الأمم المتحدة: تدمير الأحياء السكنية والتهجير القسري يهدف لتغيير ديموغرافي دائم في فلسطين
أفق نيوز|
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” ، اليوم الإثنين ، إن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أصدرت تقريرا جديدا وصفته بال “مقلق للغاية” حول “تطهير عرقي” في قطاع غزة والضفة الغربية نتيجة الهجمات الصهيونية المكثفة وعمليات النقل القسري للمدنيين الفلسطينيين.
وأضافت الوكالة في تدوينة على منصة “اكس”، أن “التقرير يكشف بوضوح تدمير الأحياء في غزة وطرد المجتمعات منها، بما يرقى إلى التطهير العرقي”.
وتابعت أن تقرير مفوضية حقوق الإنسان “يسلّط الضوء على فظائع أخرى، كالقتل والتشويه المستمرين، والحصار الذي دفع غزة إلى المجاعة، والتعذيب”.
كما أوضحت أن التقرير “يكشف العنف والنزوح في الضفة الغربية” ، مشيرة إلى أنه “يسلّط الضوء على مناخ الإفلات من العقاب على الانتهاكات التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة”.
ودعت “أونروا” إلى وجوب “وقف تطبيع هذا الوضع”، مشددة على أن “للحروب قواعد ، والقانون الدولي له أهمية بالغة”.
وأعرب المفوض العام لوكالة “الأونروا” فيليب لازاريني ، عن قلقه إزاء هذا التقرير .
وذكر المسؤول الأممي ، أن التقرير الذي يغطي الفترة الممتدة من بداية نوفمبر إلى نهاية أكتوبر 2025 “يكشف عن تدمير الأحياء في غزة وتهجير المجتمعات، وهو ما يرقى إلى مستوى التطهير العرقي، كما يسلط الضوء على فظائع أخرى، كالقتل والتشويه المستمرين والحصار الذي دفع غزة إلى المجاعة والتعذيب، إلى جانب العنف والتهجير في الضفة الغربية”.
وشدد في هذا الصدد على “ضرورة وضع حد لهذا الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، مشيرا إلى أن “المساءلة أمر لا غنى عنه وهي شرط أساسي لتحقيق سلام عادل ودائم في فلسطين”.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.