أفق نيوز
آفاق الخبر

الرياض تتسكع اليوم من بلد إلى بلد لطلب المساعدة؟!

30

أفق نيوز – عبدالله مطهر
 هذا حال الضعفاء فقراء العالم والمجهود المحلي يا للعجب ويا للمفارقة قبل شن العدوان على اليمن كان اليمنيون لايستطيعون صناعة أي سلاح واليوم هاهم يصنعون الصواريخ والطائرات المسيرة، ويستهدفون أهم المواقع العسكرية والحساسة في العمق السعودي، بما في ذلك شركة أرامكو العملاقة.

ومع ذلك تتسكع السعودية من بلد إلى بلد تطلب من يساعدها ويبيعها سلاح ليحميها من صواريخ اليمن وطائراته بعد أن تركتها أو ستتركها أمريكا وحيدة في الميدان..والمشكلة أنهم يطلقون على بلدهم السعودية العظمى..أجل هذا هو حال مملكة البترودولار العظمى اليوم.

أنها تهوي إلى قاع سحيق بسبب طيش و مراهقة ولي العهد السعودي الذي أدى بها إلى طلب المساعدة من عدة دول أوروبية وخليجية! حيث ان في نهاية 2021, استنجدت السعودية باليونان كي تزودها ببطاريات دفاع جوي لتقيها من صواريخ وطائرات القوة الصاروخية اليمنية.

 ومقابل ذلك دفعت الرياض 300 مليون دولار أمريكي إلى اليونان لاستعارة المنظومة..لكن المثير للضحك أن اليونان حاولت تحمي السعودية العظمى من قوات صنعاء، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل..ومع ذلك نتساءل،  إلى أين أودى محمد بن سلمان بالسعودية للدرجة التي جعلها تستنجد بدولة مفلسة و تعتبر عبئاً على أوروبا؟

علاوة على أن السعودية قد استنجدت في نفس الفترة بأمريكا، حيث قال مسؤولون أمريكيون إن السعودية في “وضع خطير” وتطلب صواريخ بشكل عاجل من أمريكا وقطر ودول أوروبية..ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين أن وزارة الخارجية الأمريكية تنظر في مسألة البيع المباشر لهذه الصواريخ، وسيكون عليها الموافقة على تزويد الرياض بالصواريخ من حكومات أخرى، مثل قطر.

ومع ذلك تستعجل المملكة حلفاءها لتزويدها بهذه الصواريخ لصد هجمات القوات المسلحة اليمنية المتكررة، بعد أن أوشك مخزونها من صواريخ باتريوت على النفاد.. إذ زاد عدد الهجمات على المملكة بشكل كبير، فقد ضربت الطائرات المسيرة أراضي السعودية 29 مرة في نوفمبر، و25 مرة في أكتوبر، وتعرضت البلاد لـ11 هجوما صاروخيا باليستيا و10 في أكتوبر.

بالأضافة إلى ذلك، كان المبعوث الأمريكي الخاص لليمن، تيموثي ليندركينغ، قد ذكر أن القوة الصاروخية اليمنية نفذت نحو 375 هجوما على السعودية في عام 2021.

من جانبها صحيفة ”فايناشال تايمز“ البريطانية كشفت أن السعودية لجأت إلى عدد من دول الخليج لطلب المساعدة لتزويدها بالدفاعات الجوية المستنفدة بعد أن تزايدت الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار ضد المملكة من قبل القوات المسلحة اليمنية، حيث استهدفت مواقع عسكرية وحساسة وموجعة في العمق السعودي.

وأكدت أن مع سوء العلاقات السعودية الأمريكية ناشدت السعودية بلدان المنطقة للمساعدة في تجديد المخزون المستنفد من صواريخها الاعترضية لنظام الدفاع الجوي الأمريكي من طراز باتريوت، في الوقت الذي تكثف فيه القوة الصاروخية اليمنية ضرباتها بالصواريخ والطائرات بدون طيار إلى المملكة.

وفي الوقت نفسه قال خبراء إنه لن يكون سوى إجراء قصير الأجل للمساعدة في تغطية الوقت الذي تستغرقه المملكة لضمان موافقة الولايات المتحدة على بيع الأسلحة..إذ تستمد السعودية معظم أسلحتها من الولايات المتحدة ، ولكن قدرتها على شراء الأسلحة من واشنطن تعقدت بسبب الانتقادات التي وجهها الحزبي الديمقراطي والجمهوري بسب حربها في اليمن ، فضلاً عن المخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان تحت قيادة بن سلمان.