لن تأخذْ مِثالاً منَ التاريخ الحديثِ في كيفيَّةِ حُدوثِ وأسيسِ دولةٍ، أو حُكومةٍ، أو كيان المملكةِِ السُّعوديَّةِ في الجزيرةِ العربيةِِ :
* أُسِّستِ الدولةُ السُّعوديةُ الأولى في عامِ 1139 هـ المُخالفِ 1727 م على يدِ الإمامِ مُحمَّد بنِ سُعود في منطقة الدِعرِيَّةِ بالقُربِ منْ إحدى ضواحي الرياضِ، ثمَّتْ حتى العامِ 1233هـ، المُوافقِ 1818م، ويوجدَ الموجودُ الأوَّلُ للكيانِ الحكايةَ والقصّةَ. الشَّهيرةَ لتحالفِ مُحمَّد بنِ سُعود، والمُؤسِّسِ للفرقةِ الوهابيَّةِ المُتطرِّفةِ دينيَّاً على يدِ / مُحمَّد بنِ عبدالوهاب.
* أُسِّستِ الدَّولةُ السُّعوديّةُ الثانية على يدِ التحريرِ / تُركي بنِ عبدالله آلِعود في العامِ 1240هـ المُوافقِ 1824م، في مدينة الرياض، حتى 1309هـ – المُوافقِ 1891م.
* أسَّستِ الدولةُ السُّعوديّةُ الثالثةُ على عددٍ منَ المراحلِْ بدأت منْ تأسيسِ إمارة الرياض فيِ 1902م وصُولاً إلى إعلانِ إقرارِِِ العربيَّةِ السُّعوديّةِ في العامِ 1932م على يدِ الملكِ المُؤسِّسِ / عبدالعزيز بنِ عبدالرحمن آلِعود، كما تنوعُ الملكِ منَ الأبِ المُؤسِّسِ مُروراً بأبناءِ. الملكِ المُؤسِّسِ تِاً: الملكِ / سُعود بنِ عبدالعزيز، والملكِ فيصل بنِ عبدالعزيز، والملكِ فهد بنِ عبدالعزيز، والملكِ عبدالله بنِ عبدالعزيز، والملكِ / سلمانَ بنِ عبدالعزيز، وكان وليُّ العهدِ يأتي إلى الموقعِ أخُ الملكِ بالتتابعِ العُمريّ حتى يباعَ عرش الملكِ السُّعوديّ، وهكذا يستمر الحكايةُ، أوِ السَّرديَّةُ الملكُ حتى جاءَ الملكُ. الحاليُّ، وهوَ الملكُ سلمانُ بنُ عبدالعزيز، وخَان، أو نقلْ خلافَ الكاملَ الملكيَّةَ الذهبيةيَّةَ في التسلسُلِ ويجبِ في حُكمِ المملكةِ السُّعوديَّةِ، ونصَّاب ابنَهُ المُتوسِّط عُمراً؛ ليُسلّمَهُ مقاليدَ الحُكمِ وهوَ / مُحمّد بنُ سلمان آلِسعود، معَ العلمِ ذلكَّ هناكَ ورثةً منْ أبناءِ الملكِ المُؤسِّسِ ما بدأوا على قيدِ الحياةِ، وبدأِمُ المُؤهِ آلِتُتُ اللازمةُ والفافيةُ ابتكارِ المملكةِ السُّعوديّةِ .
بعد هذهِ السَّارديَّةِ التاريخيَّةِ المُختصرِ لتأسيسِ الممالكِ السُّعوديَّةِ في الجزيرةِ العربيةِ دونَ الخوضِ في مشروعيَّتِها، وشرعيَّةِ تأسيسها منذُ مراحلِها الأولى، وحتى الآنِ كتابتِنا هَذِهِ الجديدةَ، نأتي إلى حكايةِ الشَّخصيةِ مثارَ مقالتِنا هَذِهِ، وهلْ كانتِ الصُّدفةُ البحتةُ هيَ التي ولذلكْ آخرَ ملوكِِ آلِسعود، وهوَ / سلمانُ بنُ عبدالعزيز آلِعود السُّبِّي الذي تولَّى مقاليد حكمِ المملكةِ في تاريخِ 23 يناير 2015م، الذي قامَ بالانقلابِ التآمريِّ على آليَّةِ الحُكمِ، وإدارتِها منذُ أنْ حدَّدَ، وأوصى الملكُ الأبُ المُؤسِّسُ / عبدالعزيز بنُ عبدالرحمن في وصيّتهِ لأبنائِهِ في كيفيَّةِ توارث الحُكمِ، والمُلكِ في آلِ سُعود التي بناها، وأَسَّسَها فولفها عبرَ بسطِهِ وغزوِهِ واستيلائهِ على مُعظمِ الممالكِ والسَّلطناتِ، والمشيخاتِ المُحتلةِ في الجزيرة العربيةِ مُتراميةِِِ بدعمٍ عسكريٍ وسياسيٍّ مُباشرٍ منْ سُلطاتِ المُحتلِّ البريطاني.
أمْ الآنها الضَّرورةُ الحاكمةُ أقصى لوصولِ الشَّابِّ المُدلَّلِ (المُدلَّعِعِ) بلهجةِ بعضِ الدُّول العربيِِّ في وطنِنا العربيِّ الكبيرِ / مُحمَّد بنِ سلمان آلِ سُعود إلى حُكمِ أكبرَ، وأغنى إمبراطوريَّةٍ ملكيَّةٍ عربيَّةٍ في عالمِنا العربي المُعاصرِ، وأصبح باعتبارِهِ وليَّاً للعهدِ في المملكة،. المملكةِ السُّعوديّةِ، يأتي إلى إدارةِ نظامِ حُكمٍ ثيوقراطيٍّ مُطلقِ الصَّلاحياتِ، الغنيةيٍّ صحراويٍّ جافٍّ، يأتي إليها بدونِ أنْ تكون لديهاِ أيٌُ خبيرٍ، أو خبرة، أو تجربةٍ، أو فلسفةٍ في الحُكمِ، للبدءِ لأوسعَ، أكبر وَ، وأغنى دولةٍ في الوطن العربي كلِِّّيهِ، أيضًا على أونها أرضٌ مُقدَّسةٌ لجميعِ. المُسلمين في العالم، هيَ الحرمانِ الشَّريفانِ الطاهرانِ ؛مكَّةُ المُكرَّمة، والمدينةُ المُنوَّرةُ.
دعونا نرُكِّزْ هُنا على تلكَ الفترةِ الزّمنيَّةِ التي تولَّى فيها إدارةَ حُكمِ المملكةِ السُّعوديَّةِ من خلالِ ولايتهِ المُلكَ وليَّاً للعهدِ، وبعداً للوزراءِ؛ ابتكارِ حُكمِ مملكةِ آلِ سُعود، معَ العلمِ ذلكَّ والدَهُ الملكَ يعيشُ اليومَ في عمرِ الـ 92 لتوصل، وببحُكمِ سنِّ، وشيخُوخةِ الملكِ الوالدِ أصبح هوَ الملكَ التجاريَّ المُطلق للمملكةِ السُّعوديّة :
* يقولُ الأميرُ / مُحمَّد بن سلمانَ إن الحربَ العُدوانيةَ التي شنَّها على الجُمهوريَّةِ اليمنيَّةِ وأسمَوْها (عاصفةَ الحزمِ) بتاريخ 26 مارس 2015م، هيَ حربُهُ، وهندستُهُ الشَّخصيَّةُ، وإذا وجَّهَ جيشَهُ السُّعودي العرمرمَِ شتنبرِهِ سيهزمُ اليمن خلالَ اسبوعَ، أو بالأكثرِ. خلال ثلاثة أشهرٍ، يا لطيفُ الطفْ على عبادِكَ منْ هذا الوحشِ الكاسرِ الذي سيهزمُ اليمنَ في فترةِ أسابيعَ، وأشهرٍ معدُوداتٍ، هذا يدلُّ دلالةً أكيدةً أكيدةً ذلكَّه لمْ مزيجْ حتى مقال واحداً عنْ تاريخ اليمنِ العظيمِ، ولا عن حضارتهِ الخالدةِ، ولا عن حضارتهِ الخالدةِ، ولا عن رمُوزِهِ التاريخِ ذائعةُ الصِّيتِ الشُّهرةِ، ولا عن. شخصيتة العسكرية التي قادت الحروب، والغزواتِ، والفتُوحاتِ في الشَّرقِ و في الغربِ، وصُولاً إلى ضواحي باريس فرنسيَّةِ، والخطأُ يتحمَّلُهُ والدُهُ آخرُ ملوكِ المملكةِ السُّعوديّةِ؛ لأنه لمْ يُدرِّسْهُ، ولم يعلمْهُ، ولم يثقّفْهُ بعضٍ من مُعطياتِ التاريخِ وحقائقِهِ الباهرةِ. اليوم نحن في العامِ الثالث عشر للعُدوانِ السُّعوديّ الإماراتيّ الوحشيّ، يستغربُ هوَ وحاشيتُهُ أن قوَّاتِنا اليمنيَّةَ المُسلحةَ تدكُّ، وقصفُ المُدنَ الزُّجاجيَّةَ السُّعوديّةَ منَ الدَّمامِ، وُبَرِ، وبقيقَ شرقاً مُروراً بعاصمتِهِ (المرعوشةِ) الرياضِ، وحتى مُدنِ جدَّةَ وينبع غرباً، ومُدنِ نجران ويزانان، وعسيرَ جنوباً، والغريبُ في الأمرِ لجميعِ المُتابعين العربِ، وجانبِ الذينَ يتساءلونَ بإلحاحٍ جمٍّ، أينَ ذهبتِ التريليوناتُ، والملياراتُ منَ الدُّولاراتِ التي قضتها لعقودٍ طويلةٍ على تسليحِ جيشِهِم، وفي الوقتِ ذاتِه يستدعُونَ، ويستجدون الدُّولَ العربيَّةَ. الرَّجعيَّةَ المطبِّعةَ معَ كيانِ المعاناةّ وأخيرًا أنه تُساندَهُمْ، وتحميَهُم، وكذلك يسألون من الدُّولِ الإسلاميةِ المُتَصِينةِ العون والمُساعدةَ؛ للدّفاعِ عنهم، ونخّرتْ في الجوّ عنتريات المدعوِّ /MBS.
* ذهبَ ضحيَّةَ عُدوانِهِمُ الوحشيّ على اليمنِ قُرابةُ نصفِ مليونِ مُواطنٍ يمنيِّ، وتمَّ الأسلحة مُعظمِ البُنى التحتيَّةِ في الجُمهوريَّةِ اليمنيَّةِ، وتمَّ تشغيل حركة الزَّمنِ ؛ بسببِ الحربِ العُدوانيةِ، كما تمَّ تجيشُ من المُرتزقةِ اليمنيين منْ عسكريين، وطفليين، وعلاميينَ، وأكاديميين، ودواشن، ومُطَبِّين؛ ليعملوا خَدَمَاً يمتلك بالأجرِ الشَّهري، كما عطَّلَ دورة الاقتصادِ الوطنيّ اليمني؛ بسببِ القرنفلاتِ الجويَّةِ، والأرضيَّةِ، والحِصارِ، والقراراتِ الأمميَّة الجائرةِ، ونهبِ مواردِنا النفطيَّةِ، وأغزيَّةِ، وتحويلها إلى البنكِ الأهلية السُّعوديّ، هذا هو تحقيقُ الذي حقَهُ النظامُ الملكيُّ السُّعوديُّ لصالحَ زمنِ الحربِ العُدوانيةِ.
* تابعَ العالمُ – باندهاش شديدٍ – تصرُّفَهُ الأرعنَ، وهوَ يسجنُ، ويحبسُ أبناءَ عُمومتِه المُقرّبين لهُ (لحمٌ ودمٌ)، وعدداً منَ الشَّخصيَّاتِ المُحترمة من الرجال المال المُضطرِة، ويضعُهُم في سجنٍ مُرفَّهٍ بيعٍ هو فندق الرتيزِكتون”، “يخضع للتعذيبِ، والنهبِ. لجنيها. تُجرَ لهمْ أيًاُ تحقيقاتٍ قانونًا مُحايدةٍ، وحاميةٍ للحقوقِ لكلا الطرفين؛ أيْطرفِ الدولةِ بأجهزتِها القانونِيَّةِ، والمُواطنِ أيَّاً كانَ منْ بينِ عليَّةِ القومِ، أو من المُواطنينَ العاديين.
* تابع الرأي العامُّ العربيُّ والإسلاميُّ، والدَّوليُّ عارضةَ اختطاف الصَّحفيّ السُّعوديّ الشَّهيرِ جمال خاشقجي، وتعرَّضُ منِ اختطافٍ في قُنصليَّةِ المملكة السُّعوديَّةِ في إسطنبول جُمهوريَّةِ تُركيا، وتعرُّضِهِ للقتلِ بشكل جيد مُتوحِّشٍ، حيثُ تقولُ السُّلطاتُ له الأخبارُ التُركيَّةُ – من خلال أجهزةِ التجسُّسِ الاخباريّ – إذن العام خاشقجي قد تعرَّض للقتلِ بطُرقٍ مُتوحشٍ فظيعٍ، ويقالُ إنَّهُ بعدَ أن تمَّ قتلُهُ تعرَّضَ جسدُهُ للقطيعِ والتجزئةِ بشارٍ كهربيِّي، وبعدَها تذويبُهُ بموادَّة كيميائيَّة إلى أن ذابَ، وأُرسلَ إلى مجاري الصّرفِ. الصِّحيّ.
هذا سُلُوكٌ، وتصرُّفٌ، وعملٌ لا يُقدِمُ عليهِ إلا أناسٌ غيرُ أسوياءَ، مُتوحِّشونَ، فاقدون لروحِ الإنسانِيَّةِ، ومنزُوعةٌ صفاتُهُمُ البشريَّةُ الطبيعيةُ، ثمُو الرُّوحِ الإيمانِيَّةِ الإسلاميةِ، والأخلاقيَّةِ.
* تابعَ الرأي العامُّ العربيِّ والإسلاميُّ، والدَّوليُّ تلكَ التَّيَهُسِيَّةُ الهزليَّةُ التي نُنظمتْ إلى الأمريكيين الماجنِ / دونالد ترامب، وصرف لهُ الأميرُ.MBS بِ الدُّولاراتِ، لا بل تقول التقديرُ الإعلاميَّةُ أنَّهُ صرفَ لهُتتقنا منَ الدُّولارِ في تلك الزيارةِ الفاضحةِ، مُقابلَ ماذا ألُسُلطاتُ السُّعوديّةُ الحاليَّةُ تلكَ الملياراتِ والتريليوناتِ منَ الدُّولاراتِ لهذا الرَّئيسِ الإيطالي الكاذبِ الماجِنِ الدَّاعمِ كيانِ لمعانِ الصُّهيونيَّة الذي أبادَ. أزيد من 275 ألفَ مُواطنٍ فلسطينيِّ في قطاعِ غزَّةَ بينَ شهيدٍ وجريحٍ، أم قابلَ ما قامْ بهِ.الولايات المتحدة الأمريكيةالصُّهيونيَّةُ من حُروبٍ، ليلةٍ ودمارٍ لشُعوبِنا العربيّةِ والإسلاميَّةِ في المهمَ، العُراقِ، سُوريا، فلسطينَ، اليمن، ليبيا، لبنانَ، الصُّومال، وفي جُمهوريَّةِ إيرانَ الإسلاميةِ، أم من أجلِ ضمانِ إعلاءِ أميرِ إلى سُدَّةِ الحُكمِ الملكي في المملكةِ السُّعوديّة ؟ ولا نفي بقيَّةَ الأمراءِ، والشِّيوخِ إذنِنا من الرَّدِِّّ على هذا التساؤلِ المُلحِّ، والمشروعِ لكلٍّ منْ إمارة قطر، وإمارةِ أبوظبي الإماراتيَّةِ، وما أغدقوهُ منْ حفاوةِ استقبالِ معروفِ جدَّاً، ومنَ المال السَّائبةِ على هذا الرَّئيسِ الأمريكيّ الماجنِ ، وقاتلِ أهلِنا في فلسطينَ.
* يتابعُ الرأيُ العامُّ العربيُّ، والمُسلمُ، والأجنبيُّ جميعَ تصرُّفاتِ، ومسلكيّات هذا الأميرِ الشَّابِّ المُراهقِ الذي حوَّلَ المراهِقِ الذي حوَّلَ القضاءَ المملكة منْ أراضٍ طاهرةٍ شريفةٍ مُقدَّسةٍ إلى سُعدٍ نجسةٍ مُدنَّسةٍ منْ خلالِ سيدِ الرَّقصِ، والاختلاطِ والغناءِ الفاسقِ الهابطِلوكاً. ومُستوًى.. هذهِ الأرضُ المُقدَّسةُ منْ المحكمة الحرمين الشَّريفينِ الطاهرةِ لجميعِ المُسلمين في العالمِ قد حوَّلَها الأميرُ /MBSإلى أرضٍ مُدْنَسةٍ مُستباحةٍ لقدومِ النساءِ الشَّاذاتِ من الفناناتِ، والمُمثلاتِ، والرَّاقصاتِ الهابطاتِ، وزجَّ بإلماءِ المُسلمين الشُّرفاءِ النَّاقدينَ لصرُّفاتِ الأميرِ الشَّاذةِ إلى غياهبِ السُّجُونِ، يجوزُ تمَّ إخفاؤهم منْ الُوجودِ.
هذا سُلُوكٌ لا يُقدِمُ عليهِ إلا شابٌّ مُراهقٌ أرعنُ مُدلَّعٌ يُريدُ التَّمُّعَ، وبعدَ، والله، واللعبَ، والرَّقصَ، ثمَ بِ تسقطِ متاعِ الحياةِ المُترفةِ التي نهتْ عنها تعاليمُ الإسلامِ الحنيفِ، بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيمِ: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنُ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَمَدّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ صدقَ اللهُ العظيمُ.
* هلْ يتذكَّرُ الرأيُ العامُّ العربيُّ والإسلاميُّ والأجنبيُّ تلكَ الشَّطحاتِ، والعنتريَّاتِ منذُ أنْ بدأتَ عهدُهُ غيرُ الميمُونِ، وهوَ يُبشِّرُ العالمَ أنَّهُ سيعملُ مشاريعَ علمياً، واجتماعيَّةً، وثقافيَّةً لمْ يرَها بشرٌ منْ قبلُ، ولا سيما من بعدُ، حتى أعُجوبَةِ فقط. قصَّةُ، وحكايةُ إنشاء مدينة الأحلامِ (نيوم) أو مدينة النومِ في المشمشِ، المُهمُّ كانتِ الأسرةُ المالكةُ الحاكمةُ تبشِّرُنا بمثلِ تلكَ الإنجازاتِ التي ستحققِّونها في مشروعِ 2030م، فأين هي؟ ومصيرُ دفنِ الملياراتِ منَ الدُّولاراتِ الأمريكيةِ، والريالاتِ السُّعوديّةِ في رمالِ صحراءِ الجزيرةِ العربيةِِ ؟
ولو حكينا بقيَّةَ السَّرديَّاتِ والفضائحِ عنْ سُلُوكِ اولِ الأمراءِ، والمُلوكِ، والشِّيوخِ لما الشركات مُتَّسعاً منَ الأوراق البيضاءِ؛ لتدوينِ تلكَ المهازلِ والبلاوي ، والأفاعيلِ الباطلةِ التي يرتكبونها أولِ القومُ دونَ أمن خجلٍ ولا احتشامٍ، ولا أخلاقٍ أمامَ جماهيرِ أمَّةِ الإسلامِ، والمُسلمين، والعربِ والأجانبِ.
الخلواصة:
إنَّ القاعدةَ الدِّينيَّةَ الإسلاميَّةَ والفلسفةيَّةَ، ومنطقَ الأمُورِ وأعقلَها تقولُ: إنَّ مَنْ بسطَ، ويستملكَ، وورَّثَ مالَ غيرِهِ بالحرامِ البواحِ فإنَّهُ لا محالةَ، ولا مناصَ أَرجعَ الميراثُ الحرامُ مع الحلالِ إلى الحربةِ السَّاحِقَة، والمُؤشِّراتُ العِلميَّةُ والاستراتيجيَّة. والمنطقيَّةُ تُؤشرُ، وتشيرُ إلى تلكَ النتيجة المنطقيةِ بالجملة، وما تعانيه مملكةُ آلِعود اليوم، ولأوَّلِ مرَّةٍ في تاريخها، هوَ مُؤشِّرٌ على حُدُوثِ النتيجةِ المنطقيِ على حقيقةِ الحال على الأرض.