في مواجهة الحصار والقتل البطيء.. كتلة الصحفي تطالب بتوثيق جريمة “هندسة التجويع”
أفق نيوز|
دعت كتلة الصحفي الفلسطيني، اليوم الأربعاء، وسائل الإعلام المحلية والدولية لتسليط الضوء مجددًا على معاناة أهالي قطاع غزة، وكشف الفجوة بين ادعاءات العدو الإسرائيلي والواقع الميداني، وفضح سياسة التجويع المستمرة.
وأكدت “الكتلة”، في بيان نقلته وكالة “سند” للأنباء، أن ادعاءات العدو الإسرائيلي بالسماح للقطاع الخاص بإدخال البضائع إلى غزة تكذّبها حقيقة الأسواق التي تعاني شحّ المواد الأساسية، وغياب الطحين والخضروات والفواكه.
ولفتت إلى أن السماح المعلن لا قيمة له دون تدفّق فعلي ومنتظم وكافٍ للبضائع، مشيرةً إلى أن استمرار هذه السياسة يُعمّق الأزمة الإنسانية في القطاع، في وقت يواجه فيه السكان نقصًا حادًا في المواد الغذائية الأساسية.
وحثت “الكتلة”، الإعلاميين على توثيق “هندسة التجويع”، عبر إبراز التناقض بين ما يعلنه الكيان الصهيوني من تسهيلات وما يرصده الواقع في الأسواق، بما يضع الرأي العام الدولي أمام مسؤولياته تجاه معاناة المدنيين.
ويعيش نحو مليوني فلسطيني بقطاع غزة، في ظروف كارثية نتيجة الحصار المزدوج وتلكؤ العدو الإسرائيلي في إدخال القدر الكافي من المساعدات الإنسانية، ما أدى إلى تفشي سوء التغذية والأمراض المرتبطة بها، وسط عجز المستشفيات عن تقديم الرعاية الكافية بسبب النقص الحاد في الأدوية والإمدادات الطبية.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 74,494 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 175,604 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.