غياب الحلول المستدامة لقطاع الطاقة في عدن يضع التعهدات الحكومية على المحك
65
Share
أفق نيوز|
تفاقمت أزمة التيار الكهربائي في مدينة عدن وبقية المحافظات الواقعة تحت السيطرة السعودية، لتصل ساعات الانقطاع الكلي إلى 18 ساعة يوميا، وسط عجز واضح عن معالجة أزمة التوليد.
وتتبع منظومة الكهرباء في عدن برنامج تشغيل الخدمة لا يتجاوز ساعتين مقابل 9 ساعات من الانقطاع المتواصل، لتعاود فترة التشغيل لمدة ساعتين مرة ثانية، في ظل ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة.
وتعيش عدن وبقية المناطق التي تسيطر عليها السعودية حالة من الاحتقان الشعبي المتصاعد منذ مطلع يونيو الجاري، حيث يواصل الأهالي في عدن وبقية المناطق تنظيم الاحتجاجات المتقطعة تنديدا بتردي الخدمات الأساسية.
ويأتي هذا التدهور في وقت تكتفي فيه الحكومة التابعة للسعودية “واللجنة الخاصة” بتقديم وعود وصفها ناشطون محليون بـ “الزائفة” لاحتواء غضب الشارع دون اتخاذ إجراءات ملموسة.
وتعاني محافظة حضرموت، الغنية بالموارد النفطية من نفس الأزمات الخدمية التي تعصف بعدن ولحج والمخا، مما يعزز حالة السخط الشعبي تجاه الترتيبات الحالية لإدارة الملف الخدمي.
فيما لا تزال المطالب الشعبية في تلك المحافظات تتركز على توفير الوقود اللازم لمحطات التوليد وإيجاد حلول جذرية تنهي المعاناة الإنسانية المستمرة.