أفق نيوز
الخبر بلا حدود

بوادر مواجهة في عدن: الرياض تستدعي لواءً من “العمالقة” لردع تحركات الانتقالي

109

أفق نيوز|

استقدمت قيادة القوات السعودية، اليوم الثلاثاء، تعزيزات ضخمة إلى مدينة عدن، وسط مؤشرات على قرب انفجار الوضع داخل المدينة، عقب تلويحات قيادات المجلس الانتقالي “المنحل” بتوسيع رقعة الاحتجاجات الغاضبة ضد ما وصفته بـ ‘الوصاية السعودية”.

وكشفت مصادر مطلعة عن صدور توجيهات من المندوب العسكري السعودي في عدن، “فلاح الشهراني”، قضت بانسحاب فصائل “اللواء 11 عمالقة” من مواقعها في شبوة والتوجه إلى عدن، لتعزيز “الامن والاستقرار”.

وأكدت أن استقدام السعودية لفصائل “العمالقة” من شبوة بغرض مواجهة أي تصعيد محتمل، لافتة إلى أن الرياض تتعمد الزج بهذه الفصائل بدلا من قوات “درع الوطن”، ضمن استراتيجية تهدف لقمع أي تحركات موالية للانتقالي بواسطة الفصائل “الجنوبية”، عقب قرار حل المجلس في يناير الماضي وتفكيك تشكيلاته وتعيين قيادات جديدة تدين بولائها للرياض.

وجاء ذلك وسط توقعات بارتفاع حدة التصعيد من قبل قيادات الانتقالي مع عودة رئيس الحكومة، التابع للسعودية “شائع الزنداني”، إلى قصر معاشيق، لتكون الاحتجاجات المقبلة جراء الانهيار الكارثي في الخدمات لا سيما الكهرباء وانتشار جرائم الاغتيالات جراء الفوضى الأمنية بالمدينة.

إلا أن ما يثير مخاوف القيادات العسكرية السعودية هو إعلان قيادة ما يسمى “القوات البرية الجنوبية” وعدد من الفصائل الموالية للانتقالي منذ الاحد الماضي، استجابتها لما ورد في الكلمة المسجلة لرئيس المجلس “عيدروس الزبيدي”.

كما أثارت حادثة اقتحام القوات الموالية للسعودية، فجر اليوم الثلاثاء، لساحة العروض في منطقة خور مكسر، واقدامها على تمزيق صور “الزبيدي” والشعارات التابعة للانتقالي، استفزاز جماهير الانتقالي، لا سيما إثر إطلاق تلك القوات النار على المحتجين الموالين للانتقالي، مما ينذر بخروج الأوضاع عن السيطرة.

يأتي ذلك عقب رفض الانتقالي القاطع في بيان صادر عن الفعالية في ساحة العروض يوم أمس الاثنين، لإنشاء أي مكونات جنوبية بديلة، معلنا بأن الانتقالي هو الممثل الوحيد للقضية الجنوبية.

وشن البيان هجوما حادا على السياسات السعودية، متهما الرياض بتحويل عدن والمحافظات الجنوبية إلى “ساحة مفتوحة لمشاريع الوصاية والفوضى والإرهاب”، في تصعيد علني يضع العلاقة بين الطرفين على حافة الهاوية.