ومساحات ضيقة لا تستطيع الآلات الزراعية الحديثة العمل فيها، لذلك العمل بالثور لكي يتم حراثة الأرض بشكّلٍ منتظم وصفوف لأجل ريها والعمل داخل تلك المدرجات، لذلك العدوَّ السعودي عبارة عن ثور تربى في حضائر الغرب يعمل للغرب ويجمع الأموال للغرب ويقاتل ويستميت لأجل الغرب، وفي الأخير والنهاية لهذا العدوَّ سيتم ذبحه وبيع لحمه في سوق النخاسة.
العدوَّ السعودي لم يتعلم ولم يتفهم الدروس ولا يزال راكب موجة عقل التطرف ولديه من الغباء مخزون فائض، فاقد الحكمة والفكرة ونظرة إلى اليمن دائماً بالنظرة القاصرة ونقول عديم الرأي قليل العقل وجاهل، وها هو لايزال يبحث عن النصر في اليمن، ولم يتعلم من هزائم امبراطوريات من قبله، قد حاولت ودُفن جيشها في صحاري وفي سواحل اليمن.
لقد وصل الحال بالعدوَّ السعودي من الغباء إلى خلطة سطلة ماسونية أفقدته الوعي والحس والإدراك، ولم يستشعر ولم يفوق من غفلته وسباته السياسي العميق، على مدى 12 عامًا، يعيش هذه السطلة التي ستكون باهظة الثمن؛ دماء اليمنيين ليست هينة، وحياة وكرامة وأمن وسلام واستقرار واستقلال وسيادة اليمن، لا تشكّل عليه خطر في شيء، ولكن الكبرياء له نهاية ومصير كُـلَّ ظالم السقوط القاتل والمُميت.
نحن نرى أن نهاية حكم بني سعود قد قرب، وبأيدي صبيانهم يهدمون عرش أسرتهم الملكية وعدالة الله سارية فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليه بين الخلائق من قبل ومن بعد، وعاقبة الأمور هي بيد الله وهو صاحب القرار، اتيان الملك، ونزع الملك، كُـلَّ شي بيديه، لذلك نقول للعدوَّ السعودي: غزة تنادي ولكن جهاد آل سعود على من وقف مع غزة، ويحاربون من ناصر غزة حفظ الله اليمن أرضاً وشعباّ وجيشاً وقيادة، ولا نامت أعين الجبناء.