أفق نيوز
آفاق الخبر

#حماس تكسر الجليد مع #اليمن: شكراً #أنصارالله

39

أفق نيوز | الأخبار | لقمان عبدالله

تتعمق، مع مرور الوقت، الروابط بين اليمن والقضية الفلسطينية، بانتقالها من البعدين المعنوي والإعــلامــي، إلــى السياسي والعسكري.

وهو ترابط تسعى كل من الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل إلى منعه، أو على الأقل تقييده والحد من اندفاعته. وفي خطوة مثلت بعداً رمزياً ومعنوياً – ومــن المــرجــح أن تعقبها خــطــوات أخــرى فــي الاتــجــاه ذاتــه -، قــدم ممثل «حــمــاس» فــي صــنــعــاء، مــعــاذ أبـــو شــمــالــة، درع الــحــركــة لعضو «المجلس السياسي» في «أنصار الله»، محمد علي الحوثي، تقديراً لــدوره في دعم القضية الفلسطينية ونصرتها. ونقل أبو شمالة تحيات قيادة «حماس» إلى قيادة «أنصار الله»، ممثلة بالسيد عبد الملك الحوثي.

خطوة «حــمــاس» التي تأتي على خلفية العتب الشديد مــن جانب نُخب وأوساط شعبية يمنية على قيادة الحركة لتجاهلها نصرة الشعب اليمني، ونــزولــه بالملايين إلــى المــيــاديــن والــســاحــات تأييداً للمقاومة الفلسطينية، لم تمر مــرار الــكــرام في الإعــام العربي، ســواء ذلــك المــمــول من السعودية الــذي اعتبر أن «حــمــاس» خاضعة لإيـــران وخــارجــة عــن الإجــمــاع العربي والإسلامي، أم ذلك الممول من بعض فروع «الإخوان المسلمين»، الذي اعتبر الخطوة «متسرعة وغير موفقة».

وناشد ناشطون تابعون لـــ»الإخــوان» حركة «حماس» بالقول: «يا قــوم، اتقوا الله في حركتكم وقضيتكم، ولا تفقدوها حاضنة الأمة، فهي الأهم والأبقى».

مــوقــف «حـــمـــاس» الاعــتــبــاري تــجــاه الــيــمــنــيــين ، ســبــقــه، الأســـبـــوع المــاضــي، موقف بــارز للأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي»، زيــاد النخالة، الذي أشاد بمواقف الشعب اليمني المتضامنة والداعمة لفلسطين، مقدماً الشكر الكبير للحوثي ولمبادرته بجمع التبرعات، إذ قــال: «لكم يا شعب اليمن العظيم كل الحب من شعب فلسطين، إنكم تعلموننا وتعلمون العالم كيف الأخــوة الحقيقية».

وكان الحوثي، أعلن، الأسبوع الماضي، أن بلاده ستكون»جزءاً لا يتجزأ من المعادلة التي أعلنها (الأمــين العام لحزب الله) حسن نصر الله، والتهديد للقدس يعني حرباً إقليمية في إطــار محور المقاومة».

وتجدر الإشــارة إلى أن صنعاء كانت قد أعلنت، العام الماضي، مبادرة للإفراج عن أحد الطيارين السعوديين وأربعة من ضباط القوات السعودية وجنودها المعتقلين لديها، في مقابل الإفــراج عن المعتقلين من أعضاء حركة «حماس» في المملكة، إلا أن الأخيرة رفضت العرض.