أفق نيوز
الخبر بلا حدود

جيش الاحتلال يقر بـ 15 إصابة جديدة، وارتفاع إجمالي الجرحى إلى 8497 منذ بدء التوثيق

46

أفق نيوز|

أعلنت ما يسمى “وزارة الصحّة” لدى كيان العدو الإسرائيلي، عن تحديث معطياتها المتعلقة بحصيلة الإصابات منذ بدء ما يسمى بعملية “زئير الأسد”، حيث أقرّت المستشفيات “الإسرائيلية” بـ 15 إصابة جديدة خلال يوم الاثنين.
ووفقاً للخلاصة التي تحدّثت عنها “الصحة” حتى يوم الاثنين، فقد ارتفع مجموع الإصابات التي دخلت المستشفيات منذ انطلاق العملية في 28 فبراير الماضي إلى 8497 إصابة.
وفيما يخص الجبهة الشمالية لدى كيان العدو، أقرّت البيانات بأن مجموع الإصابات المسجّلة في المستشفيات من هذه الجبهة تحديداً، وذلك في الفترة التي أعقبت وقف إطلاق النار مع إيران، بلغ 596 إصابة.
كما قالت المعطيات إن عدد الإصابات المسجّلة من الجبهة الشمالية، بعد “وقف إطلاق النار” مع لبنان، قد وصل إلى 178 إصابة، وفق ما اعترفت به “وزارة الصحة الإسرائيلية”.
يأتي هذا فيما تتعرّض القوات الإسرائيلية باستمرار، في قرى جنوب لبنان وفي مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، لكمائن واستهدافات من قبل مجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان، في إطار الدفاع عن لبنان وشعبه، وكردٍ حاسمٍ على استمرار العدو الإسرائيلي في خرق “اتفاق وقف إطلاق النار”.

وأقرّت صحيفة “معاريف” العبرية بأن “القتال في لبنان ينتهي بفشل مطلق”، قائلةً إن “سكان الحدود الشمالية” تُركوا لمصيرهم.

وقال مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في الصحيفة إن “الجيش” الإسرائيلي ينهي قتاله في لبنان بهذا الشكل: “تنسحب قواته، يستمر إطلاق النار من حزب الله، وتبدو قدرة الاستجابة محدودة بسبب التدخل الأميركي، أما مستوطنات الشمال فقد تم التخلي عنها”.

وأقرّ مراسل “معاريف” بأن حزب الله “عاد إلى أيام المعادلات”، أما “إسرائيل” فقد عادت إلى أيام ما قبل الـ 7 من أكتوبر 2023، أي إلى الوضع الذي كان الحزب يهدف إليه منذ عام ونصف.

واعترف في الإطار عينه بأن حزب الله نجح في خلق معادلة إشكالية جداً لـ “إسرائيل”، ويقصد بالمعادلة استخدام تكتيكات من الثمانينيات، وتفعيل مجموعات الاستشهاديين لمنع استقرار العدو وتمركزه.

واعترف مراسل الصحيفة بأن “الجيش” يغلق حرب “زئير الأسد” بـ “فشل وكثير من المرارة”، فقد قام “الجيش” بسحب “الفرقة 162″، وخلال الليلة الماضية (الإثنين – الثلاثاء)، خرج مقاتلو لواء “الناحال” ولواء “المظليين” من لبنان، ومن المحتمل أن يستمر “الجيش” في إخراج المزيد والمزيد من القوات من لبنان في الأيام المقبلة.

وذكرت الصحيفة أن “الجيش” تسرّع في الهجوم على إيران “من دون تأمين الأجنحة”، إذ وجد نفسه “يواجه حزب الله في لبنان وإطلاق النيران من اليمن”، فقد دخل المعركة في لبنان “وكان هناك فصل تام بين ساحة إيران وساحة لبنان”.

أما مستوطنو الشمال فـ “قد تم التخلي عنهم” خلال “لعبة شطرنج” بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية، بحسب “معاريف”.

وذكر مراسل الصحيفة أن “الإدارة الأميركية لديها نوايا تجاه دولة لبنان وتجاه الخليج، وليس من المؤكد أن المصالح الأميركية تلتقي مع عتبة الأمن الإسرائيلية بشكل عام، وأمن سكان الشمال بشكل خاص”.

وفي السياق، قال ما يسمّى بـ “رئيس منتدى خط المواجهة ورئيس المجلس الإقليمي ماتِه آشر”، موشِه دافيدوفيتش، إن ما يحدث في الشمال ليس وقفاً لإطلاق النار، بل تخلٍّ تحت النار.

وفي سياق الانتقادات المتواصلة لسياسة “حكومة” كيان العدو وقراراتها في العدوان على لبنان وإيران، رصد تقرير لـ “أي بي سي نيوز” أن “إسرائيل” تواجه استياءً شعبياً مع اقتراب الانتخابات نتيجة عدم تحقيق أهداف الحروب على إيران وحلفائها.

وفي الإطار عينه، انتقدت صحيفة “إسرائيل هيوم” حكومة المجرم نتنياهو قائلةً إنّ الهجوم الأخير في لبنان “لا يُعدّ استثنائياً”، بل نُفّذ ضمن ما يُعرف بـ “قواعد اللعبة”، مشيرةً إلى أنّ “إسرائيل” ظنت أنها أوقعت حزب الله في فخ استراتيجي، لكنها كانت مخطئة.