أفق نيوز
الخبر بلا حدود

صرخة من خلف القضبان.. حركة الأحرار تحذر من سياسة التنكيل الممنهج بحق أسيراتنا في “الدامون”

51

أفق نيوز| تقرير| خاص

في تصعيد جديد يعكس وجه الاحتلال الأكثر قتامة، تتصاعد الصرخات من خلف قضبان سجن “الدامون”، حيث تواجه الأسيرات الفلسطينيات فصلاً جديداً من فصول القمع والتنكيل. وفي هذا السياق، أصدرت “حركة الأحرار” بياناً شديد اللهجة، حذرت فيه من التداعيات الخطيرة للسياسات الممنهجة التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق “ماجدات فلسطين”.

تفاصيل الانتهاكات: أفادت التقارير الواردة من الحركة بأن الأسيرات في سجن “الدامون” يتعرضن لحملات قمع وحشية، تهدف إلى كسر إرادتهن وتحطيم معنوياتهن. وتتنوع هذه الممارسات بين:

  • التنكيل الجسدي والممنهج: عبر اقتحامات ليلية غادرة لغرف الأسيرات والاعتداء عليهن بالضرب.

  • الإرهاب النفسي: ممارسة أبشع صور الضغط النفسي والعزل الانفرادي لمدد طويلة.

  • سياسة الإهمال: حرمان الأسيرات من أبسط الحقوق الإنسانية والاحتياجات الأساسية، كجزء من عقاب جماعي مستمر.

موقف “حركة الأحرار”: أكدت الحركة في بيانها أن ما يحدث في “الدامون” ليس مجرد حوادث عارضة، بل هي سياسة إجرامية ممنهجة تنتهجها حكومة الاحتلال المتطرفة. وشددت الحركة على أن هذه الجرائم تمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية التي تلتزم الصمت المريب تجاه معاناة الأسيرات.

دعوات للتحرك: وجهت حركة الأحرار نداءً عاجلاً إلى:

  1. المؤسسات الدولية والحقوقية: بضرورة التدخل الفوري وتشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على حجم الجرائم المرتكبة خلف أسوار سجن “الدامون”.

  2. الشعب الفلسطيني: لتصعيد وتيرة التضامن الشعبي والميداني مع الأسيرات، مؤكدة أن قضية الأسرى والأسيرات تظل على رأس أولويات العمل الوطني والمقاوم.

خاتمة: تبقى قضية الأسيرات في سجن “الدامون” اختباراً يومياً للضمير العالمي، في ظل استمرار الاحتلال في ضرب كافة القوانين والأعراف الدولية عرض الحائط، مراهناً على صمود الأسيرات الذي يظل أقوى من سياط السجان.