أفق نيوز
آفاق الخبر

تقرير : العدوان ومرتزقته يغدر بـ “أكاديميي #جامعة_صنعاء ” و #حكومة_هادي توجه صفعة مؤلمة لهم “التفاصيل”

58

يمانيون – تقرير : عبدالله عبدالكريم

يواصل عدد من  ادكاديميي جامعة صنعاء وموظفيها في الاضراب الشامل، بناءً على توجيهات من النقابة هيئة التدريس في الجامعات اليمنية والتي شكلتها حكومة الفأر هادي قبل عام بمحافظة عدن.

وأكد الاكاديميون ان الاضراب يأتي بسبب عدم صرف الرواتب من قبل حكومة بن حبتور في صنعاء، وبعد اعلان حكومة الخائن بن الخائن دغر في عدن انها ستصرف الرواتب، بعد ان استلمت المليارات التي طبعت في روسيا، صعد الاكاديميون من اضرابهم، بدعوى ان حكومة بن حبتور رفضت تسليم الكشوفات، وانها تعمل على تجويع كادر جامعة صنعاء.

على اثرها قام المضربون بالتنسيق مع القنوات التابعة للعدوان لنقل قضيتهم، ومحاولة تبرير عرقلة التدريس، ومحاولة تضييع مستقبل عشرات الاف الطلاب في مختلف الكليات. متجاهلين المجازر البشعة التي يقوم بها العدوان.

وسعى الاكاديميون لتحميل حكومة بن حبتور المسؤولية، وبث اشارات الى بقية موظفي الدولة للإضراب، مستفيدين من التنسيق مع حكومة بن دغر وهادي ووسائل اعلامهم، في حملة وصفها متابعون انها عملية منظمة لشل العمل المؤسسي في مختلف المؤسسات الحكومية والقطاع المشترك. ومحاولة اثارة الفوضى خدمة للعدوان.

وخلال هذه الفترة، التي كانت ضمن تنسيق مع التحالف، وبعد ان سلمت حكومة بن حبتور لكشوفات موظفي الدولة، لتفي حكومة هادي بالوعود التي قطعتها للمجتمع الدولي، لكسب تأييد نقل البنك المركزي الى عدن، قام فريق من اكاديميي جامعة صنعاء بالنزول الى عدن، لمراقبة الاسماء، ومحاولة ابعاد الاسماء التي لا توالي التحالف، كي تصرف رواتب موظفي جامعة صنعاء، ليتم شن حملة اعلامية بأن حكومة هادي تهتم بالموظفين، وان محاولات شل العمل المؤسسي في صنعاء تفيد.

الصفعة كانت مؤلمة جــدا من قبل حكومة بن دغر حيث تجاهلت ما قام به الاكاديمون طيلة الثلاثة الأشهر الماضية، من عرقلة الدراسة في جامعة صنعاء، وحتى تأييد الكثر من هؤلاء الاكاديميين للتحالف، وتأييد المجازر بحق المدنيين الابرياء.

حيث اكد فريق نقابة التدريس الذي نزل الى عدن ان حكومة بن دغر تجاهلتهم، ورغم ان المليارات موجودة في بنك عدن، إلا انها لم تفي بالتزاماتها، وان ماكانت تقوم به طيلة الفترة السابقة من وعود كان مجرد استغلال سياسي لاغير.

الفريق أكد ان لا عذر لحكومة بن دغر لصرف الرواتب، حيث وأن السيولة موجودة، وهناك اكثر من 400 مليار في البنك، بما يغطي رواتب جميع موظفي الدولة ولمدة 6 اشهر، ناهيك عن الاموال التي قدمت من المجتمع الدولي تحت مسميات عديدة منها مساعدة الشعب اليمني، على غرار ما تعيشه حكومة صنعاء من حصار خانق، وعمليات منظمة لسحب السيولة من البنك المركزي بصنعاء.