أفق نيوز
الخبر بلا حدود

الوهابية نشأت في الأساس بدعم من بريطانيا لبث الفرقة بين المسلمين من جهة ولتحقيق المصالح الغربية غير المشروعة في الدول الإسلامية من جهة أخرى

155

يمانيون | متابعات

يتعرض المسلمون في العديد من الدول الغربية إلى اعتداءات إرهابية بين الحين والآخر، من بينها ما حصل مؤخراً عندما قام مجموعة من الشباب الإسبان بالاعتداء على مسلمة محجبة بالضرب والسباب في محطة مترو في جنوب العاصمة “مدريد” ما أدى إلى إصابتها بجروح قطعية وكدمات متعددة.

 

وجاءت هذه الواقعة بعد أسبوع واحد من الهجوم الذي استهدف برشلونة وأسفر عن مقتل 15 شخصاً، وإصابة 100 آخرين.

 

وأوضحت صحيفة “الباييس” الإسبانية إن الجماعات النازية الجديدة تقوم بتعليق لافتات ولوحات مسيئة للإسلام على المباني في برشلونة، واصفة هذه الأعمال بأنها جريمة مزدوجة ليس فقط ضد الضحايا الأبرياء الذين يتعرضون لها، وإنما كذلك ضد المسلمين الذين تلصق بدينهم تهمة الإرهاب.

 

وتعرضت التجمعات الإسلامية في بريطانيا هي الأخرى لهجمات إرهابية خلال السنوات الماضية، وبخلاف العنف اللفظي والكراهية التي هيمنت على الكثيرين داخل المجتمع، فقد كانت هناك حالات من الإرهاب والعنف الحاد، عبّر عنها -على سبيل المثال- التخطيط لتفجير عدد من المساجد في مقاطعتي “مرزيسايد” و”ويست ميدلاند”.

 

وشهدت هولندا حالات مماثلة من الإرهاب الموجه ضد المسلمين، ولعل النموذج الأبرز على ذلك، محاولة إحراق مسجد في مدينة أنسخديه في شباط/فبراير 2016.

 

ويبدو أن المشكلة في هذه القضية تكمن في أن السياسيين الغربيين يعالجون الأعراض ولا يعالجون الأسباب، ولا يريدون الاعتراف بأنه ما دام هناك قمع واستبداد ودعم له من أطراف أخرى فإن الشرر سيظل يتطاير وسيطال للجميع.

 

ويتهم المراقبون النخب السياسية الغربية بالتواطؤ في الاعتداءات التي تحدث في بلدانهم سواء بدعم الجماعات الإرهابية والتكفيرية لاسيّما الوهابية، أو من خلال الترويج ضد المسلمين لتشويه صورة الإسلام.

 

وكان الأجدر بهؤلاء المسؤولين أن يفرقوا بين المسلمين وبين المتطرفين المحسوبين زوراً على الإسلام وهو منهم براء. كما كان الأحرى بهم أن يدركوا بأن التكفيريين لايمثلون المسلمين حتى وإن إدّعوا ذلك، لأن الدين الإسلامي هو دين الرحمة والمحبة والسلام ولا يقر العنف، وينبذ الجهل والتطرف والإرهاب.

 

ولابد أن يدرك الجميع بأن المجتمعات الإسلامية كانت الضحية الأكبر للإرهاب، ولكن مما يؤسف له أن الكثير من المسؤولين الغربيين لازالوا ينسبون الأعمال الإرهابية للمسلمين عن بغض تارة، ومكر وخبث تارة أخرى.

 

ومن أجل بيان الحقيقة تجدر الإشارة إلى أن الجماعات الإرهابية ما كان لها أن تنمو وتترعرع لولا دعم العديد من الدول الغربية لها وفي مقدمتها أمريكا وهو ما اعترف به الكثير من المسؤولين الأمريكيين من بينهم وزيرة الخارجية السابقة والمرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأخيرة “هيلاري كلينتون”.

 

وتثبت الأدلة التاريخية بأن الوهابية نشأت في الأساس بدعم من بريطانيا لبث الفرقة بين المسلمين من جهة، ولتحقيق المصالح الغربية غير المشروعة في الدول الإسلامية من جهة أخرى.

 

وقد تورط الكثير من الشباب الغربي بالانتماء إلى الجماعات الإرهابية التي تقف وراءها التيارات السلفية والتكفيرية نتيجة الضخ الإعلامي الغربي الذي يحرض ضد المسلمين. ومن العجيب أن الكثير من الغربيين لازالوا يجهلون بأن الإرهاب يتلقى الدعم من دول غربية في إطار مشروع يهدف إلى تشويه صورة الإسلام من ناحية، ويشجع على ضرب المسلمين سواء في بلدانهم أو في البلدان الأخرى من ناحية ثانية.

 

ومن المعيب جدّاً أن يبقى الغربيون يجهلون حقيقة الإسلام التي تدعو إلى الرحمة والمحبة والسلام، ويصرّون على سماع الأراجيف التي تستهدف النيل من الإسلام من خلال وسائل الإعلام الغربية المموّلة من الدوائر الاستكبارية والسلطوية التي تضمر الحقد والضغينة للمسلمين وتحيك المؤامرات لتمزيق وحدتهم والاستحواذ على مقدراتهم والتحكم بمصيرهم.

 

وحري بمن يتعرض للمسلمين في الغرب أن يسأل الحكام الغربيين عن سبب دعمهم للإرهاب، في وقت يدّعون فيه الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير عن الرأي وحرية اختيار المعتقد دون ضغوط أو ترهيب.

 

وحري أيضاً بالدول الغربية أن تسأل حكّامها لماذا يصرّون على احتلال البلدان الإسلامية وقتل شعوبها بحجة محاربة الإرهاب كما يفعلون في العراق وسوريا واليمن.

 

خلاصة يمكن القول بأن العالم يتعرض اليوم لنوعين من الإرهاب؛ الأول متمثل بالجماعات المتطرفة “الوهابية والتكفيرية”، والآخر يتمثل بالحكام الغربيين الذين يدعمون الإرهاب ويشاركون في قتل الشعوب بذريعة محاربة الإرهاب.

 

والجدير بالذكر بأن مسؤولية الشعوب الغربية تجاه فضح الحكام الغربيين الذين يدعمون الإرهاب تبدو مضاعفة باعتبار أنهم يملكون فرصة تغيير هؤلاء الحكام عبر صناديق الاقتراع.

 

ولابدّ من التنويه إلى ضرورة فضح وسائل الإعلام الغربية المرتبطة بالدوائر الاستكبارية والسلطوية التي تلعب دوراً في دعم الحكّام الغربيين الراعين للإرهاب الذي بات يهدد الأمن والسلم في جميع أنحاء العالم.

 

كما لابدّ من التحذير من الأفكار المنحرفة التي تتستر بها الجماعات المتطرفة والتي توهم البعض بأنها أفكار دينية، وكذلك الأفكار الغربية التي توحي بأنها تريد تحرير الإنسان، ولكنها في الحقيقة تريد استعباده والتحكم بمصيره. ويتطلب فضح هذه الأفكار تظافر جهود جميع الأطراف التي تسعى لمحاربة التطرف والإرهاب في كافة أنحاء العالم.

 

.

يتعرض المسلمون في العديد من الدول الغربية إلى اعتداءات إرهابية بين الحين والآخر، من بينها ما حصل مؤخراً عندما قام مجموعة من الشباب الإسبان بالاعتداء على مسلمة محجبة بالضرب والسباب في محطة مترو في جنوب العاصمة “مدريد” ما أدى إلى إصابتها بجروح قطعية وكدمات متعددة.

 

وجاءت هذه الواقعة بعد أسبوع واحد من الهجوم الذي استهدف برشلونة وأسفر عن مقتل 15 شخصاً، وإصابة 100 آخرين.

 

وأوضحت صحيفة “الباييس” الإسبانية إن الجماعات النازية الجديدة تقوم بتعليق لافتات ولوحات مسيئة للإسلام على المباني في برشلونة، واصفة هذه الأعمال بأنها جريمة مزدوجة ليس فقط ضد الضحايا الأبرياء الذين يتعرضون لها، وإنما كذلك ضد المسلمين الذين تلصق بدينهم تهمة الإرهاب.

 

وتعرضت التجمعات الإسلامية في بريطانيا هي الأخرى لهجمات إرهابية خلال السنوات الماضية، وبخلاف العنف اللفظي والكراهية التي هيمنت على الكثيرين داخل المجتمع، فقد كانت هناك حالات من الإرهاب والعنف الحاد، عبّر عنها -على سبيل المثال- التخطيط لتفجير عدد من المساجد في مقاطعتي “مرزيسايد” و”ويست ميدلاند”.

 

وشهدت هولندا حالات مماثلة من الإرهاب الموجه ضد المسلمين، ولعل النموذج الأبرز على ذلك، محاولة إحراق مسجد في مدينة أنسخديه في شباط/فبراير 2016.

 

ويبدو أن المشكلة في هذه القضية تكمن في أن السياسيين الغربيين يعالجون الأعراض ولا يعالجون الأسباب، ولا يريدون الاعتراف بأنه ما دام هناك قمع واستبداد ودعم له من أطراف أخرى فإن الشرر سيظل يتطاير وسيطال للجميع.

 

ويتهم المراقبون النخب السياسية الغربية بالتواطؤ في الاعتداءات التي تحدث في بلدانهم سواء بدعم الجماعات الإرهابية والتكفيرية لاسيّما الوهابية، أو من خلال الترويج ضد المسلمين لتشويه صورة الإسلام.

 

وكان الأجدر بهؤلاء المسؤولين أن يفرقوا بين المسلمين وبين المتطرفين المحسوبين زوراً على الإسلام وهو منهم براء. كما كان الأحرى بهم أن يدركوا بأن التكفيريين لايمثلون المسلمين حتى وإن إدّعوا ذلك، لأن الدين الإسلامي هو دين الرحمة والمحبة والسلام ولا يقر العنف، وينبذ الجهل والتطرف والإرهاب.

 

ولابد أن يدرك الجميع بأن المجتمعات الإسلامية كانت الضحية الأكبر للإرهاب، ولكن مما يؤسف له أن الكثير من المسؤولين الغربيين لازالوا ينسبون الأعمال الإرهابية للمسلمين عن بغض تارة، ومكر وخبث تارة أخرى.

 

ومن أجل بيان الحقيقة تجدر الإشارة إلى أن الجماعات الإرهابية ما كان لها أن تنمو وتترعرع لولا دعم العديد من الدول الغربية لها وفي مقدمتها أمريكا وهو ما اعترف به الكثير من المسؤولين الأمريكيين من بينهم وزيرة الخارجية السابقة والمرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأخيرة “هيلاري كلينتون”.

 

وتثبت الأدلة التاريخية بأن الوهابية نشأت في الأساس بدعم من بريطانيا لبث الفرقة بين المسلمين من جهة، ولتحقيق المصالح الغربية غير المشروعة في الدول الإسلامية من جهة أخرى.

 

وقد تورط الكثير من الشباب الغربي بالانتماء إلى الجماعات الإرهابية التي تقف وراءها التيارات السلفية والتكفيرية نتيجة الضخ الإعلامي الغربي الذي يحرض ضد المسلمين. ومن العجيب أن الكثير من الغربيين لازالوا يجهلون بأن الإرهاب يتلقى الدعم من دول غربية في إطار مشروع يهدف إلى تشويه صورة الإسلام من ناحية، ويشجع على ضرب المسلمين سواء في بلدانهم أو في البلدان الأخرى من ناحية ثانية.

 

ومن المعيب جدّاً أن يبقى الغربيون يجهلون حقيقة الإسلام التي تدعو إلى الرحمة والمحبة والسلام، ويصرّون على سماع الأراجيف التي تستهدف النيل من الإسلام من خلال وسائل الإعلام الغربية المموّلة من الدوائر الاستكبارية والسلطوية التي تضمر الحقد والضغينة للمسلمين وتحيك المؤامرات لتمزيق وحدتهم والاستحواذ على مقدراتهم والتحكم بمصيرهم.

 

وحري بمن يتعرض للمسلمين في الغرب أن يسأل الحكام الغربيين عن سبب دعمهم للإرهاب، في وقت يدّعون فيه الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير عن الرأي وحرية اختيار المعتقد دون ضغوط أو ترهيب.

 

وحري أيضاً بالدول الغربية أن تسأل حكّامها لماذا يصرّون على احتلال البلدان الإسلامية وقتل شعوبها بحجة محاربة الإرهاب كما يفعلون في العراق وسوريا واليمن.

 

خلاصة يمكن القول بأن العالم يتعرض اليوم لنوعين من الإرهاب؛ الأول متمثل بالجماعات المتطرفة “الوهابية والتكفيرية”، والآخر يتمثل بالحكام الغربيين الذين يدعمون الإرهاب ويشاركون في قتل الشعوب بذريعة محاربة الإرهاب.

 

والجدير بالذكر بأن مسؤولية الشعوب الغربية تجاه فضح الحكام الغربيين الذين يدعمون الإرهاب تبدو مضاعفة باعتبار أنهم يملكون فرصة تغيير هؤلاء الحكام عبر صناديق الاقتراع.

 

ولابدّ من التنويه إلى ضرورة فضح وسائل الإعلام الغربية المرتبطة بالدوائر الاستكبارية والسلطوية التي تلعب دوراً في دعم الحكّام الغربيين الراعين للإرهاب الذي بات يهدد الأمن والسلم في جميع أنحاء العالم.

 

كما لابدّ من التحذير من الأفكار المنحرفة التي تتستر بها الجماعات المتطرفة والتي توهم البعض بأنها أفكار دينية، وكذلك الأفكار الغربية التي توحي بأنها تريد تحرير الإنسان، ولكنها في الحقيقة تريد استعباده والتحكم بمصيره. ويتطلب فضح هذه الأفكار تظافر جهود جميع الأطراف التي تسعى لمحاربة التطرف والإرهاب في كافة أنحاء العالم.

 

يتعرض المسلمون في العديد من الدول الغربية إلى اعتداءات إرهابية بين الحين والآخر، من بينها ما حصل مؤخراً عندما قام مجموعة من الشباب الإسبان بالاعتداء على مسلمة محجبة بالضرب والسباب في محطة مترو في جنوب العاصمة “مدريد” ما أدى إلى إصابتها بجروح قطعية وكدمات متعددة.

 

وجاءت هذه الواقعة بعد أسبوع واحد من الهجوم الذي استهدف برشلونة وأسفر عن مقتل 15 شخصاً، وإصابة 100 آخرين.

 

وأوضحت صحيفة “الباييس” الإسبانية إن الجماعات النازية الجديدة تقوم بتعليق لافتات ولوحات مسيئة للإسلام على المباني في برشلونة، واصفة هذه الأعمال بأنها جريمة مزدوجة ليس فقط ضد الضحايا الأبرياء الذين يتعرضون لها، وإنما كذلك ضد المسلمين الذين تلصق بدينهم تهمة الإرهاب.

 

وتعرضت التجمعات الإسلامية في بريطانيا هي الأخرى لهجمات إرهابية خلال السنوات الماضية، وبخلاف العنف اللفظي والكراهية التي هيمنت على الكثيرين داخل المجتمع، فقد كانت هناك حالات من الإرهاب والعنف الحاد، عبّر عنها -على سبيل المثال- التخطيط لتفجير عدد من المساجد في مقاطعتي “مرزيسايد” و”ويست ميدلاند”.

 

وشهدت هولندا حالات مماثلة من الإرهاب الموجه ضد المسلمين، ولعل النموذج الأبرز على ذلك، محاولة إحراق مسجد في مدينة أنسخديه في شباط/فبراير 2016.

 

ويبدو أن المشكلة في هذه القضية تكمن في أن السياسيين الغربيين يعالجون الأعراض ولا يعالجون الأسباب، ولا يريدون الاعتراف بأنه ما دام هناك قمع واستبداد ودعم له من أطراف أخرى فإن الشرر سيظل يتطاير وسيطال للجميع.

 

ويتهم المراقبون النخب السياسية الغربية بالتواطؤ في الاعتداءات التي تحدث في بلدانهم سواء بدعم الجماعات الإرهابية والتكفيرية لاسيّما الوهابية، أو من خلال الترويج ضد المسلمين لتشويه صورة الإسلام.

 

وكان الأجدر بهؤلاء المسؤولين أن يفرقوا بين المسلمين وبين المتطرفين المحسوبين زوراً على الإسلام وهو منهم براء. كما كان الأحرى بهم أن يدركوا بأن التكفيريين لايمثلون المسلمين حتى وإن إدّعوا ذلك، لأن الدين الإسلامي هو دين الرحمة والمحبة والسلام ولا يقر العنف، وينبذ الجهل والتطرف والإرهاب.

 

ولابد أن يدرك الجميع بأن المجتمعات الإسلامية كانت الضحية الأكبر للإرهاب، ولكن مما يؤسف له أن الكثير من المسؤولين الغربيين لازالوا ينسبون الأعمال الإرهابية للمسلمين عن بغض تارة، ومكر وخبث تارة أخرى.

 

ومن أجل بيان الحقيقة تجدر الإشارة إلى أن الجماعات الإرهابية ما كان لها أن تنمو وتترعرع لولا دعم العديد من الدول الغربية لها وفي مقدمتها أمريكا وهو ما اعترف به الكثير من المسؤولين الأمريكيين من بينهم وزيرة الخارجية السابقة والمرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأخيرة “هيلاري كلينتون”.

 

وتثبت الأدلة التاريخية بأن الوهابية نشأت في الأساس بدعم من بريطانيا لبث الفرقة بين المسلمين من جهة، ولتحقيق المصالح الغربية غير المشروعة في الدول الإسلامية من جهة أخرى.

 

وقد تورط الكثير من الشباب الغربي بالانتماء إلى الجماعات الإرهابية التي تقف وراءها التيارات السلفية والتكفيرية نتيجة الضخ الإعلامي الغربي الذي يحرض ضد المسلمين. ومن العجيب أن الكثير من الغربيين لازالوا يجهلون بأن الإرهاب يتلقى الدعم من دول غربية في إطار مشروع يهدف إلى تشويه صورة الإسلام من ناحية، ويشجع على ضرب المسلمين سواء في بلدانهم أو في البلدان الأخرى من ناحية ثانية.

 

ومن المعيب جدّاً أن يبقى الغربيون يجهلون حقيقة الإسلام التي تدعو إلى الرحمة والمحبة والسلام، ويصرّون على سماع الأراجيف التي تستهدف النيل من الإسلام من خلال وسائل الإعلام الغربية المموّلة من الدوائر الاستكبارية والسلطوية التي تضمر الحقد والضغينة للمسلمين وتحيك المؤامرات لتمزيق وحدتهم والاستحواذ على مقدراتهم والتحكم بمصيرهم.

 

وحري بمن يتعرض للمسلمين في الغرب أن يسأل الحكام الغربيين عن سبب دعمهم للإرهاب، في وقت يدّعون فيه الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير عن الرأي وحرية اختيار المعتقد دون ضغوط أو ترهيب.

 

وحري أيضاً بالدول الغربية أن تسأل حكّامها لماذا يصرّون على احتلال البلدان الإسلامية وقتل شعوبها بحجة محاربة الإرهاب كما يفعلون في العراق وسوريا واليمن.

 

خلاصة يمكن القول بأن العالم يتعرض اليوم لنوعين من الإرهاب؛ الأول متمثل بالجماعات المتطرفة “الوهابية والتكفيرية”، والآخر يتمثل بالحكام الغربيين الذين يدعمون الإرهاب ويشاركون في قتل الشعوب بذريعة محاربة الإرهاب.

 

والجدير بالذكر بأن مسؤولية الشعوب الغربية تجاه فضح الحكام الغربيين الذين يدعمون الإرهاب تبدو مضاعفة باعتبار أنهم يملكون فرصة تغيير هؤلاء الحكام عبر صناديق الاقتراع.

 

ولابدّ من التنويه إلى ضرورة فضح وسائل الإعلام الغربية المرتبطة بالدوائر الاستكبارية والسلطوية التي تلعب دوراً في دعم الحكّام الغربيين الراعين للإرهاب الذي بات يهدد الأمن والسلم في جميع أنحاء العالم.

 

كما لابدّ من التحذير من الأفكار المنحرفة التي تتستر بها الجماعات المتطرفة والتي توهم البعض بأنها أفكار دينية، وكذلك الأفكار الغربية التي توحي بأنها تريد تحرير الإنسان، ولكنها في الحقيقة تريد استعباده والتحكم بمصيره. ويتطلب فضح هذه الأفكار تظافر جهود جميع الأطراف التي تسعى لمحاربة التطرف والإرهاب في كافة أنحاء العالم.

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com