حامد القاسمي.. الأسير الذي رفع بصره إلى السماء فانفضّ الجلادون من حوله
قتلوا صاحبي وبقيت وحدي في مواجهة المدرعة
اعتقدوا أننا نتحرك بمخازن سلاح وكلامي كان يستفز “الرجل المقنع”
سألوني ما نوع الحبوب التي تمنحكم الشجاعة لتقتحموا؟ فقلت لهم: “الإيمان”
أحضروا شيخا يقرأ القرآن وفي اليوم السابع حدث شيء غريب
وحده…