قائد الثورة: معركة الحصار تتطلب ثورة زراعية واقتصادية لتحقيق الاكتفاء الذاتي
أفق نيوز|
أكد قائد الثورة عبدالملك بدر الدين الحوثي أن اعتماد الشعوب على أعدائها في الغذاء والاحتياجات الأساسية يجعلها رهينة للضغوط الاقتصادية والسياسية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يستخدمان سلاح المقاطعة والحصار الاقتصادي كأداة رئيسية لإخضاع الشعوب والدول.
وأوضح أن الأعداء فعّلوا هذا السلاح ضد العديد من الدول، بينها إيران والعراق وسوريا واليمن وكوبا، في حين لا تستفيد الأمة الإسلامية من المقاطعة كسلاح مؤثر في مواجهة خصومها، رغم قدرتها الكبيرة على التأثير الاقتصادي والسياسي.
وانتقد السياسات الاقتصادية القائمة على الاستيراد وإهمال الإنتاج المحلي، لافتاً إلى أن الاعتماد المفرط على الخارج تسبب في إضعاف الاقتصاد الوطني وانتشار البطالة وفقدان روح الإنتاج والعمل، مؤكداً أن النهضة الاقتصادية الحقيقية تبدأ بتحريك الطاقات المحلية والتوجه نحو الاكتفاء الذاتي.
وأشار إلى أن الثروات السيادية من النفط والغاز ما تزال تحت سيطرة الأعداء، بينما يُفرض على اليمن حصار اقتصادي خانق يمنع دخول كثير من السلع المفيدة للشعب، في مقابل السماح بسلع استهلاكية وصفها بأنها تخدم مصالح الأعداء وتستنزف الأموال الوطنية.
وشدد على أن المقاطعة لبضائع الشركات الداعمة للعدو تمثل مسؤولية جماعية ووسيلة عملية لدعم الاقتصاد المحلي وتحريك اليد العاملة، داعياً وسائل الإعلام إلى تكثيف التوعية بأهمية المقاطعة وآثارها الاقتصادية والسياسية، ومؤكداً أن جزءاً أساسياً من حل الأزمة المعيشية يكمن في دعم الإنتاج الوطني وتقليل الاعتماد على الخارج.