الحلم الدفين
أفق نيوز| فاطمة حسين الغالبي
كنت يوماً أمشي في الطريق
فإذا بطفلٍ يصرخُ: هل من مغيث؟!
كان منظره يُذيبُ لي الوتين
فسألته: ما الذي يبكيك أيّها الطفل الصغير؟
أجابني: أنا طفلٌ حزين
هنا كان يوجد منزلي
وهنا كانت أسرتي
وهنا أصدقائي…