أفق نيوز
الخبر بلا حدود

السيد القائد يحدد بوصلة الموسم: التقوى ليست مجرد شعائر، بل ميدانٌ لإقامة القسط

55

أفق نيوز|

وجّه السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- تهنئة ضافية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، استهلها بالتذكير بالغاية الأسمى من الصيام وهي نيل “التقوى” والاستنارة “بنور الله المبارك القرآن الكريم واغتنام ليلة القدر والفوز بالعتق من النار”، موجهًا أطيب التهاني والتبريكات للشعب اليمني المسلم العزيز ومجاهدي الأمة المرابطين في الجبهات ومؤسسات الدولة والعلماء الأجلاء، وإلى الأمة الإسلامية قاطبة.

ووصف السيد القائد في بيانه مساء اليوم الثلاثاء، الشهر الفضيل بأنه “منحة عظيمة” وموسم استثنائي لمضاعفة الأجر والارتقاء الإيماني وتزكية النفوس وتطهير القلوب، مؤكّدًا على ضرورة الاستفادة الواعية من عطائه التربوي والقرآني لإصلاح واقع الحياة والنهوض بالمسؤوليات المقدسة في إقامة القسط والجهاد في سبيل الله والسعي لتقديم النموذج الحضاري الإسلامي في الاستخلاف في الأرض.

وفي سياق الربط بين العبادة والواقع، شدّد السيد القائد على أنّ ما تواجهه الأمة من تحديات ومخاطر تستهدفها بها قوى الشر والطغيان الظلامية بقيادة (أمريكا وإسرائيل)، وما يعانيه الشعب الفلسطيني المظلوم، يفرض على الأمة العودة الصادقة إلى الله والالتجاء إليه والأخذ بأسباب نصره ومعونته وتأييده، معتبرًا رمضان فرصة سانحة لتحقيق نقلة نوعية في واقع الأمة.

وفي دعوة حملت الأبعاد الاجتماعية والإنسانية، وجّه السيد القائد دعوته أبناء الأمة للعناية بمواساة الفقراء والمحرومين والإحسان إليهم، وتعزيز الروابط الأخوية والتكافل الاجتماعي وصلة الأرحام، محذّرًا في الوقت ذاته من “الغبن والخسران” في إضاعة الليالي المباركة في المسلسلات والألعاب وبؤر الضياع وخطوات الشيطان.

وعـــد السيد القائد شهر رمضان المبارك من “أهم المواسم لتحقيق نقلة كبيرة في ذلك إذا اغتنمته الأمة وأن تحقق فارقًا في واقعها بكله”، مشدّدًا على أهمية تلاوة القرآن، “والإكثار من ذكر الله، والتزام التقوى المقترن بها قبول الأعمال الصالحة”، ومختتمًا بالابتهال إلى الله أن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويمنّ على الشعب اليمني بالنصر والتمكين.