خفايا سحب قاذفات B-1B من بريطانيا ومحرقة الساحل الغربي لليمن: رسائل نووية مشفرة وترمب يتباهى بإسقاط القادة واحتراق كاليفورنيا
أفق نيوز| تقرير| طلال نخلة
في اليوم الثاني عشر بعد المئة لسقوط مذكرة التفاهم (الأربعاء 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026 – اليوم 221 للحرب)، وتزامناً مع الذكرى السنوية الثالثة لعملية “طوفان الأقصى”، يتسارع الانزلاق الإقليمي نحو مواجهة مفتوحة على كافة الجبهات. فبينما يصر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تسويق انتصارات وهمية بزعمه عودة تدفق النفط عبر هرمز إلى طبيعته واغتيال القيادات الإيرانية واستسلامها، تكشف كواليس الاستخبارات الغربية عن رعب عملياتي حقيقي؛ حيث فجرت صحيفة “نيويورك تايمز” قنبلة مدوية بالكشف عن أن سحب كامل أسطول قاذفات B-1B من قاعدة “فيرفورد” البريطانية جاء إثر إحباط مخطط هجومي بمسيّرات إيرانية داخل الأراضي البريطانية أعده الحرس الثوري على غرار استهداف القاذفات الروسية عام 2025.
على الأرض، منيت القوات الموالية للتحالف السعودي بهزيمة قاسية وانهيار شامل على الساحل الغربي لليمن، حيث تبخر هجوم الـ 100 مقاتلة جوية والآلاف من القوات البرية أمام الصواريخ والمسيّرات اليمنية التي أحكمت في الوقت عينه حصار مدينة تعز وعطلت مطار جدة. وفي مياه الخليج، ردت طهران على تهديدات ترمب بإطلاق رشقات من صواريخ كروز المضادة للسفن من جزيرة قشم وسيريك، بالتزامن مع التقاط رسائل عمل طارئة (EAM) بالغة الخطورة والاستثنائية في طولها عبر منظومة القيادة الاستراتيجية الأمريكية (HF-GCS).