أفق نيوز
الخبر بلا حدود

وحدة الموقف والهدف.. علماء اليمن يتفاعلون مع دعوة شيخ الأزهر ويشيدون برسالتها

97

أفق نيوز|

تابعت رابطة علماء اليمن، ما صدر عن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب من نداء أخوي ودعوة كريمة لإنهاء الحروب والاختلافات وتغليب روح الأخوة وروابط الدين بين المسلمين وما تضمنته الدعوة من مقاصد حسنة تصب في مصلحة الأمة الإسلامية وحقن دمائها وتسهم في المحافظة على ما تبقى من وحدتها وقوتها وعزتها.

وأكدت الرابطة في بيان صادر عنها تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، حرصها على تلبية الدعوة والنداء والتفاعل الصادق والإيجابي معها والتقدير العالي لمضامينها الإسلامية التي تستدعي المرحلة التاريخية الحرجة الاستجابة لمثل هكذا دعوة لاسيما والعدو الإسرائيلي كان ولا يزال العدو الأول الأشد خطرًا والأعظم ضررا على حاضر ومستقبل الأمة على مستوى دينها ودنياها ولازال احتلاله وانتهاكاته للمسجد الأقصى وأحقاده وأطماعه وجرائمه ومجازره تمارس بحق الشعب الفلسطيني واللبناني والسوري على مرأى ومسمع الأمة وأنظمتها وحكامها يوميًا.

وقال البيان “نقدر ونشكر الدعوة الكريمة لشيخ الأزهر التي كان من المفترض أن تأتي متزامنة مع ملحمة طوفان الأقصى في غزة، وأن يكون لها حضورها في مرحلة خفض التصعيد في اليمن، وأن يكون لها صوتها الأزهري المعهود لمساندة قضايا الأمة والمستضعفين فيها”.

وأضاف “لقد حظيت دعوة شيخ الأزهر ونداؤه بترحاب واحترام كبير من رئيس رابطة علماء اليمن وأمينها العام وأعضائها، وإن صدورنا وعاصمة اليمن صنعاء على استعداد لاستقبال اللجنة المقترحة من شيخ الأزهر من العقلاء والحكماء والمخلصين من مختلف الدول العربية والإسلامية لمعرفة الواقع كما هو في اليمن والحوار الأخوي الصادق مع علماء الأزهر بما يسهم في إصلاح ذات البين وتعزيز أواصر الأخوة بين اليمنيين وغيرهم، وبما يسهم في بلسمة الجراح وتقريب وجهات النظر مع من يمتلكون القرار الحكيم ويتحلون بالحكمة والحرص على دماء اليمنيين خصوصًا والمسلمين عمومًا قيامًا بما أمر الله به من الاعتصام بحبله وتفويتًا للفرصة على العدو الصهيوني الذي يستثمر الخلافات بين المسلمين”.

ودعت الرابطة، إلى أن تقف اللجنة على مسافة واحدة بين جميع الأطراف في الشأن اليمني السعودي وغيره عملًا بقول الله سبحانه وتعالى: “وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين”.

وأكدت أن تكون اللجنة نواة لإصلاح الوضع العام في الأمة وتوجيه بوصلة العداء إلى العدو الصهيوني وتوجيه طاقات الأمة العسكرية والاقتصادية وغيرها لنصرة غزة وتحرير فلسطين واستعادة المسجد الأقصى وسيكون الشعب اليمني وقواته المسلحة في المقدمة.

فيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل: (لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)

والصلاة والسلام على رسول الله محمد القائل: (أَلَا أَدُلُّكُم على أَفْضَلَ من درجةِ الصلاةِ والصيامِ والصدقةِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ . قال : إصلاحُ ذاتِ البَيْنِ فإنَّ فسادَ ذاتِ البَيْنِ هي الحالِقَةُ . لا أقولُ : إنها تَحْلِقُ الشَّعْرَ ولكن تَحْلِقُ الدِّينَ) صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن صحبه الأبرار من المهاجرين والأنصار ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد:

فقد تابعت رابطة علماء اليمن ما صدر عن شيخ الأزهر أ.د أحمد الطيب من نداء أخوي ودعوة كريمة لإنهاء الحروب والاختلافات وتغليب روح الأخوة وروابط الدين بين المسلمين وقد تضمنت الدعوة المقاصد الحسنة التي تصب في مصلحة الأمة الإسلامية وحقن دمائها وتسهم في المحافظة على ما تبقى من وحدتها وقوتها وعزتها.

وحرصا من رابطة علماء اليمن على تلبية النداء والتفاعل الصادق والإيجابي معها والتقدير العالي لمضامينها الإسلامية التي تستدعي المرحلة التاريخية الحرجة الاستجابة لمثل هكذا دعوة لاسيما والعدو الإسرائيلي كان ولا يزال العدو الأول الأشد خطرا والأعظم ضررا على حاضر ومستقبل أمتنا على مستوى دينها ودنياها ولازال احتلاله وانتهاكاته للمسجد الأقصـى وأحقاده وأطماعه وجرائمه ومجازره تمارس بحق الشعب الفلسطيني واللبناني والسوري على مرأى ومسمع الأمة وأنظمتها وحكامها يوميا.

إن رابطة علماء اليمن إذا تقدر وتشكر الدعوة الكريمة لشيخ الأزهر التي كان من المفترض أن تأتي متزامنة مع ملحمة طوفان الأقصى في غزة، وأن يكون لها حضورها في مرحلة خفض التصعيد في اليمن، وأن يكون لها صوتها الأزهري المعهود لمساندة قضايا الأمة والمستضعفين فيها.

لقد حظيت دعوة شيخ الأزهر ونداؤه بترحاب واحترام كبير من رئيس رابطة علماء اليمن وأمينها العام وأعضائها الكرام.

إن صدورنا وعاصمة اليمن صنعاء على استعداد لاستقبال اللجنة المقترحة من قبل شيخ الأزهر من العقلاء والحكماء والمخلصين من مختلف الدول العربية والإسلامية لمعرفة الواقع كما هو في اليمن والحوار الأخوي الصادق مع علماء الأزهر بما يسهم في إصلاح ذات البين وتعزيز أواصر الأخوة بين اليمنيين وغيرهم وبما يسهم في بلسمة الجراح وتقريب وجهات النظر مع من يمتلكون القرار الحكيم ويتحلون بالحكمة والحرص على دماء اليمنيين خصوصا والمسلمين عموما قياما بما أمر الله به من الاعتصام بحبله وتفويتا للفرصة على العدو الصهيوني الذي يستثمر الخلافات بين المسلمين.

ويدعو علماء اليمن أن تقف هذه اللجنة على مسافة واحدة بين جميع الأطراف في الشأن اليمني السعودي وغيره عملاً بقول الله سبحانه وتعالى: (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين)

ويدعون أن تكون هذه اللجنة نواة لإصلاح الوضع العام في الأمة وتوجيه بوصلة العداء إلى العدو الصهيوني وتوجيه طاقات الأمة العسكرية والاقتصادية وغيرها لنصرة غزة وتحرير فلسطين واستعادة المسجد الأقصى وسيكون الشعب اليمني وقواته المسلحة في المقدمة.

آملين من شيخ الأزهر وعلمائه بذل النصيحة لرئيس مصـر بأن لا يتورط في العدوان على اليمن وسفك دماء اليمنيين.

نسأل الله أن تلقى دعوة شيخ الأزهر الاستجابة الصادقة من علماء الأمة الصادقين مع الله الناصحين لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وحكامهم وعامتهم.

صادر عن رابطة علماء اليمن

بتاريخ 8 جمادى الأولى 1448هـ

الموافق 19 أكتوبر 2026م.