أفق نيوز
الخبر بلا حدود

عدن تحت الاستنفار السعودي… ترقب شديد للحدث القادم

156

أفق نيوز|

تحولت شوارع مدينة عدن إلى ثكنة عسكرية مغلقة، إثر انتشار مكثف للقوات الموالية للسعودية مدعومة بالمدرعات والمصفحات، في خطوة استباقية لإحباط تظاهرات كبرى دعا إليها أتباع المجلس الانتقالي “المنحل” والمقرر انطلاقها غداً الأحد.

وتأتي تظاهرة الانتقالي المقرر انطلاقها غدا الأحد، رداً على الإجراءات السعودية بإغلاق مقر “الجمعية الوطنية” التابعة للانتقالي في منطقة التواهي، بتوجيهات مباشرة من المندوب السعودي بعدن “فلاح الشهراني”، عبر عناصر من فصائل “العمالقة” التي يقودها “حمدي شكري الصبيحي”.

ووفقا لدعوات الاحتشاد المنشورة، تعتزم الجماهير الغاضبة التوجه نحو فتح مقر الجمعية بالقوة، بالتزامن مع دعوات لعصيان مدني شامل يشل الحركة في المدينة للمطالبة بطرد القوات الموالية السعودية.

يأتي ذلك بعد أن شهدت عدن يوم أمس الجمعة، موجة احتجاجات أحرق خلالها اتباع الانتقالي الأعلام السعودية، في رسالة احتجاجية شديدة اللهجة وصفت رفع العلم السعودي بـ “الخيانة” لدماء قتلى الانتقالي الذين سقطوا بغارات جوية في حضرموت الشهر الماضي.

وتحولت ساحة العروض إلى بؤرة للصراع، بعد أن منعت القوات الموالية للسعودية جماهير الانتقالي من إقامة فعاليتها الأسبوعية، عقب استقدامها آلاف المتظاهرين من قبائل الصبيحة في لحج، ومنطقتي موزع والوازعية بتعز إلى قلب الساحة، تحت غطاء التضامن مع “حمدي شكري الصبيحي” عقب نجاته من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة الأسبوع الماضي.

ويتجه المشهد في عدن إلى الانفجار الكبير والخروج الكلي عن السيطرة، خاصة مع استمرار احتجاز السعودية لقيادات الانتقالي في الرياض تحت ذريعة “الحوار الجنوبي” الذي تم تأجيله لأجل غير مسمى، مع تصاعد النبرة العدائية ضد التواجد السعودي الذي بات يتصادم مباشرة مع القواعد الشعبية للانتقالي في عدن.