أفق نيوز
آفاق الخبر

نفاق دولي وأكاذيب سعودية !!

29

عبد الله الاحمدي

الغارات التي نفذها الطيران المسيَّر على مطارات العدوان في ( أبها ) وخميس مشيط وجدة؛ جعلت دول النفاق والعدوان تتداعى للاستنكار والإدانة والاحتجاج؛ غارات محدودة جاءت كرد على آلاف الغارات العدوانية التي يشنها الطيران السعودي المجرم على المدنيين في طول اليمن وعرضها..
أكثر من ٧٥٠ ألف غارة شنها طيران التحالف المجرم على المدنيين في طول اليمن وعرضها لم تحرك ضمير دول الاستكبار والنفاق في أمريكا وأوروبا ومعهم ما يسمى بالأمم المتحدة راعية العدوان على اليمن..
الطائرات اليمنية قصفت في مرابضها، والمطارات اليمنية كلها ضربت، والأطفال قتلوا في المدارس والحافلات، ولم نسمع استنكارا، أو إدانة من أولئك المنافقين..
ولأجل خاطر المال السعودي الخارجية الأمريكية تولول مرعدة ضد اليمنيين لتهدئة خاطر المدلل محمد بن سلمان وعبيده..
مئات الغارات على مارب وصعدة والجوف في هذه الأيام، ولم يهتز لدول النفاق جفن، والحال من بعضه لدى “المنحوس” الدولي..
أما ناطق العدوان عبد بني سعود تركي المالكي فقد أمعن في خدمة أسياده بني سعود بكل الأكاذيب التي يكررها منذ أن تم تعيينه ناطقا للعدوان المجرم..
في أكاذيبه عن استهداف المطار العسكري في أبها ادعى أن المطار مدني، وتحدث عن جرائم حرب ضد الإنسانية.
ممتاز أن يتحدث هذا العبد عن جرائم الحرب والإنسانية، وعليه أن يعرج في أحاديثه على إنسان اليمن الذي يتعرض للإبادة؛ قتلا وحصارا وتجويعا وتدميرا من قبل مملكته الداعشية، فالإنسانية واحدة، ولا فرق، لكن نحب أن نذِّكر العبد المالكي ودول النفاق الدولي والمنظمة الدولية بأن صواريخ الجيش والطيران اليمني لم يستهدف المدنيين طوال رده على مملكة الإرهاب الداعشي، بل كانت كل ضرباته موجهة إلى قصور الخيانة والأهداف العسكرية التي تقتل اليمنيين، ثم منشآت النفط التي تمول العدوان، وعلى العكس من ذلك ما يقوم به طيران العدوان السعودي من استهداف للمدنيين والمنشآت المدنية، وهذا معروف وموثق لدى المنظمات الحقوقية الدولية..
وعلى مدار هجمات الصواريخ والطيران اليمني لم يقتل مواطناً سعودياً..
وهنا يجب أن نقارن بين همجية العدوان وتوحشه ونذالته ودناءة قادته، وبين القيم التي يتحلى بها الجيش اليمني والقيادة السياسية اليمنية، فلم يعرف عن الجيش اليمني أنه استهدف الأعراس والمآتم والمدارس والأطفال في الحافلات..
الحرب في الأخير لها أخلاقيات وقيم وقوانين دولية؛ أقلها عدم استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وهو ما لم تلتزم به دول العدوان..
منذ بدء ضربات الصواريخ والطيران المسيَّر على مملكة النظام الداعشي وتركي المالكي ومن سبقه وإعلامهم الكاذب يهونون من هذه الضربات ويخدعون مواطني نجد والحجاز؛ ويقولون عنها؛ “مقذوفات”، وعندما تصيبهم في العمق يضيفون إلى التقليل منها كذبات جديدة بالقول : “إنها من صنع إيران” ويتعامون عن الكتابات الموجودة عليها والتي تؤكد أنها من صنع اليمن، وبأياد يمنية ماهرة مؤمنة بحرية الشعب والدفاع عن سيادته في وجه الغزاة..
آخر الأكاذيب عويل وشكاء وبكاء، واستنجاد باليهود والنصارى من قبل حكام مملكة الدواعش الإرهابية التي لا تستطيع حماية نفسها وتورطت في العدوان على غيرها.
الأغرب هو بيان مجلس الوزراء السعودي الذي قال “إن الهجمات على المملكة تقوض عملية السلام في اليمن”!!
نقول لهؤلاء : إن من يقوِّض عملية السلام في اليمن هو عدوانكم الهمجي على اليمن وغروركم وتعاليكم واستهتاركم في التعامل مع قضايا اليمنيين.