أفق نيوز
الخبر بلا حدود

دراسة طبية حديثة: الأعشاب الطبيعية قد تدعم صحة القلب ولكنها لا تغني عن “الستاتينات”

44

أفق نيوز|

يلجأ بعض الأشخاص إلى المكملات العشبية كخيار طبيعي لدعم صحة القلب وخفض مستويات الكوليسترول، خصوصًا مع القلق من الآثار الجانبية المحتملة للأدوية التقليدية. وتشير الدراسات إلى أن بعض الأعشاب قد تُحدث انخفاضًا متواضعًا في الكوليسترول، إلا أن فعاليتها تبقى أقل بكثير من العلاجات الدوائية المعتمدة.

أبرز الأعشاب التي قد تدعم خفض الكوليسترول

استعرض خبراء التغذية والصيادلة مجموعة من الأعشاب والمكملات التي أظهرت تأثيرًا محتملًا على دهون الدم، مع التشديد على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامها:

الثوم: يحتوي على مركب “الأليسين”، وقد أظهرت الدراسات انخفاضًا طفيفًا في الكوليسترول الكلي والضار، لكنه يظل محدود التأثير مقارنة بالأدوية.

الخرشوف: جزء من النظام الغذائي المتوسطي، وقد يساعد على خفض الكوليسترول الضار بنسبة 6 إلى 10%، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات استقلابية خفيفة.

الحبة السوداء: تشير بعض الدراسات إلى إمكانية خفض الكوليسترول الكلي، لكن الأدلة غير كافية للجزم بتأثيرها المباشر على الكوليسترول الضار.

الحلبة: تحتوي على ألياف ترتبط بالكوليسترول وتساعد على التخلص منه، مع فوائد إضافية لمرضى السكري من النوع الثاني، لكنها قد تؤثر على مستوى السكر في الدم عند بعض الأشخاص.

الأرز والخميرة الحمراء: تحتوي على مركب “موناكولين K” المشابه في تركيبه لأحد أدوية الستاتين، وقد يقلل الكوليسترول الضار بنسبة 15–25% خلال شهرين، لكنها قد تسبب أعراضًا جانبية مشابهة لتلك التي يسببها الستاتين، مثل آلام العضلات واضطرابات الجهاز الهضمي.

الغوغول: صمغ نباتي يستخدم في الطب التقليدي الهندي، وقد يخفض الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية، ويرفع الكوليسترول الجيد (HDL) بدرجات بسيطة، ليبقى خيارًا مساعدًا وليس بديلًا للعلاج الطبي.

الأعشاب مقابل الأدوية

يشدد الخبراء على أن أدوية الستاتين تبقى العلاج الأكثر فاعلية لخفض الكوليسترول، إذ يمكنها تقليل الكوليسترول الضار بنسبة تصل إلى 60%. بينما المكملات العشبية، رغم فوائدها المحتملة، تأثيرها محدود ولا يغني عن العلاج الطبي، خصوصًا لدى المرضى ذوي المخاطر القلبية العالية أو المصابين بأمراض مزمنة.

يمكن لبعض الأعشاب أن تلعب دورًا مساعدًا في خفض الكوليسترول ودعم صحة القلب، لكنها ليست بديلًا عن الأدوية الموصوفة طبيًا. استخدام هذه المكملات يجب أن يكون بحذر وتحت إشراف طبي، مع متابعة تأثيرها على الدهون والوقاية من أي آثار جانبية محتملة.