أفق نيوز
آفاق الخبر

الشامي : هيئة الزكاة حققت خطوات جبارة لم يسبق لها مثيل في تاريخ اليمن

14

أفق نيوز – تقرير – ماجد الكحلاني
من منطلق الشعور بالمسؤولية كان لا بد من تحديد مسار جديد لإحياء قيم التكافل والتراحم والحفاظ على أبناء المجتمع من مخاطر الحرب الناعمة، وحماية وتحذير المجتمع من الوقوع في مزالق هذه المخاطر التي يشنها الأعداء، وقد تصدرت الهيئة العامة للزكاة المشهد بإحياء الأعراس الجماعية السنوية وإعداد مضامين رؤية وطنية لحملة شاملة تسعى لتنفذها بمشاركة رسمية واسعة، بما يكفل تحقيق التكافل الاجتماعي والتفاعل المجتمعي على الصعيدين الرسمي والشعبي بضرورة تيسير الزواج وتطبيق وثيقتها الخاصة، استجابة لدعوة وتوجيهات القيادة الثورية والسياسية الحكيمة.
“الثورة” سلطت الضوء حول هذه القضية واستطلعت توجهات وآراء المسؤولين في قيادة الدولة والحكومة، وخرجت معهم بالحصيلة التالية:

¶ البداية كانت مع الأستاذ محمد النعيمي- عضو المجلس السياسي الأعلى- والذي تحدث معنا هاتفياً حول أهمية التكافل الاجتماعي قائلاً:
التكافل الاجتماعي في الإسلام يستمد من مبدأ الولاية المتبادلة بين المؤمنين في المجتمع وليس الحاجة الاجتماعية التي يفرضها زمان أو مكان ما، ويجب ضمان استدامة العمل التكافلي والتركيز على توسيعه وتفعيل نطاقه في أوساط المجتمع بآليات جديدة أكثر فعالية تحقق استدامة التأثير وتحفيز أصحاب الموارد التكافلية والراغبين في تقديم العون التكافلي المجتمعي للإسهام في تجاوز الفقر والحرمان بصورة نوعية في ظل استمرار العدوان والحصار على بلادنا.
وأشاد عضو المجلس السياسي النعيمي بجهود ودور الهيئة العامة للزكاة في تنظيم الأعراس الجماعية ودعم الفقراء والمعدمين وصرف الزكاة في مصارفها وفق الشريعة والتعاليم الاسلامية.. مشدداً على ضرورة أن تضطلع وسائل الإعلام وخطباء المساجد والمدارس والجامعات والمنظمات المدنية بدورها في توعية المواطنين بأهمية التعاون والتكافل المجتمعي من خلال إنتاج مواد وفلاشات توعوية مبسطة، والاستفادة من تجارب بعض الدول في هذا الإطار.
أولويات أعمال الجميع
¶كما التقينا مدير مكتب رئاسة الجمهورية الأستاذ المجاهد أحمد محمد حامد ، الذي تحدث من جانبه حول أهمية التكافل الاجتماعي وتيسير الزواج قائلا :
نحن كمؤمنين يمثل لنا التكافل الاجتماعي ركيزة اساسية في ديننا الإسلامي الحنيف، يجب على الجميع استشعار ذلك وضرورة القيام بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم وجعل الاهتمام بالفقراء والمحتاجين وتعزيز التكافل الاجتماعي على رأس أولويات أعمالهم.
وشدد حامد على أهمية الاهتمام بشريحة المحتاجين الموجودين في الشوارع ممن لا يمتلكون مأوى.. لافتاً الى توجه الدولة لتنظيم حملة نزول ميداني وأعمال تلامس واقعهم وتسهم في انتشالهم من هذا الواقع الذي هم فيه.
المرأة ليست سلعة
¶وفيما يتعلق بالزواج، اعتبر مدير مكتب الرئاسة أحمد حامد أن المرأة هي جوهرة وليست سلعة تباع، وبالتالي يجب أن تعطى حقها في الاهتمام وتيسير زواجها لعريسها وهذه مسؤولية الجميع، كما ينبغي أن تصبح حالة الوعي بهذه القضية سائدة وتعمم ضمن ثقافتنا وخطب الجمعة وفي الجامعات.. داعياً الى ضرورة تبني البرامج التوعوية في أوساط المجتمع، وتحرك الجميع على أساس التكافل الاجتماعي وجعله عنوان الرحمة والعنوان الذي نتحرك على أساسه والضابط الأساسي الذي يضبط توجهاتنا وأعمالنا ومسؤوليتنا.
من المقرِّبات إلى الله
¶من جهته، أكد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على أهمية توجيه الجهود وتسخير الطاقات، وجعل الأولويات في خدمة الشعب اليمني، لاسيما الضعفاء والمساكين منهم والفقراء، باعتبار ذلك من المقرِّبات إلى الله تعالى.
وأضاف مفتي الديار أن مسألة الزواج من أهم المسائل التي اعتنى بها الإسلام، كون لها ارتباط وثيق بكل معاملات الناس وحياتهم لقوله سبحانه وتعالى ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا) واقتضت حكمته أن ينشأ الناس على هذا النحو ولا يمكن أن تكون هناك قبائل وشعوب إلا إذا كانت هناك أسرة، والأسرة تتكون من الزوج والزوجة، حد تعبيره.
مواجهة العقبات والحرب الناعمة
واختتم العلامة شرف الدين حديثه قائلاً: “نحمد الله أن وفقنا ووفق قيادتنا الحكيمة لهذا الأمر بهدف تجاوز العقبات التي حالت دون زواج البعض ممن وصلوا إلى مرحلة العنوسة، ومواجهة الحرب التي يشنها الأعداء والتي تستهدف طهارة ونقاء وزكاء شبابنا وشاباتنا بدعوة وحث الناس على ضرورة تخفيف وتخفيض المهور وتيسير الزواج عملاً بقوله صلى الله عليه وآله وسلم “إذا أتاكم من ترضونه دينه وخلقه فزوجوه”.
فليتنافس المتنافسون
¶أما مدير مكتب قائد الثورة الأستاذ المجاهد سفر الصوفي، فتحدث من جانبه قائلاً:
أهمية هذه المبادرة تكمن في كونها تعالج وضعاً اجتماعياً غاية في الأهمية بهدف تحصين شبابنا المعدمين، من الوقوع ضحية الحرب الشعواء التي يشنها أعداء الأمة لاستهداف وهدم قيم وأخلاق مجتمعنا، وقد وصل بهم الحد إلى أن يدفعوا المكافآت لمن يعمل على إفساد الناس وإخضاعهم لسيطرتهم، وبهذه المشاريع نسهم في مواجهة مخططاتهم الإفسادية، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
ترك عادات الزواج السيئة
ولفت مدير مكتب قائد الثورة في سياق حديثه الى أهمية الاستفادة من آثار وأبعاد هذه المناسبة، وأنه بإمكان الجميع القيام بدورهم في شتى الجوانب، والعمل على تيسير الزواج وحث المجتمع على ترك العادات السيئة المصاحبة لمراسيم الزواج، والتي قد تؤثر عليه.
بناء الحياة
واختتم المجاهد الصوفي حديثه قائلاً: ” سوف نبيِّن بهذه الفعالية ما هو ديننا ومشروعنا، الذي يعتبر مشروع بناء الحياة والمجتمع، في حين يسعى الأعداء لاستهدافه وإبادة هذه الحياة..
مستدلاً بما شهدناه طيلة سنوات العدوان السبع الماضية من آلاف الجرائم، آخرها جريمتهم تلك مكتملة الأركان بحق الأسرة من أبناء مديرية حيس في الحديدة، دللت وبينت للعيان ما يسعى له الأعداء من إبادة لهذه الحياة عكس ما جاء به مشروعنا وشعبنا وهويتنا من أهداف وأعمال نبيلة مستقاة من ديننا الاسلامي العظيم.
واختتم مدير مكتب السيد القائد حديثه مؤكداً أن الدعوة لتطبيق وثيقة تيسير الزواج التي دعا اليها قائد الثورة تمت، وهناك تفاعل وإجماع مجتمعي واسع لها، ويجري العمل لتطبقيها بهدف تحصين المجتمع والقضاء على مؤامرات الأعداء بإذن الله.
التكافل الاجتماعي.. سنة إلهية
¶بدوره اعتبر وزير الإعلام معالي الأستاذ ضيف الله الشامي، التكافل الاجتماعي سنة إلهية عظيمه تعمل على تعزيز الروابط الإيمانية والأخوية والمجتمعية بين ابناء الشعب اليمني وأبناء الأمة الإسلامية كافة، بما يؤدي الى زيادة الاهتمام والعطف على الفقراء والمساكين والمعوزين في ظل استمرار العدوان والحصار على بلادنا.
تبني حملات التوعية اللازمة
وتطرق الوزير الشامي الى وثيقة تسيير الزواج للمعسرين.. مؤكداً أنها ستحقق العفة والطهارة والنزاهة والشرف والقيم والأخلاق في أوساط المجتمع، وكذا تعزيز الجهود المبذولة لمحاربة الحرب الناعمة التي تستهدف الشباب اليمني.. داعياً الى ضرورة التفاعل معها من خلال تكثيف حملات التوعية اللازم تطبيقها على الأرض.
وأشاد وزير الإعلام ضيف الله الشامي بما حققته الهيئة العامة للزكاة من خطوات كبيرة وجبارة لم يسبق لها مثيل في تاريخ اليمن، وربما في تاريخ العالم من حيث صرف الزكاة في مصارفها، ونشر روحية التماسك والتكافل الاجتماعي.
هيئة الزكاة.. خطوات جبارة
ونوّه بما حققته هيئة الزكاة خلال العام الماضي من تزويج 3 آلاف شاب وشابة، وانها ستقدم هذا العام على تزويج ٧ آلاف شاب وشابة، ما يعطي أملاً كبيراً جداً للجميع بأن هنالك خطوات جبارة وأعمالاً عظيمة تقوم بها الهيئة.. ونشد على أيديهم بأن تكون هذه المشاريع نصب أعينهم وفي مسار خطواتهم ومنطلقاتهم بشكل كبير.
تحرير الإنسان من العبودية
¶بدوره أكد وزيرَ الدولة الدكتور حميد المزجاجي، أن الإسلام جاء لتحرير الإنسان من عبودية الإنسان، وحث على التكافل الاجتماعي ووضع له عدة مجالات ومنها الزكاة والصدقة وغيرها من أبواب الخير باعتبار التكافل الاجتماعي مبدأ من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وقد فرض الله سبحانه وتعالى الزكاة على الأغنياء لتكون منقذاً للفقراء من أن يمدوا أيديهم الى الغير، وجعلها حقاً للمسلم مفروضاً على الأغنياء وليس منه، كذلك حث الاسلام على الصدقات كنوع من أنواع التكافل الاجتماعي والذي به تسود المحبة والإخاء بين افراد المجتمع بدلا من الشتات والفرقة والأنانية وبهذا يكون المجتمع المسلم مجتمعاً موحداً متآخياً متحاباً.
تطبيق وثيقة تسيير الزواج
أما أمين العاصمة الأستاذ حمود محمد عباد فاعتبر قضية تسيير الزواج واحدة من أهم القضايا التي تحقق بناء اجتماعيا قوياً للأسرة اليمنية مبنياً على المحبة والتعاون وعلى العفة والطهارة.. لافتا الى أن قائد الثورة يحفظه الله أعطى موجهات اساسية تفضي بضرورة تيسير الزواج باعتباره ركنا من أركان وجود الحياة الإنسانية بمجملها.
وأكد عباد سعي أمانة العاصمة لبذل أقصى الجهود للتعاون مع مختلف الجهات الرسمية وغير رسمية والمجتمع المدني والمشائخ والوجهاء والأعيان لتطبيق وثيقة تيسير الزواج على الواقع.. مضيفا بأن قيادة امانة العاصمة ستعمل على الاهتمام بالعمل الإعلامي والتوعوي القائم على تأكيد روحية التعاون المجتمعي وبما يفضي إلى تحقيق تيسير الزواج إن شاء الله تعالى.
عمل عظيم
وحول رسالته عن جهود ودور الهيئة العامة للزكاة لتبني الأعراس الجماعية تحدث عباد قائلا” ما تقوم به الهيئة العامة للزكاة يعتبر عملاً عظيماً وهو من أعمال البر الكبيرة التي تدخل في صلب مصارف الزكاة، وتمثل وظيفتها الاجتماعية وظيفة كبيرة لتقريب الشقة بين الفقراء والأغنياء وتحقيق حالة التعاون والتعاضد بين مختلف شرائح المجتمع الفقيرة والغنية.
ضرورة ملحة
¶كما التقينا نائب وزير الإرشاد والحج والعمرة العلامة فؤاد محمد ناجي والذي تحدث حول الموضوع قائلا: التكافل الاجتماعي أصبح ضرورة ملحة فرضتها الأوضاع الصعبة التي تمر بها بلادنا من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني الناجمة جراء استمرار الحصار والعدوان.
وحول دور الجهات المعنية في تعزيز التكافل الاجتماعي أوضح نائب وزير الارشاد ناجي قائلاً: التكافل الاجتماعي ليس عملاً جهوياً يرتبط بجهة محددة دون غيرها، إنما هو عمل جماعي وواجب فرض عين على كل مسلم، وهناك جهات لها خصوصية كهيئتي الزكاة والأوقاف، وغيرهن من الجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني واصحاب رؤوس الأموال هؤلاء جهات لهم أخصية تحتم عليهم بذل المزيد لتحقيق التكافل الاجتماعي ودعم الفقراء ومساندة المحتاجين والإسهام في تخفيف معاناتهم.
مشروع الزواج الأكبر
¶من جهته نائب وزير الثقافة الاستاذ محمد حيدرة تحدث هو الآخر عن أهمية التكافل الاجتماعي في أوساط المجتمع اليمني قائلاً: ما أحوجنا في هذه المرحلة والعدو يستهدف شعبنا وامتنا من خلال مخططاته والحروب التي يشنها بمختلف وسائله آخرها الحرب الناعمة الى تنفيذ مثل هذه المبادرات التي تحصن شبابنا واجيالنا.. مؤكدا أن مشروع الزواج الأكبر الذي تشهده اليمن وتنظمه الهيئة العامة للزكاة لعدد 7 آلاف و200 عريس وعروس الخميس القادم يعتبر مبادرة انسانية حكيمة ستوجه ضربة قاضية للعدو ليعلم أن هناك قيادة حكيمة تسهر وتسعى لحلحلة هذه المشاكل ومن ضمنها مشكلة العزوبية والحد من ارتفاع أسعار المهور وما إليه.
مغالاة المهور
وحث نائب وزير الثقافة المجتمع وأولياء الأمور بضرورة تيسير الزواج وشجب أي مغالاة في المهور لأننا في يمن الايمان والحكمة يمن الرحمة يمن التراحم يمن التآخي.. مؤكدا أن العرس الجماعي تظاهرة بدأت منذ وقت مبكر تستند إلى محور أساسي وركيزة أساسية وهي التكافل الاجتماعي بأفرعه الثلاثة التي لا بد ان تكتمل الدولة – المواطن – الوعي المجتمعي.
حاجة ماسة
¶ من جهته تحدث أمين عام المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي، عبدالمحسن طاووس قائلا :
وبلادنا تشهد عدواناً غاشماً منذ 7 أعوام وكثافة أسرية كبيرة، فإننا في حاجة ماسة لمثل هذه المبادرة التي تنفذها الهيئة العامة للزكاة والمتمثلة في تنظيم الأعراس الجماعية لتخفيف الأعباء والتكاليف الباهظة التي تتطلبها الأعراس للشباب المعدمين.. مضيفا أن هذه المبادرة أعادت الإحساس بأهمية هذا التوجه الذي يتوجب التفاعل معه من قبل الجهات الحكومية كافة والقطاع الخاص على أساس أن نسهم جميعا لإنجاحها.
المجلس جزء لا يتجزأ
وأكد الطاووس أن المجلس الاعلى للشؤون الانسانية جزء لا يتجزأ من هذه المبادرة التي تحتم الاسهام بكل قوه لإنجاحها بالتعاون والتنسيق مع هيئة الزكاة وكافة رجال الأعمال والخيرين بغية تمكين أكبر عدد ممكن من الشباب من الزواج، وحث المجتمع على ضرورة تخفيف المهور المفروضة للزواج.
نقلة نوعية
¶بدوره وكيل أول محافظة صنعاء الاستاذ حميد عاصم حول أهمية التكافل الاجتماعي وضرورة تيسير الزواج ومساعي تنظيم الاعراس الجماعية قائلا :
تجسد الأعراس الجماعية نقلة نوعية تكافل اجتماعي كبير جدا في أوساط الأسر اليمنية ولابد من تكافل ينهض بالمجتمع، ويسهم في تحصين الشباب من الرذيلة.. مباركا جهود الهيئة العامة للزكاة في تنظيم اكبر عرس جماعي في العالم وفي تاريخ العالم وفي تاريخ البشرية وهي خطوة كبيرة وجريئة لا يسع لنا فيها الا أن نشكر الله سبحانه وتعالى على تيسير ذلك.
النهوض بمصارف الزكاة
وأضاف الوكيل عاصم قائلا “نحمد الله سبحانه وتعالى ان جعل لنا هذه الهيئة المباركة التي استطاعت خلال سنوات معدودة ان تنهض بمصارف الزكاة وان تنفق مصارفها كما امر الله سبحانه وتعالى في سبيل الله والغارمين والفقراء والمساكين والعاملين عليها وفي الرقاب وابن السبيل”.
واختتم الوكيل عاصم حديثه مؤكدا بأنهم في قيادة المحافظة يسعون دائما في هذا المجال وحث ابناء المحافظة عبر مختلف الوسائل على خفض المهور وتيسير الزواج واستشعار اهمية ذلك وإفشال مخططات استهداف ابناء الأمة من قبل أعدائها.
بدوره تحدث الأخ عثمان الصلوي نائب مدير صندوق رعاية المعاقين حول اهمية التكافل الاجتماعي والالتزام بوثيقة المهور قائلا”: يدرك شعبنا أهمية التكافل الاجتماعي والتعاون في أوساط المجتمع خاصة الأسر الفقيرة والمعدمة التي تعاني من العوز والفقر نتيجة عدم وجود المساعدات الإنسانية ووصولها للأسر الفقيرة .
واستطرد الصلوي قائلا: نعمة عظيمة إن يتجلى التكافل الاجتماعي بدعم الأسر الفقيرة والمحتاجة وشريحة المعاقين خاصة عبر الهيئة العامة للزكاة التي بدأت ثمارها تصل اليهم على مستوى المديريات، فضلا عن كفالة الأسر المحتاجة بمعونات شهرية واعتمادها ضمن مصارف الزكاة.
القضاء على المشاكل
وتطرق نائب مدير صندوق رعاية المعاقين إلى أهمية تطبيق وثيقة تيسير الزواج معتبرا ذلك سيسهم في القضاء على المشاكل الاجتماعية والأخلاقية المترتبة من وراء ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج نتيجة غلاء المهور وعدم قدرتهم على الزواج ما جعل الهيئة العامة للزكاة تقدم مساعدات لهم لإكمال نصف دينهم.. مبينا وجود دفعات من المحتاجين والمعاقين الفقراء ممن لم يستطيعوا الزواج لسنوات طويلة، تصل الى 150 فرداً سنويا من المعاقين بمختلف فئاتهم سواء المكفوفين والمعاقين حركياً والصم والبكم، يتم تزويجهم سنوياً برعاية هيئة الزكاة.