الزّهراء.. من قبل ومن بعد
أشواق مهدي دومان
خيّم الصّمت مهابة؛ فوقْع خطوات أقدامها نسمعه يقترب شيئاً فشيئاً، ها نحن وكلّ منّا يهرع ليفتح باب سكنها ممّا ابتناه لها في الرّوح، فكلّ وبمجهوده وبإمكاناته قد عمّر لها سكنا، فسكنت أرواح أمُّ أبيها قريرة هانئة وهي قرّة…